آخر المستجدات
الفوسفات توزع أرباح على المساهمين بنسبة 20 بالمئة من القيمة الاسمية للسهم الشوحة لـ الاردن24: نريد العنب وليس مقاتلة الناطور.. واجتماع الأحد سيحدد موقفنا من "الاوتوبارك" فشل محاولات انهاء فعالية أبناء حي الطفايلة المعطلين عن العمل امام الديوان الملكي.. وتضامن واسع مع الاعتصام البستنجي لـ الاردن24: اعادة فتح المنطقة الحرة الاردنية السورية نهاية شهر أيار المقبل مصدر لـ الاردن24: ما نشر حول "تعيين سفير في اليابان" غير دقيق لماذا يتلعثم الرسميون ويبلعون ريقهم كلما تم مطالبتهم ببناء شبكة تحالفات عربية ودولية جديدة؟ صرف مستحقات دعم الخبز لمتقاعدي الضمان الأحد الاوقاف: النظام الخاص للحج سيصدر خلال اسبوعين ضبط 800 الف حبة مخدرات في جمرك جابر البطاينة: اعلان المرشحين للتعيين عام 2019 نهاية الشهر.. ولا الغاء للامتحان التنافسي.. وسنراعي القدامى أسماء الفائزين بالمجلس الـ33 لنقابة الأطباء الهيئة العامة لنقابة الصحفيين تناقش التقريرين المالي والاداري دون الاطلاع عليهما! عن تقرير صحيفة القبس المفبرك.. اخراج رديء ومغالطات بالجملة وقراءة استشراقية للمشهد الجامعة العربية: تطورات مهمة حول "صفقة القرن" تستوجب مناقشتها في اجتماع طارئ الأحد د. حسن البراري يكتب عن: عودة السفير القطري إلى الأردن بدء امتحانات الشامل غدا تجمع المهنيين السودانيين يكشف موعد إعلان أسماء "المجلس السيادي المدني" حازم عكروش يكتب: تفرغ نقيب الصحفيين مصلحة مهنية وصحفية البطاينة: واجبات ديوان الخدمة المدنية تحقيق العدالة بين المتقدمين للوظيفة العامة مركبات المطاعم المتنقلة: أسلوب جبائي جديد من أمانة عمان ومتاجرة بقضية المعطلين عن العمل

تقييم الطلبة في الجامعات..

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
المعلومات الصادمة التي صرح بها وزير التربية والتعليم (خريج شريعة لا يعرف لماذا وصفت السّور في القرآن الكريم مكية ومدنية!)، حول مستوى بعض خريجي الجامعات، تحتم على الجامعات أن ترفع من مستوى الأداء، وتهتم أكثر بمستوى الطالب الأكاديمي، ليكون خريجا مؤهلا للعمل في سوق العمل الأردنية وغيرها.
يوجد جامعات تستخدم نظام التقييم بالأحرف (A+,A,A-,B..D)، وهذا تقييم قوي، يبين مستوى الطالب أو الخريج بالنسبة لزملائه في التخصص في نفس الجامعة، ولا يمكن مقارنته على أساس هذا التقييم مع مستوى خريج آخر يحمل التخصص نفسه لكن من جامعة أخرى، وهذه واحدة من المفارقات الكبيرة التي قد تكون ظالمة في سوق العمل، وحين يحصل طالب من الجامعة الأردنية مثلا، على معدل C مثلا، فهذا معدله مقارنة بزملائه من نفس التخصص ونفس العام الجامعي في الجامعة نفسها، حيث قد يكون هذا المعدل يساوي مئويا 90% أو 60 %، أو أي رقم مئوي، فالأمر مرهون بمن حصل على أعلى معدل من زملائه في نفس الجامعة، ولا يمكن مقارنة تحصيل خريج الجامعة الأردنية مع خريج جامعة أخرى، تستخدم النسبة المئوية المعروفة في تقييم الطلبة ومستوى تحصيلهم الأكاديمي، وحين نعلم أن أدنى معدلات قبول على القائمة التنافسية في الجامعة الأردنية، لا يقل عن معدلات 90% في كل التخصصات تقريبا، خصوصا العلمية منها، فإننا نستطيع أن نتصور مقدار التنافس بين طلبتها على التحصيل، حيث من الممكن أن تكون علامات كل الطلاب في مادة ما من مواد الدراسة فوق 80%، بينما يوجد نسبة من هؤلاء الطلبة تقديرهم «مقبول» أو أخير..حسب التقييم بالأحرف، بينما المستوى الفعلي لأقل علامة حصل عليها الطالب من هذه الشعبة هو «جيد جدا» وليس مقصرا أو مقبولا أو جيدا..
العلامات والتقييمات ضمن هذا النظام من التقييم تشبه الى حد بعيد مسابقة ماراثون بين أبطال، فكل الأبطال يتجاوزون المسافة بزمن قياسي، لكن التقييم بالأحرف يميزهم على أساس من هو الذي وصل خط النهاية أولا او ثانيا او ثالثا..وهكذا، وقد تكون الفروق بينهما أجزاء من الثانية، بينما التقييم المئوي يميز مستوى تحصيلهم العام 50% أو 60% أو 99% .
التقيت في الأسبوع الماضي بهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وتحدثت مع رئيسها الاستاذ الدكتور بشير الزعبي، ومع الأساتذة معاونيه في الهيئة، وتطرقنا بالحديث الى طرق تقييم الطلبة في الجامعات، واتفق الجميع على أنه ثمة خلل في تمايز أساليب التقييم بينها، وهو خلل لا يقع ضمن مسؤوليات الهيئة، ويخص الجامعات وحدها باعتبارها مؤسسات تعليمية مستقلة القرار..وجرى حوار مطول لا بد سأتحدث عنه في مقالة أخرى، بخاصة وأن هيئة مكافحة الفساد شهدت وأشادت بمدى استقلالية وحيادية وشفافية هذه الهيئة، ووقوفها على مسافة واحدة من كل الجامعات العامة والخاصة في الأردن.
المطلوب توحيد أساليب التقييم في كل الجامعات الأردنية، وترك التمييز بين مستوى خريجي هذه الجامعات الى سوق العمل، بإجراء اختبارات ومقابلات للمتقدمين الى هذه السوق، والوقوف على مستوى الفرق بين خريج جامعة وأخرى.. وهذا أقرب الى العدالة.

الدستور