آخر المستجدات
الاطباء يحتجون على الاعتداء عليهم امام حمزة.. ويطالبون بتغليظ عقوبات المعتدين - صور توقيف مالك قناة الاردن اليوم والحموز اثر شكوى مدير الدرك.. والصحفيون يعتصمون مساء امام النقابة العرموطي يسأل الرزاز: هل تطبق الورقة النقاشية للملك؟ ولماذا تم ترويع عائلة ابو ردنية؟! الصحة لـ الاردن24: سنعقد اتفاقية جديدة مع الامن.. وسنغلظ العقوبات على المعتدين على كوادرنا مصدر لـ الاردن24: اللجنة الثلاثية لبحث رفع الحدّ الأدنى للأجور لم تجتمع! غنيمات لـ الاردن24: لا مجال لمزيد من الضرائب.. والاطار الوطني للاصلاح سيضعه فريق يمثل جميع القطاعات المعاني يكشف لـ الاردن24 خطة الوزارة في التعامل مع الطلبة الدارسين في السودان واوكرانيا وفاتان واصابات بالغة بحادث تصادم في المفرق استثناء مجالس اللامركزية من تخفيض النفقات الرأسمالية بعد 5 أشهر من وقفها.. الصناعيون ينتظرون انجاز استراتيجية الطاقة لبدء مشاريع الطاقة المتجددة أحمد أبو غوش يحقق المركز الثاني في بطولة العالم للتايكواندو الصحة تكشف حيثيات اعتداء موظف في مستشفى الامير الحسين على اشقائه جرش: ضبط مصنع يعيد تصنيع اللبنة باستخدام مواد مسرطنة.. واتلاف نحو طن مواد لبنية - صور د. الحسبان يكتب: "الجغرافيون الجدد" إذ يحاولون العبث بالتاريخ وبالخرائط بترا: الحكومة لن تزيد تعرفة الكهرباء الإعتداء على طبيب أسنان وتكسير اضلاع من قفصه الصدري التربية تصرف مخصصات المكرمة الملكية لأبناء المعلمين شاهد - بعد الاعتداء عليها بالضرب.. فيديو للدكتورة روان تشرح فيه حيثيات الحادثة ابو حسان لـ الاردن24: نريد سياسات ثابتة لتنظيم العمالة الوافدة.. وتغيير الوزراء يدخلنا في دوامات العوران لـ الاردن24: قرارات لتصفية القطاع الزراعي واغلاق مزارع الابقار.. هل من علاقة لصفقة القرن؟
عـاجـل :

تسليح الدين وتقلص الدولة في كتاب كيسنجر الجديد 1-2

ماهر أبو طير
كتاب جديد صدر لهنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكية الاسبق في نيويورك، عن دار بنغوين، والكتاب مهم للغاية، وعنوانه «النظام العالمي»، وهو يتحدث عن النظام العالمي وتغيراته، ويراجع جذور تشكل هذا النظام، والتغيرات التي تعصف به حالياً، ومآلاته.
في كتابه يتحدث كيسنجر عن مفهوم جديد، وهو ظاهرة «تقلص الدولة» ويضرب انموذجا بالعراق وليبيا باعتبارهما يعانيان من ظاهرة تقلص الدولة، والتي تعني الفوضى والتفكك الداخلي، بما يؤدي لاحقا الى استحالة التوحد او العودة، كما كانت في شكلها القديم، وللتفكك اسبابه وفقا لكيسنجر.
اللافت استنتاجه، ان القدرة على العودة الى الدولة السياسية، بصيغتها التي كانت قائمة، امر مستحيل مما يعني فعليا «تقلص الدولة»، وهذا يعني ان الكيانية السياسية في المنطقة قيد اعادة التشكيل.
ظاهرة «تقلص الدولة» هنا لها نتائج وفقا لوزير الخارجية الامريكية الاسبق، ومع اسباب اخرى، ستكون النتيجة، سلبية، فالصراع في الشرق الاوسط وفقا لمنطوقه بات دينيا وجيوسياسيا.
يتم «تسليح الدين» برأي وزير الخارجية الامريكية الاسبق لخدمة مصالح جيوسياسية، وعندما لا يتم حكم الدول بشكلها المعروف، يبدأ النظام العالمي والاقليمي بالتحلل، في ظل مساحات فارغة، وانهيار لأجزاء من هذه الدول.
يرى كيسنجر في كتابه ان هناك ثلاث عشرة دولة في العالم الاسلامي في اطار الخطر والتهديد، والشرق الاوسط معرض لصراع طويل جدا لعدة عقود، مشيرا الى ان واشنطن وموسكو لم تقررا حتى الان نطاق الصراعات بينهما، في هذه المنطقة.
كل المنطقة امام نظام اقليمي جديد، وسبب ذلك مفهوم «تقلص الدولة» وتعبئة المساحات الفارغة من قوى مذهبية ودينية وقبلية وسياسية وجماعات مسلحة، والنتيجة استحالة بقاء الدول بشكلها السياسي الذي كان قبل ان تنزلق باتجاه مفهوم «تقلص الدولة».
يتناول كيسنجر المناددة بين موسكو وواشنطن، واتسام هذه المناددة بالغموض، ففي الوقت الذي تدين فيه واشنطن نظام الاسد، تجد ذاتها ضمنيا ضد خصومه المتمثلين بالجماعات المتشددة.
هذه مفارقة تديم هذا الغموض، كما ان روسيا والولايات المتحدة، لم ترسما حتى الان حدودا واضحة لمستوى الصراع، بينهما في المنطقة، باعتباره صراعا متغيرا على الارض، ولا ثوابت فيه.
غدا..كيسنجر وتقييمه لوضع القضية الفلسطينية.

الدستور