آخر المستجدات
المبلغ الأول عن عوني مطيع يستجدي المواطنين في المساجد لشراء حليب أطفاله! الفيصلي يعتذر عن المشاركة في البطولة العربية ويحلّ الاجهزة الفنية والادارية لجميع فرقه تزامنا مع انطلاق اعمال مؤتمر البحرين.. الملتقى الوطني يدعو الاردنيين للمشاركة في فعالية حاشدة على الرابع عام على حكومة الرزاز: اجماع على سوء ادائها.. وفشلها باحداث أي تغيير عائلة المفقود العلي يطالبون بالكشف عن مصير والدهم.. وتأمين حياة كريمة لهم استطلاع: 45% من الأردنيين يفكرون بالهجرة.. و 42% يرون اسرائيل التهديد الأكبر احالة جميع موظفي التقاعد المدني ممن بلغت خدمتهم 30 عاما للتقاعد.. وتخيير اخرين بالتقاعد بيان شديد اللهجة من الشراكة والانقاذ حول مؤتمر البحرين: يستهدفون رأس الأردن في الأساس البستنجي لـ الاردن24: تراجع عائدات الخزينة من المناطق الحرة بنسبة 70%.. وعلى الرزاز زيارتنا توقيف شريك كبير والحجز على اموال اللجنة التأسيسية لشركة تعمير المعاني: الناجحون في التكميلية سيستفيدون من مكرمات "الجيش والمعلمين والمخيمات" محافظ الكرك يكشف التفاصيل والرواية الاولية لجريمة الكرك: الجاني عاد من اجازة طويلة الضفة تخرج رفضا لمؤتمر البحرين المحامون يعتصمون في قصر العدل احتجاجا على نظام الفوترة أبرز تعديلات قانون الأمانة: لا انتخاب للأمين.. وصلاحيات جديدة في الجانب الاستثماري شخص يقتل اخر ويحرق نفسه في المستشفى الايطالي بالكرك التربية لـ الاردن24: سنطبق القانون على المدارس الخاصة المخالفة.. والعقوبات تصل حدّ الاغلاق البطاينة لـ الاردن24: تعديلات نظام الخدمة المدنية لن تشمل شطب اسماء العاملين في القطاع الخاص الحكومة تدرس توسيع أوامر الصرف لمجالس المحافظات مخيم الأزرق: استبدال تقديم الخبز للاجئين بدعم نقدي شهري
عـاجـل :

بدر شيعي

ماهر أبو طير
اقتحم الحوثيون صنعاء، وذات اليمن مؤهل اليوم، لحرب أهلية ممتدة، تؤدي إلى تقسيم اليمن إلى ثلاث دول، واحدة للحوثيين، وثانية للجنوبيين، وثالثة لداعش واخواتها.
أياً كانت التحليلات التي تتحدث عن توظيف إقليمي ودولي للحوثيين من أجل إنهاء الإخوان المسلمين في اليمن، ثم بعد تصفيتهم، يتم التفرغ للحوثيين، فإن هذه التحليلات غير عميقة.
التوظيف المؤقت هنا، ليس بالضرورة أن يؤدي الى ذات النهاية المتوقعة، وعلى الأغلب فإن الحوثيين استقروا على عرشهم الجديد في صنعاء، ولن يكون سهلا إزاحتهم.
اليمن ذاتها معرضة اليوم، لأكثر من سيناريو، إمَّا الحرب الاهلية الواسعة بين المكونات الاجتماعية والمذهبية، وإمِّا تدخل اجنبي عسكري، أو أننا سنرى بكل بساطة النتيجة المتوقعة انقسام اليمن الى ثلاث دول، في تطابق مسبق، مع مآلات العراق وسورية.
بماذا ستؤثر دولة الحوثيين على الأمن الإقليمي للمنطقة والجزيرة، والإجابة سهلة، فمعكسر الحوثيين الممتد نحو إيران والعراق وسورية ولبنان وبعض المناطق الأخرى، يمتلك اليوم ما هو أخطر وأهم من القوة النووية، أي السيطرة على خليج هرمز وعلى باب المندب.
من يمتلك السيطرة على هذين البابين البحريين، سيحكم بشروطه في نهاية المطاف، ودولة الحوثيين تصب في رصيد الهلال الشيعي وتحوله إلى دائرة تحيط الإقليم- بل قل- قمرا شيعيا، بدراً مكتملا.
التباكي على السُّنة في العراق وسورية واليمن ودول اخرى، تباكٍ متأخر، لأن اسقاط نظام صدام حسين بقبول عربي، كان المقدمة لكل هذا المشهد، واسقاط بغداد العام 2003 كان فعليا اكبر خدمة للمعسكر الآخر، الذي شهد بأم عينيه كيف تتداعى الأمم لخدمته فعليا، وهي تعلن عكس ذلك؟!.
هي ذات الخدمة التي يتوهمها من دعم الحوثيين نكاية بالإخوان المسلمين في اليمن، ظنا منه أنه بعد ذلك سيتفرغ للحوثيين فقط، فيما الحسابات تكشف عقم هذه الطريقة أساسا، قياس بقصة بغداد 2003.
كل الإقليم يغلي، ومن الاستحالة أن يبقى الاستقرار عنوانا فيه، وهذه الحروب الصغيرة والكبيرة، وتلك المقبلة على الطريق، وصراع الهويات المذهبية والدينية، ومدارس الاعتدال والتطرف، سيؤدي في الأغلب الى إعادة تشكيل المنطقة، بعد حرب كبيرة ممتدة، تبدأ بسورية والعراق، وتصل الى اليمن ومواقع أخرى.
هي حرب في المؤكد لا يمكن تجنبها إلا مؤقتا، لكنها ستأتي نتيجة طبيعية لكل هذا العبث في المنطقة، من جهات داخلية واقليمية ودولية.
دولة الحوثيين في اليمن، أخطر ما ينتظره أمن الإقليم، وهي دولة قد تؤدي ظاهرا الى الضغط للتفاهم من الحاضنة السياسية لهذا المعسكر، فيما سيسعى فرقاء كثيرون الى جعلها سببا بحرب لا تبقي ولا تذر،والعبرة في النهايات، وهي نهايات دموية وصعبة...لكنكم جميعا تأكلون مما تزرعون!.

الدستور