آخر المستجدات
النقابات المهنية تقر توصياتها بشأن تعديلات نظام الخدمة المدنية الثلاثاء: تركيز على العلاوات الفنية اقتصاديون لـ الاردن24: ارتفاع المديونية نتيجة طبيعية للسياسات الحكومية ونهج رفع الضرائب مواطنون من وادي السير ينتظرون تعبيد شارع منذ خمس سنوات: تفاجأنا باصلاحه أمام عمارة دون غيره! نظام حوافز معدل وموحد للمهن الصحية دعوة المتقدمين لوظائف الفئة الثالثة إلى المقابلات الشخصية - أسماء النواصرة يردّ على الوزيرة غنيمات: محاولة للتشويش على الصورة.. ونؤيد وجود مسار مهني مع العلاوة البلقاء ترفض تسجيل طلبة منقولين بـ"القبول الموحد".. وعوض لـ الاردن24: المشكلة انتهت ذبحتونا تحذر من خطورة غياب مصداقية القبول الموحد.. وتطالب الوزارة بالموضوعية في عرض الأرقام العايد: السلطات المصرية تعهدت بالافراج عن طالب أردني اعتقل أثناء تواجده في ميدان التحرير النواصرة من مسقط رأس الحجايا في الطفيلة: في جعبتنا الكثير.. وملتزمون بعهد النقيب - صور غنيمات: مبادرة الحكومة ترتكز على تشكيل فريق مشترك مع النقابة لوضع نموذج جديد لعلاقة تشاركية معلمو المفرق يطالبون باقالة الحكومة.. وشعبان لـ الاردن24: خيار العودة إلى الرابع مطروح - صور وفيديو طلبة عائدون من السودان يناشدون الملك.. ويسألون: من أين ندفع 4000 دينار كلّ أربعة أشهر؟! المعلمين لـ الاردن٢٤: كل محاولات التجييش فشلت.. ونسبة الاضراب ١٠٠٪ أصحاب شركات نقل يلوحون بالطعن في تعليمات الهيئة: سنخسر رأس مالنا ابو حمور امينا عاما لوزارة الداخلية الشواربة لـ الاردن٢٤: ماضون بدمج والغاء مديريات وأقسام.. ولن نحول موظفي الفئة الثالثة عن الصناعيين واضراب المعلمين: ماذا عن 120 ألف أسرة تنتظر اقرار علاوة الـ50%؟ إعلان نتائج الإنتقال من تخصص إلى آخر ومن جامعة إلى أخرى - رابط المعلمين تردّ على دعوات التربية للأهالي بارسال أبنائهم إلى المدارس: الاضراب مستمر.. وهذا عبث بالسلم الأهلي
عـاجـل :

بدر شيعي

ماهر أبو طير
اقتحم الحوثيون صنعاء، وذات اليمن مؤهل اليوم، لحرب أهلية ممتدة، تؤدي إلى تقسيم اليمن إلى ثلاث دول، واحدة للحوثيين، وثانية للجنوبيين، وثالثة لداعش واخواتها.
أياً كانت التحليلات التي تتحدث عن توظيف إقليمي ودولي للحوثيين من أجل إنهاء الإخوان المسلمين في اليمن، ثم بعد تصفيتهم، يتم التفرغ للحوثيين، فإن هذه التحليلات غير عميقة.
التوظيف المؤقت هنا، ليس بالضرورة أن يؤدي الى ذات النهاية المتوقعة، وعلى الأغلب فإن الحوثيين استقروا على عرشهم الجديد في صنعاء، ولن يكون سهلا إزاحتهم.
اليمن ذاتها معرضة اليوم، لأكثر من سيناريو، إمَّا الحرب الاهلية الواسعة بين المكونات الاجتماعية والمذهبية، وإمِّا تدخل اجنبي عسكري، أو أننا سنرى بكل بساطة النتيجة المتوقعة انقسام اليمن الى ثلاث دول، في تطابق مسبق، مع مآلات العراق وسورية.
بماذا ستؤثر دولة الحوثيين على الأمن الإقليمي للمنطقة والجزيرة، والإجابة سهلة، فمعكسر الحوثيين الممتد نحو إيران والعراق وسورية ولبنان وبعض المناطق الأخرى، يمتلك اليوم ما هو أخطر وأهم من القوة النووية، أي السيطرة على خليج هرمز وعلى باب المندب.
من يمتلك السيطرة على هذين البابين البحريين، سيحكم بشروطه في نهاية المطاف، ودولة الحوثيين تصب في رصيد الهلال الشيعي وتحوله إلى دائرة تحيط الإقليم- بل قل- قمرا شيعيا، بدراً مكتملا.
التباكي على السُّنة في العراق وسورية واليمن ودول اخرى، تباكٍ متأخر، لأن اسقاط نظام صدام حسين بقبول عربي، كان المقدمة لكل هذا المشهد، واسقاط بغداد العام 2003 كان فعليا اكبر خدمة للمعسكر الآخر، الذي شهد بأم عينيه كيف تتداعى الأمم لخدمته فعليا، وهي تعلن عكس ذلك؟!.
هي ذات الخدمة التي يتوهمها من دعم الحوثيين نكاية بالإخوان المسلمين في اليمن، ظنا منه أنه بعد ذلك سيتفرغ للحوثيين فقط، فيما الحسابات تكشف عقم هذه الطريقة أساسا، قياس بقصة بغداد 2003.
كل الإقليم يغلي، ومن الاستحالة أن يبقى الاستقرار عنوانا فيه، وهذه الحروب الصغيرة والكبيرة، وتلك المقبلة على الطريق، وصراع الهويات المذهبية والدينية، ومدارس الاعتدال والتطرف، سيؤدي في الأغلب الى إعادة تشكيل المنطقة، بعد حرب كبيرة ممتدة، تبدأ بسورية والعراق، وتصل الى اليمن ومواقع أخرى.
هي حرب في المؤكد لا يمكن تجنبها إلا مؤقتا، لكنها ستأتي نتيجة طبيعية لكل هذا العبث في المنطقة، من جهات داخلية واقليمية ودولية.
دولة الحوثيين في اليمن، أخطر ما ينتظره أمن الإقليم، وهي دولة قد تؤدي ظاهرا الى الضغط للتفاهم من الحاضنة السياسية لهذا المعسكر، فيما سيسعى فرقاء كثيرون الى جعلها سببا بحرب لا تبقي ولا تذر،والعبرة في النهايات، وهي نهايات دموية وصعبة...لكنكم جميعا تأكلون مما تزرعون!.

الدستور