آخر المستجدات
بينو ينتقد "اللهجة الدبلوماسية الناعمة" للأردن بعد قرار نتنياهو الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان وتضاربات في رسائل الجهة المستضيفة تكفيل رئيس فرع نقابة المعلمين في الكرك قايد اللصاصمة وزملائه ذنيبات والعضايلة الشوبكي يكتب: الأردن غير مكتشف نفطيا.. واسئلة حول حقل الريشة الداخلية لـ الاردن24: دخول حملة الجنسيات المقيّدة محدد بشروط تضمن عدم الاقامة في المملكة تصريحات اليانكيز والخزر.. والرد المنتظر من عمان المصري لـ الاردن24: أنهينا مسودة "الادارة المحلية" واحالته إلى مجلس الوزراء الساعات القادمة حملة شهادة الدكتوراة يعودون للاعتصام أمام رئاسة الوزراء: كل الجهود فشلت ارشيدات لـ الاردن24: نقوم بجمع بيانات حول الاعتقالات.. ووقف الترافع أمام أمن الدولة غير مستبعد نتنياهو يأمر ببدء ضم غور الأردن قصف صاروخي اسرائيلي كثيف على محيط دمشق جابر لـ الاردن24: مقترح لانهاء مشكلة الأطباء المؤهلين وتمكينهم من العمل في الخارج النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية المناصير يكتب: إلى الزميل السعايدة.. اخفاقاتكم أكبر بكثير! المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل اللجنة المالية النيابية تحول 54 قضية فساد للقضاء العامة للاسكان: اطلاق مشروع المجد الأربعاء.. وبدأنا استقبال طلبات تملّك الأراضي في المحافظات
عـاجـل :

القدس تحت الجدولة السياسية

ماهر أبو طير
منذ اكثر من ستين عاما، والصراع على فلسطين، والقدس يخضع للجدولة، بالكلام السياسي، والمراهنات والشعارات الجاذبة، وقليل من المكاسرات هنا وهناك.
لكن الواضح تماما كما الشمس ان مواجهة القدس لم تعد قابلة للجدولة عربيا بأي شكل، والجدولة السياسية التي تم اللجوء اليها مرارا عبر تهديد اسرائيل دبلوماسيا واللجوء للاتصالات لمنعها من مواصلة الاستيطان وتهويد المدينة وتهديد الاقصى، كلها جدولة لم تؤد الى نتيجة سوى مواصلة الاحتلال ذات الخط التصاعدي نحو سرقة المدينة.
خلال الاشهر الاخيرة، كان لافتا للانتباه بدء الحركة الاسرائيلية باتجاه الاقصى، بشكل اكثر راحة، لم لا، والشعوب العربية تخضع للقتل والذبح والحروب المذهبية والطائفية، والفتن الدينية والاجتماعية في اشدها، فوق الانهاك السياسي والعسكري، فمن هو القادر على التلفت اصلا الى القدس، والاقصى؟!.
من الهجمات اليومية على الاقصى، لاخضاع ارادة المقدسيين والفلسطينيين لقبول التقسيم الزماني والمكاني، وصولا الى مخططات الهدم، مرورا بتوسعة الاستيطان، يبدو العرب في اضعف حالاتهم، ومواصلة ذات التعبيرات ضد اسرائيل لا تجدي نفعا اليوم، اذ ان الكلام لم يكن يهمها سابقا وجوار فلسطين شبه معافى، فلماذا سيهمها اليوم وجوارها مدمر على كل الاصعدة والمنطقة بلا بنى اجتماعية او اقتصادية او عسكرية؟!.
في ظل هذه المناخات، يقال ان جدولة الصراع غير ممكنة، فالجدولة خدعة ممكنة في ظروف اخرى، والظروف الحالية تقول اننا امام كارثة قريبة بخصوص القدس، لاينفع معها الكلام الديبلوماسي، ولا الاتصالات ولا البيانات المنددة، ولا كل هذا، فجدولة ملف القدس، خاسرة تماما، وهي اليوم، مجرد فرصة لاسرائيل لاكمال ما تبقى.
لا حل ..الا الداخل الفلسطيني، الذي يحاولون بث «البلادة الوطنية» فيه، الحل في فلسطينيي ثمانية واربعين وصحوة الضفة الغربية والقدس، امام هذا المشهد، لان الاتكاء على جدولة الصراع بخصوص القدس، يعني فقط الغفلة حتى اتمام المخطط.
عزل الفلسطينيين الى ثلاث مجموعات مقصود، فحبس فلسطينيي الثمانية واربعين في هوية الاحتلال السياسي، وحبس الضفة في سجن سلطة عباس، وحبس غزة عربيا واسرائيليا، يراد منه تقطيع الطاقة السياسية الواصلة بين المجموع الشعبي، وهي طاقة مؤهلة للاتصال بخصوص الاقصى بشكل مرتفع، فهو يوحد الناس، ولا يفرقهم.
يبقى الامل في الفلسطينيين في كل فلسطين، فهم وحدهم لديهم القدرة على بث الاضطراب في الاحتلال، واعادته الى الخلف بخصوص الاقصى، اما الخدر تحت وطأة الموقف العربي والاسلامي، باعتباره مؤثرا، فخدر خطير، غايته وظيفية، وستأتي لحظة يكتشف فيها الجميع ان جدولة الصراع سياسيا، جدولة تخدم اسرائيل فقط.
الحقوق لا تخضع للجدولة ولا تجوز فيها، والجدولة لا تختلف عن الخيانة في مرات كثيرة، لانها تؤدي الى ذات النتيجة.

الدستور