آخر المستجدات
النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية المناصير يكتب: إلى الزميل السعايدة.. اخفاقاتكم أكبر بكثير! المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل اللجنة المالية النيابية تحول 54 قضية فساد للقضاء العامة للاسكان: اطلاق مشروع المجد الأربعاء.. وبدأنا استقبال طلبات تملّك الأراضي في المحافظات البطاينة للمعتصمين أمام الديوان الملكي: لا وظائف حكومية والله يسهل عليكم المعتصمون في الكرك: قضيتنا قضية كرامة.. والمتنفذون لم يخلقوا من ذهب الزوايدة: الهيئة الملكية للأفلام تحاول استملاك 96 ألف دونم في وادي رم المعلمون يعتصمون في الكرك.. والمدعي العام يرفض تكفيل اللصاصمة والعضايلة وذنيبات - صور القاسم: الانتهاء من حفر البئر 49 في حقل الريشة التربية ستمنح طلبة التوجيهي (97- 99) فرصة جديدة في دورة خاصة الكباريتي لـ الاردن24: فقدان السيولة من يد المواطن أساس المشكلات.. وتعديل القوانين أهم مطالبنا موظفو التقاعد المدني يسألون عن مصيرهم.. والحكومة: لن نحيلهم على التقاعد الآن المصري لـ الاردن24: خطة لتشغيل الأردنيين عمال وطن بدل الوافدين.. ولمسنا اقبالا من المواطنين العضايلة لـ الاردن24: لم نبحث خفض ضريبة المبيعات.. وماضون في دمج الهيئات مصادر عبرية: توقعات بإعلان نتنياهو ضم غور الأردن رسميا خلال ساعات الاردن: الاعلان الأمريكي حول المستوطنات يقتل حل الدولتين
عـاجـل :

الضجيج الشهي

أحمد حسن الزعبي
نهاية النهار يشبه حفل افتتاح الأولمبياد.. الناس يتحرّكون باتجاهات متقاطعة ليأخذوا أماكنهم المحجوزة لهم أصلا..عصبيون مستعجلون مرهقون متأخرون.. لكنهم يصلون جميعاً في نفس الوقت..
«بكم ديانا» يصطف بعرض الشارع ليشتري صاحبه صحن حمّص، باص «كوستر» يشرّع براديه للريح ولليوم الطويل، امرأة تلوح لطفلها ببنطاله ليرتديه، جرس انذار صادر عن سيارة «افانتي» تزيد عجقة الغروب «عجقة»، تثاؤب خزان الجيران الفارغ، احتكاك دالية بوجه السياج حتى تحمّر قطوفها، انكفاء «التنكة» المربوطة بحبل «البير»، تأرجح سلك هاتف مفصول، نسمة غروبية مفاجئة تفلّي رأس الشجر وتمشط شعر النهار،سيارة غاز تنزل جرة ممتلئة في أول الحي، دبيب ناعم لحمامتين بريتين تمشيان على «زينكو» بيت الدرج، زامور جوع هناك، و»بريك» استعجال هنا .. همس برج الاتصالات وهو يواري خلفه الشمس المطرودة من تأفف العطشى، وشجرة خوخ تقبّل أوراقها ورقة قبل أن يأتي أيلول السفر..أزواج عصافير تكتب على السماء نزقها وحرارة الصيف بزقزقة ملولة ..كيس علق بجذع شجرة صنوبر فلا هو زيّنها ولا هي أطلقته للريح..رنين الأكواب بين يدي «ستّ البيت»..طرق بسيط من عصا «قشّاطة» على حافتي «نيون» احرن عن الإضاءة...وسنونوتان تخيطان ثقب الوقت بجناحيهما المضطربين..
نهاية النهار، يختلط الدعاء، بأجراس البيوت العلوية، برائحة القهوة المغلية،، ببكاء الرّضع في أسرّتهم، بسقوط اغطية الطناجر على البلاط،ب»طقّات» الغاز العجولة، باحتكاك الملاعق في بواطن الصحون، بأصوات السيارات العائدة الى بيوتها، بنغمة بائعي «شعر البنات»، برنين «المسجات» ..
هذا الضجيج الشهي المتصاعد فوق البيوت،الحامل بيديه حقائب «السكوت»... هو بعض من « أذكار» وطني!!!.الراي