آخر المستجدات
بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل أزمة إدلب.. رسائل سياسية في الميدان السوري الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت استطلاع اسرائيلي يؤكد تفوق الليكود على أزرق أبيض مائة يوم وأسبوع.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة مشروع استيطاني لعزل القدس النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة أهالي سما الروسان يعتصمون أمام مبنى البلدية.. والمقدادي: لا نعرف مطالبهم بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد جابر للأردن 24: ثمانية مستشفيات جديدة خلال ثلاث سنوات أمطار اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الاثنين تحت شعار لا للجباية.. المزارعون يعودون للإضراب المفتوح يوم الأربعاء الكلالدة: لا يشترط استقالة من يرغب بالترشح من النواب للانتخابات المقبلة

احتفالية المطر

حلمي الأسمر
بالأمس ابتلت أرواحنا بماء السماء، فاحتفل الناس بالخير، كل على هواه، هنا، بعض ما فاض به اليراع، في احتفالية المطر..
-1-
ذاك المطر، كأنه يهطل داخلي، فُـيُوضًا من دموع، تجرف معها مخلفات ذكريات،
وبقايا حنين، وأشلاء حب ومعطف!
-2-
كتحرش القصيدة بشاعر مبتدىء، تتحرش بي مُعلّقة لم تُكتب بعد، أتنفّسها، أقرؤها، أستمع لغواية حروفها وهي تتقافز على سطح نص منسدل على قوس قزح، أو على نافذة تطل على شريان منتفض!
-3-
كأن الشفاه مقبرة، تنتصب فيها شواهد قبور لكلمات وَأدناها، خنقا، فأبت أن يبتلعها العدم، وظلت تزورنا أشباحها، حينما تلفنا ضوضاء الصمت!
-4-
كمن اشترى معطفا في الصيف، وانتظر الشتاء، وحينما هطل المطر، لم يعد ثمة معطف، فقد قرضته «الأرَضَة»(النمل الأبيض) كما أكلت وثيقة مقاطعة قريش لبني هاشم في شِعْب أبي طالب!
-5-
ليس ما تراه هو هو..
فكم من نجم يلمع في السماء، ما تراه منه إلا بقايا ضوء، ما أن يصل إليك، بعد أن يقطع سنواته الضوئية، إلا وقد تلاشى وتناثرت أشلاؤه في السديم الكوني!
فما نراه حقيقة في اي لحظة هو ماضي النجوم والمشهد السماوي!!
-6-
للروائي الصهيوني ديفيد غروسمان صاحب رواية «الزمن الأصفر» مقولة طالما رددها إيهود باراك، وزير حربهم، رئيس وزراء العدو الأسبق، وهي: نحن والفلسطينيون نشبه شخصين يجلسان على خشبة وسط البحر (في جو ماطر!)، لا تتسع إلا لواحد، وكي ينجو لا بد من أن يُغرق الآخر!
لا فائدة..
-7-
مِنْ هُنا مَرَّ نَفَسْ،
أعْرِفُه، مِنْ لوْنِهِ، المُعَطّرِ بالفَراشاتِ والشّهيقِ،
وإيقاعِه الماطر، الذي يَضْبطُ دقّاتِ القَلْبِ،
ويوقِفُ ألمَ الأسْنانْ!
-9-
حلما ذات يوم، بمطر، وشارع فارغ من المارة، ومعطف واحد يضمهما، وحينما جاء المطر، لم يكونا موجوديْن لا هما، ولا الشارع، ولا المعطف!
فقط كان ثمة مطر، يبلل الأرض، ويحول التراب والأماني إلى وحل!

الدستور