آخر المستجدات
وزير الداخلية يوعز بمتابعة التزام الموظفين بالدوام الرسمي الحسبان يكتب: الجامعة والرداء الجامعي حينما كانا ذراعين للتحديث والعصرنة في الأردن القدومي لـ الاردن24: ننتظر اجابة الرزاز حول امكانية اجراء انتخابات النقابات الضريبة: لجنة التسويات تدرس الطلبات المقدمة لها أولا بأول الرزاز يشكل لجنة للوقوف على حيثيات حادثة التسمّم في عين الباشا محادين لـ الاردن24: أسعار جميع أصناف الخضار والفواكه منخفضة باستثناء الثوم ضبط عملية استخراج "بازلت" بطريقة مخالفة في الزرقاء.. وبئر مخالف في وادي السير جابر لـ الاردن24: قائمة جديدة للدول الخضراء خلال ثلاثة أيام وزير الزراعة يوضح حول شحنة الدجاج المستوردة من أوكرانيا النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه وفاة أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بحادث سير الغذاء والدواء تغلق 4 منشآت غذائية وتنذر 51 وتوقف 12 عن العمل ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي الثاني بمناطق البلقاء الى 109 حالات التفتيش على أكثر من 120 الف منشأة واغلاق حوالي 2400 منها مطار الملكة علياء الدولي يعلن تفاصيل إجراءات السلامة واستئناف الرحلات الجوية يوم الخامس من آب الغذاء والدواء تعلن نتائج عينات الدواجن تعليمات صحية جديدة للمنشآت التجارية خلال ساعات وسم #اربد يخترق قائمة الأكثر تداولا بعد فعالية السبت المسائية - صور اقبال متوسط على شراء الأضاحي.. والطلب على الروماني يفوق البلدي حوادث التسمم تشلّ حركة المطاعم في العيد.. والعواد يطرح تساؤلا هاما عن مصدر الاصابات

ينخفض النفط .. ونبقى كما نحن!

ماهر أبو طير
ينخفض سعر النفط دوليا، بأسعار هائلة، واللافت للانتباه في هذا الملف ثلاث قضايا مهمة .

السعر الرسمي للمشتقات النفطية في الأردن، مازال مرتفعا، مقارنة بسعر النفط الدولي، وذرائع الاقتصاديين الرسميين ان السعر لاينخفض كثيرا لدينا، بسبب وجود ضرائب على بيع الوقود، يجعل سعره في المحصلة مرتفعا، وهذا يقول اننا سنبقى نعاني من سعر النفط، دون ان نستفيد ابداً، من انخفاض سعره عالميا.

من ناحية اخرى نكتشف اننا امام سلبية شعبية، تتوازى مع السلبية الرسمية ازاء تسعيره النفط، وكل شيء يرتفع سعره في الاردن من منتجات ،لايعود ابدا، الى الوراء، والذين كانوا يرفعون اسعار النقل او المنتجات، او حتى اجور المواصلات، وغير ذلك بذريعة ارتفاع اسعار النفط، لايعودون ويخفضون اسعارهم، بذريعة ان الخفض قليل، ويتعامون عن اي خفض.

نحن امام قاعدة تقول ان الكل بات سواسية، ويتباهى بأفعاله، من سياسات تسعير النفط الرسمية، وصولا الى الرد عليها من جانب القطاعات التجارية والاقتصادية المختلفة، ولااحد يرحم الطبقة التي تقع في الوسط بين مقرري السياسات العامة، ومقرري السياسات في القطاع الخاص، او اصحاب المشاريع الصغيرة والوسطى.

هذا يعني ان لااحد يستفيد من خفض سعر النفط، وهذا السعر الذي ينحدر يوما بعد يوم، لايرتد على حياة الناس في الاردن، ابداً، وكأنه يراد لنا ان نبقى ندور في ذات الحلقة المفرغة، من الاحباط والركود الاقتصادي.

ثالث القضايا مايتعلق حقا، بموازنة الدولة، والواردات المقررة، والعجز المحتمل وغير ذلك من تفاصيل، تمت بلورتها، على اساس ان سعر النفط بمئة دولار، ولااحد يعرف ماالذي ستفعله الحكومة امام سعر افتراضي قد لايعود، وامام اسعار تتدهور من جهة، وقد تعود وترتفع من جهة اخرى!؟.

في كل الحالات، يبدو واضحا ان ملف النفط والطاقة في الاردن، بات ملفا خانقا وخطيرا، وتأثيراته صعبة على حياة الناس، هذا في الوقت الذي لانرى فيه بارقة امل نحو اي ازدهار اقتصادي، او تخفيف من مصاعب حياة الناس.

بات واضحا ايضاً – بصراحة - ان الناس ايضا ينتقمون من بعضهم البعض، وليس ادل على ذلك، من عدم استعداد شخص واحد في الاردن، بخفض اسعار بضاعته، او منتجه، او اجوره بنسبة تعادل خفض سعر النفط، وفقا للسعر المباع في الاردن، وكأن شعار الجميع شعبيين ورسميين، ان زمن الرحمة ولى بعيداً.

MAHERABUTAIR@GMAIL.COM


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies