آخر المستجدات
#اغلاق_النوادي_الليلية يجتاح وسائل التواصل الاجتماعي: حكومة النهضة تلاحق قائلي الكلام فقط! الشواربة يعلن التوافق على تخصيص (3) مليون دينار للتجار المتضررين من غرق عمان المعلمين تلتقي المعاني وتقدم مقترحا لتمويل علاوة الـ50%.. وترفض ربطها بالمسار المهني داود كتّاب يكتب في الواشنطن بوست: لماذا لم أتفاجأ من الإهانة الإسرائيلية للنائب رشيدة طليب؟! السودان يسطر تاريخه الجديد.. توقيع وثائق الفترة الانتقالية الزعبي لـ الاردن24: سنحلّ مشكلة المياه في محافظات الشمال نهاية العام.. ولن نتهاون بأي تلاعب ارتفاع بطالة الشباب الأردني إلى أعلى المستويات العالمية الصبيحي لـ الاردن24: دراسة لاخضاع كافة العاملين في أوبر وكريم للضمان أصحاب التكاسي يتهمون الحكومة بالتنصل من وعودها.. وتلويح بإجراءات تصعيدية احتجاجا على التطبيقات الذكية‎ ‎خريجو تخصص معلم الصف يعلنون عن بدء اعتصام مفتوح أمام مبنى وزارة التربية ويتهمونها بالتنصل من وعودها‎ الكباريتي يكشف معيقات دخول المنتجات الأردنية للسوق العراقي.. ويطالب الحكومة بوضع الحلول المعاني ل الأردن 24: لجنة مشتركة مع نقابة المعلمين لبحث كافة الملفات ومنها علاوة ال 50% أيام سودانية.. من انتفاضة الخبز إلى "العهد الجديد" 3 دونمات شرط إقامة المستشفيات والمدارس اعتصام ليلي في المفرق للافراج عن المعتقلين .. ورفضا لاملاءات صندوق النقد - صور سلامة يكتب: بين تردي المستشفيات الحكومية و"بزنس" الخاصة .. أبقراط يقدم استقالته! القبض على صاحب اسبقيات اطلق النار على شخص آخر في الصويفية العبوس يحذر من التسارع في الانفلات الأخلاقي: يُنذر بانفلات أمني.. النائب المجالي يحذّر من تيار "الدولة المدنية" صدور التعليمات الخاصة بـاعفاء مركبات الاشخاص ذوي الاعاقة - تفاصيل
عـاجـل :

يحدث في بلاد (التانجو)

أمجد المجالي
.. الصحافة توجه سهام النقد الى مدرب المنتخب الأرجنتيني والى اللاعبين بعد الخسارة المدوية امام إسبانيا بنصف دزينة من الأهداف، لكن تلك السهام كانت نظيفة من التجريح والاساءة الى الاشخاص، فهي حملت النقد المهني رغم «هول» المفاجأة والصدمة!.

هل يعقل، ومن يصدق؟. المنتخب الذي قدم أروع أسطورتين للعالم، دييجو مارادونا وليونيل ميسي، والزاخر دوماً بالأسماء التي تلمع في كبرى الأندية العالمية، يسقط بقسوة في مباراة ودية وقبل نحو شهرين ونصف الشهر من موعد انطلاق كأس العالم، وهو الذي يدخل دوماً معمعة المنافسات مرشحاً رئيساً ضمن نخبة المرشحين للظفر باللقب الذي احتضنه أبناء «التانجو» مرتين!.

أشاروا في تعليقاتهم الى أن النجم الأول، -ميسي- لم يكن فوق أرضية الميدان لكن ذلك لم يشفع للمدرب، فالخسارة قاسية وموجعة بحجمها وتداعياتها المستقبلية والتاريخية على حد سواء، ومع ذلك لم نلحظ أي تجريح أو اساءة أو اغتيال شخصية.

.. وقبل أربع سنوات حيث تلقى منتخب البرازيل صاحب الريادة العالمية على مستوى التتويج بلقب المونديال، أكبر خسارة في تاريخه بسباعية ألمانية وفوق الاراضي البرازيلية وبالدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لم تعلق المشانق للمدير الفني آنذاك سكولاري أو لـ اللاعبين، ورغم قسوة وألم الخسارة فإن مشهد النقد أخذ جانباً ايجابياً بتحديد مواطن الخلل والعمل على معالجتها ليستعيد «السامبا» سحره وهو سيدخل مونديال روسيا مرشحاً فوق العادة نسبة للعودة التي سجلها على مستوى الاداء والنتائج.

هي دروس لا بد أن نستفيد منها، ليس على المستوى الفني وطرق وأساليب تصحيح المسار وقت «الانحدار» بالنتائج والمردود، بل أيضاً في كيفية التعامل معها على المستوى الاعلامي وخصوصاً بالنقد الهادف والبناء، لا التنظير والتجريح والصيد في المياه الراكدة، فنحن لا نزال على مسافة -كروية- بعيدة جداً من البرازيل والارجنتين.