آخر المستجدات
"التربية": تكميلية التوجيهي بعد نتائج الدورة الصيفية حالة اغماء في مسيرة المتعطلين عن العمل من محافظة الكرك - صور الأجهزة المختصة تبدأ بتوقيف اصحاب محلات لبيعهم دخان وتبغ مهرب زحف جموع المتعطلين الى العاصمة ..عمان نهبوها اللصوص وأبناء ذوات متعطلون عن العمل من البادية الشمالية يواصلون المسير نحو الديوان الملكي - صور الضريبة: 300 ألف عدد المتقدمين للحصول على دعم الخبر عبر موقع دعمك وزارة الاتصالات تعلن وقف خدمات الحكومة الالكترونية لصباح غد اعتصام الدوار الرابع: بدنا نحفر على الجبال.. وبدنا دستور للأجيال - صور حافلات تضرب عن العمل على خط اربد - الزرقاء وهيئة النقل توضح المشاركون في مسيرة العقبة ينفصلون عن زملائهم من اربد والزرقاء.. والعيسوي يعد بتجنيدهم المشاركون في مسيرات اربد والزرقاء والسلط ينهون اعتصامهم أمام الديوان الملكي - صور العمل تعلن توفر 3300 فرصة عمل لدى مكاتبها في المحافظات اطلاق نار على موقوف داخل محكمة الجنايات الكبرى خبراء لـ الاردن24: اسعار المشتقات النفطية ارتفعت بنسب ضئيلة جدا عالميا العثور على جثتي مواطن ووالدته مصابتان بعيارات نارية الصرافين تطالب بوقف عمل شركة اي-فواتيركم.. وتلوح بوقف التعامل معها زيادين لـ الاردن٢٤: لا تراجع عن مطلب الغاء بند فرق أسعار الوقود (العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الأمانة تعفي المزارعين من رسوم المنتجات البستانيه المعده للتصدير في السوق المركزي الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية
عـاجـل :

عمايرة يرثي الطراونة في اربعينية رحيله: "وما اغترابك إلا ظلم من جاروا"

الاردن 24 -  
"بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل الصديق الدكتور أحمد عبد الله الطراونة أمين عام وزارة الثقافة الأسبق رحمه الله "

تَخالفَ القومُ حول َ المَوتِ و احْتاروا
وأذعنوا حين قالوا : الموتُ قَهّارُ
لكنَهم لَوْ أرادُوا الحقَ ما اخْتَلَفوا
فالموتُ حقٌ، وما للشمس إنكارُ
ما كنتُ أحسَبُ أن الموتَ فلسفةً
أوْ أنّهُ في ثَنايا الوَهمْ إبْحارُ
الموتُ كأسٌ، وكل الناس تشربه
فما تَعِلّةُ من في شَأْنِهِ ماروا
**
أَبَا محمّد إنّي جِئْتُ مُعْتَذِراً
وقد تقاطر إخوان وزوار..
كَمْ كُنْتُ أُشْفِقُ أَنْ ألقَاكَ في سَقَمٍ
أَوْ أَنْ أَراكَ وطرف العين مدرارُ
وكمْ عَرَفْتُكَ في الجُلّى تغالبها
وكم رايتُكَ إذ تَزْهو بكَ الدَّارُ

وقَدْ عَهِدتُكَ سَبّاقاً لمكْرَمةٍ
ومَنْ سِواك سنامَ المجدِ يَخْتَارُ
وليس مجدك أموالاً وأبنية
لكنّه في بُطونِ الكُتْب أسْفارُ
أَبا محمّد، قَدْ أَودْيتَ مغترباً
وما اغْتِرابُكَ إلاّ ظلمَ مَنْ جارُوا
وأنت أدرى بمن خابوا وما ربحوا
وأنت أدرى بمن مستهم النار
**
أَبا محمدّ ! أين الوعدُ ؟! هل ذهبتْ
به الرياحُ ، أوْ أنّ الدهر غدار
وكنت احسب ان تاتي تودعني
ياويل قلبي لقد غالتك أقدار
اقول للنفس ملتاعا ومحتسبا :
"ماذا وقوفك والفتيان قد ساروا !! "

د.محمد ناجي عمايرة