آخر المستجدات
الاردن ينتقد قانون (10) السوري ويعتبره مخالفا للقانون الدولي والانساني وفد اقتصادي سوري يزور المملكة بعد العيد.. وآمال باعادة فتح الحدود سبعة أوراق ملكية تدعو الاردنيين للتعبير عن ارائهم.. والحكومة تقص ألسنتهم معتصمو السلط : حادثة انفجار الصوامع أكبر دليل على فشل الحكومة الحكومة تعيد النظر بـ‘‘السقوف السعرية للدواجن‘‘ بعد رمضان اتفاقية الغاز نتيجة للضغوطات الامريكية.. والاردن يجهز بئر غاز جديد في الريشة شقيق الناجي الوحيد في انفجار الصوامع : لم يتواصل معنا أي مسؤول .. ولن نسكت على حقه الكباريتي :مازلنا تحت تأثير المنخفض الاقتصادي والبطالة في أعلى مستوايتها تفاصيل وسيناريوهات صفقة بيع أسهم الفوسفات للشركة الهندية المحتملة - وثيقة سفير أميركا في إسرائيل يعلق بعد جدل صورة القدس المزورة ماذا لو لم يكن قتلى حادث العقبة من الفقراء؟ الاردن يؤكد ضرورة البدء بتحقيق فوري في مجزرة غزة.. ويحذر من محاولات فرض الأمر الواقع عبدالكريم الكباريتي:لا احنا قادرين نجيب استثمار اجنبي ولا قادرين نوطن الاستثمار الوطني - فيديو اقتصاديون ل الاردن ٢٤: صندوق النقد معني باضعاف قدرة الاردن على الوفاء بالتزاماته النائب الرقب: تعديلات الجرائم الالكترونية ستحول الاردن الى دولة بوليسية وسجن كبير عطلة عيد الفطر يومان فقط ! قانون ضريبة الدخل.. وديموغوجيا الملقي ؟! الهواملة لـ الاردن٢٤: وعود بمناصب حكومية للنواب لتمرير قانون الضريبة ! MBC دورة رمضانية ..فواصل ساذجة واعلانات يتخللها مسلسلات لا تحترم حرمة الشهر الحكومة تعتبر بطاقات الشحن الخلوية سلعا "كمالية" .. وطهبوب :ثبتوا الأسعار
عـاجـل :

وقت الحقيقة!

د. يعقوب ناصر الدين
يستبعد معظم المراقبين أن تتطور الأحداث في المنطقة إلى حرب شاملة، فهم لا يتصورون أبدا أن يقدم أي طرف على إشعال حرب يمكن أن تدمر المنطقة كلها، ويمكن أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة، ومع ذلك فطبول الحرب تسمع في كل مكان.

ما حدث في بداية هذا الأسبوع على إثر الغارات الإسرائيلية على سوريا، وإسقاط طائرة الـ (F16) التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وبعض الصواريخ، كاد يشعل تلك الحرب المستبعدة نظريا، وبعض الحطام والشظايا سقط على الأرض الأردنية ليس للمرة الأولى، ولكنه هذه المرة حمل معه إشارة واضحة إلى أن وقت الحقيقة قد حان، وهو أن بلدنا يمكن أن يتعرض لمزيد من المخاطر والأعباء بسبب الوضع المتأزم في المنطقة!

نحن نعرف حجم الأضرار التي لحقت بالأردن نتيجة الحرب السورية، وندرك أن التكلفة الباهظة التي دفعناها من أجل استضافة هذا العدد الهائل من اللاجئين السوريين، فضلا عن كلفة حماية الحدود، والاحتياطات الأمنية، كانت سببا رئيسا في الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها بلدنا، الذي تحمل فوق طاقته، حين قصر المجتمع الدولي في مسؤولياته تجاه بلد يحظى باحترامه، ولكنه لا يحظى بمساعدته على تجاوز أزمته الاقتصادية، وديونه الثقيلة، وعجزه المالي!

وتلك معادلة غير مفهومة حين يكون الأردن شريكا مهما في الحرب على الإرهاب ولا يساند بالقدر الكافي من الشركاء لكي يتغلب على الصعوبات التي يواجهها، حتى أصبحنا ننادي بضرورة الاعتماد على الذات، ونتخذ من الإجراءات المؤلمة ما يثير حالة عامة من الانزعاج والتذمر، وكذلك القلق من بعض الحوادث التي ظهرت فجأة على شكل سطو مسلح، وحملات مشبوهة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، تدفعنا إلى التفكير في طبيعتها وتوقيتها وأبعادها ومراميها!

مرة أخرى حان وقت الحقيقة، لكي نعيد صياغة موقفنا من التطورات التي ستؤثر علينا حتما، ونشكل موقفنا الوطني المتضامن لحل مشكلاتنا الاقتصادية، والقيام بحملة توعية وطنية تقوم على الشفافية والوضوح، وسد الطريق أمام الجهات التي قد تستهدف أمننا واستقرارنا، خاصة بعد أن لمسنا بعض مظاهر الاستهداف التي حذرت منها وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بمديرية الأمن العام.

لا نقول تعالوا ننسى مشاكلنا الراهنة، ولكن نقول لا يجوز أن نغمض أعيننا على المخاطر المحيطة بنا، والأهم من ذلك أننا مطالبون بتقوية موقفنا في المعادلة الإقليمية، حيث تبدو أزمتنا أقل سوءا من أزمات معظم دول الإقليم التي تقرع طبول الحرب رغم أن خزائنها فارغة!

نحن لا نقرع تلك الطبول، وفي الحقيقة لا تؤثر على آذاننا، وبالتالي لا شيء يمنعنا من أن نسمع صوت بلدنا بوضوح وهو ينادينا إلى مزيد من التكاتف والتضامن، لنمضي يدا بيد نصون منجزاتنا، ونحمي بلدنا من احتمالات مفتوحة على الأسوأ والأخطر.