آخر المستجدات
هياجنة: أخبار سعيدة من اربد.. بشرط الالتزام التام شكاوى من ارتفاع أسعار اللحوم.. والشحاحدة لـ الاردن24: سنزيد الذبح وننسق مع الصناعة والتجارة زواتي: 310 الاف برميل واردات المملكة من نفط العراق خلال شهر اذار الماضي جابر يوضح: هذه رسالة حظر التجول الكامل يوم الجمعة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 4 آلاف وترمب يتوقع "أسبوعين عصيبين" الضمان لـ الاردن24: لن نصرف رواتب للعاملين في القطاع الخاص باستثناء ما نصّ عليه القانون الاحتلال: ارتفاع عدد الاصابات الى 5591 بينهم 21 حالة وفاة وزير التربية لـ الاردن24: لا تغيير على موعد امتحان التوجيهي.. وسنراعي ظروف العام الدراسي الأمن: على الجميع الالتزام بكل ما صدر من اوامر وتعليمات عالم ما بعد الكورونا وخيار الأردن الوحيد الجغبير يدعو الحكومة للتفاعل الايجابي مع القطاع الصناعي: سيتحول الوباء إلى فرصة للنهوض الملك: القانون فوق الجميع، ولا مكان للاستثناءات بسبب الواسطة والمحسوبية.. ولن نسمح بتصرفات غير مسؤولة الاردن24 تنشر أسماء أعضاء لجنة ادارة حساب القطاع الخاص للتبرعات - وثيقة كيف سيبدو العالم بعد جائحة فيروس كورونا الاردن يستلم دفعة صندوق النقد والقرض الياباني الحكومة تتخذ اجراءات جديدة من بينها حظر تجول شامل يوم الجمعة يستمرّ 24 ساعة القبض على عريس الحجر الصحي وذويه لمخالفتهم أمر الدفاع رئيس الوزراء يصدر امر الدفاع رقم 4 لإنشاء صندوق "همة وطن" لمكافحة فيروس كورونا تخفيض أسعار المحروقات بنسب مختلفة.. وتخفيض فرق اسعار الوقود إلى (0) فلسا - تفاصيل في ظل حظر التجول.. مزارعون في مهب الضياع!
عـاجـل :

وعلامة نصبه «السكتة»

أحمد حسن الزعبي
جلست ذات نهار أمام بيتها، في حفنتها كمشة «بزر دويرة الشمس» وتراقب بهدوء فرق «التزفيت» وهم يعبدون الشارع القريب، كانت مثل الحكم الرابع تطلب من العمال والمهندسين ان يحسنوا الخلطة ويسدوا الفراغات وأن يعتنوا بالأطراف، كما كانت تنهى أولاد الجيران من «العربشة» على المداحل الثقيلة التي تحاول تسوية الشارع ذهاباً وإيابا أو الاقتراب من البراميل المغلية ...وفي نفس الوقت لم تبدِ أي تنبيه لابنها الصغير وهو يقترب من بقعة سائلة من «الزفتة» في منتصف الشارع..وبقيت «تفصّم البزر» وتراقب الولد بصمت وهو يحوم حول البقعة إلى أن نطّ في وسط الجورة...فغطست ساقاه حتى الركبة بالزفتة الطازجة وصبغت ملابسه وأسنانه وقرعته اللامعة..عندها انتفضت الأم ورمت القشور من يدها وهرولت تجاه الصبي وصفعته على رأسه وظهره ومؤخرته على ما قام به ..فنال العقاب مرتين مرة بسقوطه في «السائل الأسود» ومرة من صفع أمه الرؤوم التي لم تحذره بل سهّلت سقوطه وتورطّه بصمتها... المشهد أعلاه يشبه تماماً...دور الحكومة في تجارة البيع الآجل أو ما يعرف في «التعزيم» التي حدثت في البتراء ووادي موسى مؤخراً..فقد بقيت تراقب المشهد بصمت لشهور طويلة الى أن غرق الناس في «وحل الأزمة» فاقتربت منهم لتعاقبهم مرتين؛ مرة بخسارتهم الفادحة ومرة بالقوة والقنابل المسيلة للدموع ، علماً أننا أطلقنا أكثر من تحذير منذ سنة تقريباً أن عاصفة اقتصادية جديدة سوف تضرب الجنوب تشبه مقلب «البورصات» الذي حدث قبل سنوات قليلة وكانت أيضاَ على مرأى ومسمع الحكومات السابقة دون ان يلتفت للتحذير أحد او يتدخل أحد..
البيع الآجل للسيارات والعقارات..باختصار يقوم على مبدأ «تلبيس الطواقي» شراء السيارات والعقارات بنسبة تزيد عن سعر السوق ب40% او أكثر في شيك بنكي مؤجل لثلاثة أو أربعة شهور ...ومن ثم بيع هذه السيارات والعقارات نقداً بأقل من سعرها ب20% في السوق...هذه الخسارة لن تظهر مرة واحدة في لعبة «التلبيس» وإنما بعد ان تتراكم الخسائر وينكشف الطابق، ولا تبقى طواقي كافية للرؤوس الحاسرة ،عندها يكون قد وقع ضحية الفقر و»الطمع»أحيانا، مئات وربما آلاف من الناس البسطاء...
الحكومة بقيت تراقب «مشهد التخبيص» بصمت منذ شهور، وهي ترى وتسمع وتقرأ الفوضى الموجودة في البيع الآجل، لكنها لم تتدخل ولم تحاول أن تستخدم «درهم الوقاية» لحماية المواطنين، الى ان هرب تجار «التعزيم» وتواروا عن الانظار فتفاقمت الخسائر وارتفع صوت الناس وزاد احتجاجهم..فتدخلت عندها الحكومة بقوة لتسيطر على الوضع رغم انه كان بإمكانها ان تنهاهم عن السقوط في بركة «النصب الأسود» منذ البداية..
لا حلول الآن..سوى تنظيف ما علق بالمواطنين من خسائر واسترجاع ما يمكن استرجاعه و»العوض بوجه الكريم» ، فلا هي النصبة الأولى ولا الأخيرة التي يأكلها شعبنا الكريم....فمكاننا دائماً في الجملة الوطنية مفعول به، منصوب عليه، وعلامة نصبه «السكتة»...
وغطيني يا كرمة العلي..ما فيش فايدة

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies