آخر المستجدات
الاحتلال يسلم الاردن مواطنا عبر الحدود عن طريق الخطأ مجلس العاصمة يلتقي مع وزير المالية امن الدولة تعلن استكمال سماع شهود النيابة بقضية الدخان الثلاثاء المقبل الانخفاض الكبير لأسعار البنزين في لبنان تثير حفيظة اردنيين.. والشوبكي لـ الاردن24: الضريبة المقطوعة عليمات لـ الاردن24: توصلنا لاتفاق مع بحارة الرمثا.. والمظاهر الاحتجاجية انتهت التربية تنفي شطب السؤال الرابع في الفيزياء.. وتؤكد: سنحاسب على طريقة الحل جيش الاحتلال يعتقل أردنيا قال إنه تسلل عبر الحدود تفاعل واسع مع #خليها_تبيض_عندك .. والحملة: "الشلن" لا يعني شيئا بعد تصريحات نتنياهو.. حماس تجدد مطالبتها الدول العربية بالامتناع عن حضور مؤتمر البحرين تباين آراء نواب حول حلّ لجان مجلس النواب مع نفاذ تعديلات النظام الداخلي استطلاع: حكومة الرزاز ثاني اسوأ حكومة.. و 79% من الاردنيين يرون الاقتصاد في الاتجاه الخاطئ الفاعوري: سنخاطب مكافحة الفساد لفتح ملف عقود تأمين عاملات المنازل عائلة المفقود حمدان العلي تواصل اعتصامها.. والجهات الرسمية تتجاهل مطالبها حملة الدكتوراة يجددون اعتصامهم المفتوح امام مبنى مجلس الوزراء الجغبير ل الاردن 24 : الغاء بند فرق اسعار الوقود اولوية وتكلفة النقل من عمان للعقبة اعلى منها مع الدول الاخرى الحجايا ل الاردن 24 : مطالب المعلمين أولوية ولانستبعد اللجوء للإجراءات التصعيدية التربية: تخصص 20% من الجدول الدراسي للأنشطة الصفية واللاصفية طرح عطاء دراسة احتیاجات المدینة الاقتصادیة الأردنیة العراقیة الشهر المقبل اعتصام ذوي الاحتياجات الخاصة يُسقط ورقة التوت عن حكومة الرزاز نتنياهو: هناك اسرائيليون سيحضرون مؤتمر البحرين.. ونجري اتصالات مع كثير من الزعماء العرب
عـاجـل :

وضحة 2015

أحمد حسن الزعبي
في سبعينات القرن الماضي كانت المرسيدس «200 قص» مدعاة للتفاخر والتباهي ، خصوصاً اذا ما وضع مالكها ريشة طويلة مكان شعار المرسيدس الأمامي وأسرف في رفع صوت المجوز من الراديو..لكن الآن ذات «القصّ « لم تعد مدعاة للتفاخر كما كانت ، فإذا ما دُعي صاحبها الى مناسبة او عرس صار يلوذ بها خلف سنسلة او يخبئها تحت شجرة بعيدة ولا يقربها من مصفّات «الفور ويل» و»الشبحات» و»اللمبرغيني»...

ما ينطبق على «السيارات» ينطبق على «الإعلام» و»لغة الخطاب» و الدراما وكل شيء...فلكل زمان هناك «حزمة « خاصة فيه تولد معه وتناسب تطوره و معطياته..
تفاجأت قبل يومين أن التلفزيون الأردني – الحبيب- عاد يبث مسلسل وضحة وابن عجلان بنسخته الأولى من جديد...وتفاجأت بأن سلوى سعيد ما زالت تتكئ على وسائد الشيخ «يسوف شعبان» بشارب اصطناعي خفيف وحاجبين مخطوطين «بالشعرة» وتتقمص دور البدوي ونحن في 2015..اعطوني بدويا واحدا بهذه النعومة وصفاء البشرة وخدود تفاحية منذ ان خلق الله الصحراء وأنا سأقدم هجرة الى بوركينافاسو فوراً!!!..
في البداية توقعت أنها مجرّد لقطة عابرة من «ذاكرة التلفزيون» لكنني تيقّنت عندما عدت الى عرض البرامج ، انها الحلقة الثامنة من المسلسل...وضحة وابن عجلان بنسخته الأولى انتج عام 1975 أي قبل 40 عاماً بالتمام والكمال..ثم انتج ثانية عام 2007 ولا أستبعد إعادة إنتاجه عام 2020 إذا توقّف إبداعنا عند هذا الحدّ...
وليعذرني القائمون على التلفزيون ، لا أدري حتى اللحظة ما المدهش بهذا الانتاج غير انه من بواكير إنتاجنا المحلي...يعني المسلسل لا يتكلّم عن قصة كفاح ضد الاستعمار ،ولا يتناول حقبة تاريخية مفصلية في حياة الأردن تذكّر الأجيال الجديدة ، ولا هو مثل فيلم الرسالة يحمل رسالة...هو مجرد مسلسل يحمل قصة عاطفية حدثت وانتهت...كانت جميلة في وقتها...لكنها لم تعد جميلة ولا مثيرة في وقتنا...
حتى اللحظة لا أدري لم يقم التلفزيون –الذي أكن لإدارته كل الحب والتقدير- بإعادة بث هذا المسلسل..فمن تعلّق بالقصة ووعي على مسلسل وضحة وابن عجلان بنسخته الأولى جلّهم انتقلوا الى الرفيق الأعلى ، ومن بقي منهم يخونه السمع والابصار والزهايمر بسبب كبر السن وبالتالي لن يستمتع بالمشاهدة وبعضهم لو تحضر له «ابن عجلان» شخصياً وتجعله يقف فوق رأسه فإنه لن يهتم به بسبب تكاثر الأمراض ووهن الجسد...اذاً من بقي يهتم بهذا المسلسل لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة ، وبالتالي نستطيع أن نوزّع عليهم حلقات المسلسل على شكل «سي دي» أو تعزمهم جميعاً في بيتي على مردد او «كباب» ونحضرهم جميع الحلقات في يوم واحد ونعتق رقاب 6 ملايين مشاهد من أحداث هذا المسلسل الأزلي..

وغطيني يا وضحة ما فيش فايدة


(الرأي)