آخر المستجدات
جلسة سرية لقضاة ومخابرات الاحتلال لتحديد مصير هبة اللبدي الخميس الاردنية.. تحويل (4) طلاب احتجوا على رفع رسوم الدكتوراة وسكن الطالبات للتحقيق - صور ذوو الشاب الجوارنة يوافقون على استلام جثة ابنهم.. ويطالبون بمواصلة التحقيق - صور الأمن يمنع المكفوفين من حملة شهادة الدكتوراة من الاعتصام على الرابع.. واستياء من اهمال الحكومة مطالبهم - صور الرواشدة يكتب: شهادتان من "مطبخ" تطوير المناهج غيشان ل الاردن 24 :علينا مراجعة طبيب اخر لتشخيص اسباب الازمة الاقتصادية العميقة مصدر رسمي ل الاردن 24 : ملتزمون باجراء حوار وطني حول قانون الانتخاب العجارمة ل الاردن 24 : لجنتان فنيتان لدراسة كتب العلوم والرياضيات للصفين الاول والرابع استياء واسع وانتقادات لاذعة للمناهج الجديدة.. ومطالبات بالغاء المركز الوطني للمناهج وحماية وزارة التربية استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي في المملكة تساقط غزير للامطار على مناطق بالمملكة تراخي وضعف رقابة المالية يحمّل المواطن عناء البحث عن "طابع".. والعزة: الحكومة رفضت حصر البيع بالبريد! القبض على شخص من جنسية عربية بحقه طلب قضائي بقيمة ٢٨ مليون دينار تربويون ينتقدون مناهج الصفين الأول والرابع الجديدة: ترجمة ضعيفة.. ومستوى غير مناسب مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم التسجيل وممارسة الانشطة الاقتصادية في العقبة الأردني مرعي يلوح بالاضراب عن الطعام.. واعتصام أمام منزله في الزرقاء - صور الأجهزة الأمنية تفرج عن المشاركين في مسيرة العقبة بعد توقيفهم لساعات التنمية تؤكد اعادة القبض على المتهم بقتل الطفلة نبال بعد فراره بساعتين الخارجية: نتحقق من وجود الطفل "ورد الربابعة" في مصر.. ولم يتم العثور عليه لغاية الآن تأجيل النظر في القضية المقامة ضد النائب صداح الحباشنة.. واتاحة المجال أمام الصلح
عـاجـل :

وزراء مياومة

أحمد حسن الزعبي
بما ان عمر الوزارة صار اقصر من عمر السيجارة..فما ان يجلس الوزير على مكتبه ، ويبدأ بتنظيف سطحه من غبرة الحكومة المستقيلة وتفريغ محتويات «المكتات» من رماد وفلاتر المرحلة المنصرمة ..حتى يأتيه أمر التعديل ، فينهض ليرقد غيره..
وبما ان الوزارة في بلدنا ..مثل جهاز اللياقة : كل مشترك يجلس عليه خمس دقائق يحرق فيه «سعراته» السياسية ويغادر مجهداً متعرقاً..بينما يبقى الجهاز في مكانه لم يقطع سنتمتراً واحداً من الانجاز.. أقترح على من يقع عليه «الاختيار» في المرات القادمة لكي يكون وزيراً..الا يستقيل من وظيفته الأصلية ويضحي بخدمته طوال السنوات من اجل «5» دقائق سياسية لا تكفي لكي تسخن فيها (...) ، فقط كل المطلوب منه - اذا ما أراد ان يصبح وزيراً ولا بد و»يقضي هالهوسة اللي في باله» - أن يجمع إجازاته «المرضية « ويأخذها مرة واحدة ..
اما إذا كان الوزير سيدة ، فالمهمة أسهل، ما عليها إلا ان تأخذ إجازة «امومة» شاملة إجازة «التوقّع» ..و»من شواربي» انه/ها سيعود إلى وظيفته/ها قبل ان تنتهي إجازته/ها..لأن الحكومات في المراحل المقبلة ، لن تصمد أكثر من «اربعينية» النفاس في أحسن الأحوال..
***
ولكي لا اتهم بالتشاؤم أو «بالتنكيد» على الجماعة «الجدد» ما قصدته آنفاً من نصائح مجانية لا تشمل الوزراء المعينين على «كادر الشعب الأردني» أي «المصنّفين» بوزاراتهم منذ سنوات، هؤلاء حتى لو طار رؤساء الحكومات الذين اختاروهم فهم باقون باقون صامدون صامدون ...وعلى سبيل الحصر لا الذكر وزراتي الخارجية والتخطيط.. من قصدتهم في النصيحة أعلاه هم وزراء «المياومة»..الذين يحاسبون كل يوم بيومه ، حيث لا يعرفون كيف دخلوا الوزارة أصلاً..ولماذا خرجوا منها فصلاً ..كل ما يعرفونه ..انهم كسبوا صورتين في اقل من 180 يوماً...صورة تذكارية وهم يربطون زر «الجاكيت» في تشكيل الحكومة التي دخلوا فيها ..وصورة تذكارية وهم يفكون زر «الجاكيت» في تشكيل الحكومة التي خرجوا منها...( وبالتالي فهم لم يحلوا ولم يربطوا طوال خدمتهم القصيرة.. الا أزرار جاكيتاتهم فقط).
طخيني يا كرمة العلي هووووون بين عيوني ..ترى روحي واصلة خشومي...!"الراي"