آخر المستجدات
أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة وزير الصحة : قدرات نظامنا الصحي زادت بنسبة 30% التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف الصين: الولايات المتحدة مصابة بـ"فيروس سياسي" العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا القبض على ثلاثة أشخاص قاموا بسلب صيدليات تحت تهديد السلاح إخلاء الخاضعين للحجر في فنادق البحر الميت باستثناء سبعة أشخاص الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود اربد: التزام شبه تام بحظر التجول.. والتعامل مع الخروقات وفق أوامر الدفاع 200 عينة سلبية لمخالطين لطبيب اربد من الكوادر الصحية والمراجعين وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء الصحة العالمية تحذر من التجمعات الواسعة وزيادة الحركة في العيد الأردن يفوز بلقب الدولة ذات النهج الأمثل في احتواء فيروس كورونا اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال إعادة فتح أبواب كنيسة القيامة مع الالتزام بإجراءات السلامة عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء الخلايلة: لم تمنع الصلاة في المساجد إلا لسبب كبير

وزارة التربية..العلامة كاملة

أحمد حسن الزعبي

طيلة السنوات الأخيرة من عمر امتحان الثانوية العامة وما رافقها من عملية تصحيح مسار، وحزم في الرقابة ، وجدّية في ضبط الامتحان ،كان التخوّف يخيّم على أذهان كثير من الناس – وأنا واحد منهم – أن إعادة هيبة الامتحان وعدالته وضبط القاعات مرهونة بوجود الوزير السابق د.محمد الذنيبات الذي كان له الفضل في خوض المعركة وتحمل كل "الطخّ" والنيران الصديقة حتى استطاع تنظيف كل التجاوزات المتراكمة منذ سنوات من تسريب أسئلة و"غشّ" تقني وتهاون كوادر التعليم في امتحان الثانوية العامة والتي أنتجت أوائل "أميين" يدخلون التخصصات العلمية ولا يجيدون الإملاء أو يعرفون قانون مساحة الدائرة..

ظل التخوّف هاجس الكثيرين من الناس – حسب خبراتهم ببعض مؤسسات الدولة- أنه بغياب الشخص المصلح والحازم ستعود حليمة إلى عادتها القديمة وبشراسة وبشغف انتقام أكبر..ولا أخفيكم أني وضعت يدي على قلبي فور بدء امتحانات الثانوية العامة قبل أيام لكنّي ما لبثت ان تنفّست الصعداء بعد أن جرى أكثر من امتحان بنفس الانضباط والحزم والنجاح وهذا يسجّل أيضاَ للدكتور عمر الرزاز الذي عزّز هذا المكتسب الوطني ، فلم يلغ التعليمات السابقة ولم ينسف ما قد بناه د.الذنيبات بل أصرّ على الاستمرار بنفس النهج والروح وعلى طريقته "الرايقة" دون افتعال المعارك أو إرهاب المتقدّمين من يتجاوز التعليمات والقوانين سيعاقب ويحرم ، ومن يعتمد على جهده وتعبه و دراسته وجب علينا أن نوفّر له كل وسائل الراحة والمساعدة.. وحتى لحظة كتابة هذا المقال لم نسمع عن تجاوزات او اختراقات تذكر ، وحالات الغش المضبوطة حول معدّلها المعتاد...اذاً امتحان التوجيهي بخير ووزارة التربية التعليم بكل كوادرها ومعلميها وإدارييها وجهازها الإعلامي تستحق العلامة الكاملة..وتصلح لأن تكون نموذجاً يوضع على طاولة اجتماعات مجلس الوزراء عنوانه العريض: إن تبدّل الأسماء لا يعني تبدّل السياسات ، وأن المؤسسة الحقيقية لا تعتمد على "one man show"..ويجب أن نتخلّص من مفهوم "فلان اشتغل وفلان ما اشتغل".."فلان زبّط الوزارة..وفلان خرّبها" .."القانون.. عندما تطبّق بحزم وانضباط..لا مكان للفساد ولا مكان للانفلات ولا مكان للترهّل ولا مكان "للخراب المؤسسي"..

لماذا تستحق وزارة التربية والتعليم العلامة الكاملة..لأنها قررت "الإصلاح" ثابرت لأجله ونجحت به ، فأصبح نهجاً ولو كان إصلاحاً لـــ"امتحان" فقط...وهذا يعطينا "ومضة " أمل... أن الإرادة والإدارة إن اجتمعتا سوية سيتحقق كل شيء..

وعلى رأي فيروز..أيه في أمل..

 

 


 
 
Developed By : VERTEX Technologies