آخر المستجدات
اكاديميات تدريب: وزارة العمل تتخبط في إدارة برنامج وطن وكلفتنا الكثير من الخسائر إرسال قانون الإدارة المحلية لمجلس الأمة قريبا وزير الصحة لـ الاردن 24 : نعمل على تحسين جودة الخدمات الصحية عبر خطط وبرامج وزير العمل: اللجنة الثلاثية ستلتئم لاتخاذ قرار بخصوص الحد الأدنى للأجور موظفو عقود في القطاع العام يحتجون على عدم شمولهم بزيادة الرواتب المعتصمون أمام الديوان الملكي يلوحون بالاضراب عن الطعام.. ويستهجنون التهميش الحكومي البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لشتوية الشامل 2020 غدا السبت هل تبرّر فرص البطالة المقنّعة أداء وزارة العمل؟! البنك الدولي يطالب الأردن بإصلاحات هيكلية بالدين العام والطاقة على صفيح ساخن.. الأطباء في انتظار مجلس نقابتهم.. وخياران لا ثالث لهما دية: مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 12% العام الحالي سلطات الاحتلال ستسمح للغزيين بالسفر للخارج عبر الأردن فقط عقباويون يستيقظون من حلم تملّك "شاليهات" على وقع قضية "تعزيم" جديدة! وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العمري لـ الاردن24: سنتوسع في دعم أجور نقل الطلبة بعد انتهاء تطبيق "الدفع الالكتروني" العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الخدمة المدنية وفاة طفلين وإصابة أربعة آخرين إثر حريق شقة في عمان
عـاجـل :

هل يفك الرئيس عقدة الـ "ايه تي في" ؟!

ماهر أبو طير

استجدت تطورات مؤخراً على صعيد ملف تلفزيون "إي تي في" اذ امر رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور قبل ايام بتشكيل لجنة للنظرفي كل الملف، وتعقيداته، وفي اللجنة وزراء تم تكليفهم ببحث كل الملف وتفاصيله.

تلفزيون إي تي في تعرض الى عثرات كثيرة منذ بدء فكرته، وتواصل التعثرمع تغيير ملكياته، الا ان الذي بقي قائماً، هو ذاك الغموض في كل قصة التلفزيون، خصوصا ان المشروع برمته مهم جداً اعلامياً، الا ان البث حتى اليوم مازال موعده في غوامض الغيب ايضا.

ملف يتقلب بين الحيرة والتردد منذ سنوات، ولابد من ايجاد حل جذري له، لاجل الاعلام في الاردن، والمراهنة على رئيس الوزراء بأن يجد حلا لهذا الملف، يؤدي الى بدء المشروع والبث قريبا، مراهنة كبيرة.

الذي يزور الاستديوهات ويطلع على حجم التجهيزات يعرف اننا امام مشروع مميز عما شهده الاردن طوال عمره، ولايمكن ان تبقى حالة المعاندة او المناكفة او المماطلة او الشخصنة هي القائمة، خاصة اننا في توقيت يسمح بتسوية كل الملفات العالقة.

لابد من ايجاد حل يفك عقدة التلفزيون، والامر يتعلق بالنوايا ووجود ارادة فعلية لانهاء كل هذا الانجماد من اجل مصلحة الجميع.

هذا المشروع تكمن اهميته في تقديم اعلام تلفزيوني حرفي في الاردن، فوق تشغيل المئات، بالاضافة الى الدخول في حزمة الروايات الاعلامية والسياسية بشأن الاردن، وسط البث الجائراحيانا الذي يأتينا من الفضاء مع العلم ان في الاردن هناك ايضا قنوات تلفزيونية مميزة.

اللجنة على مايفترض تعقد اجتماعات لقراءة كل تفاصيل الملف، والخلافات حول الجانب المالي، ويعتقد كثيرون ان هذا الملف بحاجة الى قرار سياسي لانهاء كل تداعياته، وفي نهاية المطاف لن يضرالاردن وجود قناة حرفية ذات قيمة في عالم الفضائيات.

الشكوى من انحدارالاعلام التلفزيوني تبقى ندباً وبكاء على الاطلال، لان الشكوى لاتؤدي الى اي حل، ومن اجل طرد اي اعلام رديء لابد من السماح للاعلام الجيد بالبروز وسط هذا المشهد.

تبقى المراهنة على رئيس الحكومة وقد خبرناه قادرا على اتخاذ قرارات صعبة، بأن يكون رئيس الحكومة الذي ينهي هذه القصة، ويفك عقدة التلفزيون وهذه القضية .

السنوات التي تمت اضاعتها على هذا المشروع لو تمت حسبة كلفتها سياسيا واعلاميا وماليا لاكتشفنا اننا ننحر ذاتنا دون سبب، وهذا هو دأبنا تجاه كل جديد،ل ان الجديد واللامع عندنا يحظى بالكراهية لا بالاعجاب، وبالحسد،لا بأمنيات التوفيق.

كل ما يحتاجه تلفزيون «ايه تي في» مجرد قرار سياسي ينهي كل القصة، حتى لانبقى نتعرقل بظلنا، وحتى لانبقى ندورحول انفسنا.