آخر المستجدات
سباق الترشح النيابي.. أمنيات مستحيلة ووساوس طامعة تسجيل إصابة جديدة بكورونا في اربد تخفيض الدين العام بجرة قلم! اغتيال المركز الثقافي الملكي.. عشاء المسرح الأخير! حظر تدخل شاغلي المناصب العليا وموظفي الحكومة بدعم مرشحي البرلمان أو الدعاية لانتخابية خلاف حول الموازنة الاسرائيلية ينذر بإطاحة حكومة الائتلاف مجلس يسلم ذاته.. إعادة تدوير البرلمان! عن الانتحار الاقتصادي ضبط طنين من الألبان الفاسدة في اربد الاردن: تسجيل (5) اصابات محلية بفيروس كورونا.. وواحدة خارجية فعاليات ثقافية تستهجن دمج المركز الثقافي الملكي مع الوزارة.. والطويسي يعتذر عن التعليق اربد: اغلاق حدائق الملك عبدالله بعد زيارتها من قبل مصابين بفيروس كورنا اغلاق 200 منشأة خلال أسبوع لمخالفتها إجراءات السلامة العامة الضمان يدعو المدينين من الأفراد والمنشآت للإستفادة من أمر الدفاع رقم (15) المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: سجلات الناخبين تخضع للمراجعة.. وقد نعرضها قبل الموعد المحدد الرزاز يعلن أمر الدفاع رقم (15).. واجراءات لاعادة الأردنيين المغتربين - فيديو محكمة صلح عمان تقرر منع النشر بقضية نقابة المعلمين جمعية جذور: رصدنا رفض تقديم علاج لكبار السن بحجة احتمالية عدم بقاء المريض على قيد الحياة! تحذير هام من وزارة التعليم العالي حول جامعات وهمية النعيمي: نتائج التوجيهي ستكون بعد يوم الخميس

هل نواجه خطة الضم الصهيونية بخنق الشارع؟

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية_ في مواجهة التهديدات الصهيونية، المتعلقة بخطة الضم وصفقة القرن، والتي تعد نكبة جديدة لفلسطين والأردن على حد سواء، نحتاج لما هو أكثر من الموقف الرسمي المعلن، والرافض لهذا العدوان الكارثي. ما نحتاجه صراحة هو خارطة طريق واضحة المعالم لمواجهة هذا المشروع، استنادا إلى موقف الشارع المبدئي، الرافض لوجود "اسرائيل" المحض، سواء على الأراضي المحتلة بعد نكسة حزيران، أو تلك المسلوبة منذ العام 1948.

الدبلوماسية الناعمة لن تفرمل هذا العدوان المباشر على أمن البلاد ومستقبلها، بل علينا التصعيد ما استطعنا، وعلى كافة المستويات.. هذه هي المعادلة باختصار، والتي لا يمكن في مواجهتها تبرير ما حصل يوم أمس السبت، حين منعت قوات الأمن اعتصاما احتجاجيا قرب مسجد الكالوتي في منطقة الرابية، وقامت باحتجاز المشاركين الذين كان كل هدفهم هو الاحتجاج على العدوان ضد الأردن وفلسطين.

الدبلوماسية الرسمية التي حاولت فرض التطبيع منذ إبرام معاهدة وادي عربة المشؤومة، لا علاقة لها من قريب أو بعيد بنبض الشارع الأردني، الذي تعد القضية الفلسطينية بالنسبة له خطا أحمرا لا يقبل المساومة على الإطلاق!

واليوم، في مواجهة هذه التطورات الكارثية، لا يمكن القبول بهذه الفجوة الواسعة بين الرسميين والشارع. مصير الدولة الأردنية في خطر حقيقي، وأبجديات المواجهة تستوجب التحام القيادة بالجماهير، التي هي وحدها صمام الأمان في مواجهة أي خطر خارجي.

القضية الفلسطينية تواجه خطر التصفية على حساب الأردن.. والقدس تفقد هويتها الحضارية التاريخية، فهل نواجه هذا بمحاولة خنق صوت الشارع؟!

على صناع القرار إدراك حقيقة ما نواجهه.. تصفية القضية الفلسطينية، وطمس هوية القدس، والتوسع الصهيوني، هي باختصار تقويض لوجود عمان.. المواجهة فرضت علينا.. وأمام هذا الواقع، لا ينبغي أن يعلو أي صوت فوق صوت الشارع!!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies