آخر المستجدات
القيسي يطالب الحكومة بالسير باجراءات ابطال اتفاقية الغاز عطية خلال مناقشة اتفاقية الغاز: "نتخوث على بعض" أبو محفوظ: توقيع اتفاقية الغاز جرى في السفارة الأمريكية.. وسألتفت للأصوات المنادية باستقالة النواب العرموطي يصف الحكومة التي وقعت اتفاقية الغاز بأنها ارهابية.. وولايتنا فوق المحكمة الدستورية مجلس النواب يحيل تقرير الملكية إلى مكافحة الفساد انطلاق "شرق" اقوى واضخم تطبيق عربي بميزه نادرة تماثل (Google) الرزاز يعلن استعداد الحكومة لتحويل اتفاقية الغاز إلى المحكمة الدستورية النواب يناقش اتفاقية الغاز مع الاحتلال.. ومطالبات بالغائها وتحويل الموقعين عليها للنائب العام الرزاز يعلن تمديد فترة الاعفاء من غرامات الضريبة والجمارك اعتصام أمام النواب ومنع المواطنين من حضور جلسة اتفاقية الغاز.. وأمانة المجلس: هناك بث مباشر 236 ألف دينار من زين لصناديق أسر الشهداء وأفراد القوات المسلحة والمسؤولية الاجتماعية “الضمان” يشتري 6.3 مليون سهم للحريري في “العربي” الحباشنة: مجلس النواب أمام الفرصة الأخيرة.. ومن العار أن لا يتخذ قرارا حاسما بشأن اتفاقية الغاز عكرمة صبري من عمان: بوصلة العرب انحرفت عن القدس ولم يبقَ غير الأردن رزوق: تمرير اتفاقية الغاز رهن لمصير الأردن بيد عصابة الاحتلال العاملون في البلديات يؤكدون: ١٠٠ بلدية ستشارك في اعتصام الأسبوع القادم الاحتلال يقصف والمقاومة ترد رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار الإعلان رسميا عن استحواذ شركة "أوبر" على "كريم" في صفقة بقيمة 3.1 مليار دولار هيومن ووتش: ترمب ينتهك القانون الدولي بانكاره احتلال إسرائيل للجولان غزة تصد العدوان وصواريخ المقاومة تبدأ بمستوطنات بغلاف غزة
عـاجـل :

هل سيتقاعد الجنرال حقاً؟!

ماهر أبو طير
لامسؤول خالد في موقعه، وكل مسؤول لابد ان يغادر في نهاية المطاف، لكننا في حالات معينة، تثيرنا اخبار مغادرة بعض الاسماء المهمة، او رغبتها بالمغادرة، خصوصا، حين يكون بديلها غير متوفر تماماً بذات السمات، فوق ان المغادرة ذاتها لايجوز ان تمر هكذا، دون تأويل او تفسير او فهم لحقيقتها.
في الاخبار ان الباشا سميح بينو بعد اربع سنوات من رئاسته لهيئة مكافحة الفساد، طلب ان لايتم تجديد عقده، ولا احد يعرف على وجه الحصر، هل ستتم الاستجابة لطلبه، ام سيتم رفضه والطلب منه ان يبقى في موقعه الحساس والمهم؟!
كشخصية سياسية وامنية كان له دور مهم جدا في ملف مكافحة الفساد في الاردن، وخلال لقاءات كثيرة معه، في مكتبه، كنت استمع منه الى ماتواجهه هيئة مكافحة الفساد من مصاعب، خصوصا، على صعيد الامكانات المالية والفنية.
تعرضت الهيئة الى ضغوطات كثيرة من الرأي العام، كانت تفترض بالهيئة قدرتها المطلقة وبلاحدود بالدخول الى كل الملفات، وهذا امر لم يتحقق في حالات محددة، تم فيها اثارة تساؤلات حول بعض الملفات، ولماذا يتم تجميدها، او لاتخضع لمتابعة كما يفترض، او تتم جدولتها واعادة انتاجها.
الهيئة ايضا تعرضت الى منافسة في الادوار، تارة من مجلس النواب، وتارة بمطالبة قوى نافذة بحل الهيئة، واحالة كل ادوارها الى القضاء.
في كل الحالات عمل بينو وفريقه في ظروف معقدة، وليست سهلة، اقل ملامحها رغبة كثيرين بتقزيم الهيئة، او تسيس اعمالها، او حتى اتهامها في حالات معينة بالانتقائية، هذا فوق حالات «التشبيح» ضد الهيئة من جانب متضررين، لهم نفوذهم هنا وهناك.
لان الهيئة لاترتبط بأسماء محددة، ويفترض انها مؤسسة لها فريقها، فان قبول رغبة بينو بعدم الاستمرار، سيعني استقطاب شخصية اخرى، لكننا في الوقت ذاته نتخوف من جعل عدم رغبته بالتمديد، سببا في تعيين شخص بالوكالة لرئاسة الهيئة، تمهيدا لحل الهيئة بعد وقت قصير، ونقل صلاحياتها، او اناطتها بجهات اخرى عدة.
على هذا، ربما ينصح كثيرون بعدم الاستجابة لرغبة بينو بالخروج، لان في خروجه اثارات عدة، ولايمكن ان نصدق ان الرجل تعب، ويريد الاستراحة، وربما تعني هذه الرغبة اشياء كثيرة، اقلها ان تقييماته لطبيعة العمل والتعاون معه ومع فريقه، تقييمات غير مريحة مما يجعله ينزع للخروج من المشهد المعقد بالاف الوشايات الكاذبة، وبعض الملفات الساخنة، وامام ملفات غائبة، وتلك الامكانات القليلة جدا التي تجعل الهيئة ضعيفة، وغير قادرة تماما على اداء مهماتها كما يراد منها.
في كل الحالات، فأن خروج الرجل من موقعه، سيكون مثيرا للتساؤلات، مهما سمعنا من تبريرات تبدأ برغبته بالراحة، وصولا الى رغبته بالتقاعد السياسي!.

"الدستور"