آخر المستجدات
حادثة الخراف المحشوة بالمخدرات تثير استياء حول ممارسات سلبية لكوادر في دائرة الجمارك! الصفدي: الاستفزازات الاسرائيلية تهدد المنطقة.. ولا أمن لاسرائيل دون تحقيقه للفلسطينيين الحباشنة: ابعاد هدى الشيشاني استمرار للنهج الحكومي بحماية مصالح الفاسدين.. هدى الشيشاني تردّ على هلسة: من قال إن الأمر مرتبط بالصحراوي.. ولماذا انتهكتم الحماية؟ بعد الاعتداء على الكوادر الطبية في جرش.. الامن يطلب نقلهم إلى غرفة الحبس! النسور ل الاردن٢٤: لدينا احتياطيات من مادة اليورانيونم تصل الى ٤٠ الف طن النائب الطراونة ل الاردن ٢٤:لن نمرر التعديلات على قانون الضريبة السعودية تدعو إلى تحري هلال شهر "ذي الحجة" الإثنين الخشمان ل الاردن٢٤:اغلقنا ٢١ وانذرنا ١٦ مؤسسة صحية في شهر واحد البطاينة تمهل وزير الداخلية ومدير الامن ٦ ساعات لكشف هوية مطلق النار على ابنائها مجاهد ل الاردن٢٤:المركبات التابعة لشركات التطبيقات يجب ان تحمل الصفة العمومي عدم تجديد عقد المهندسة الشيشاني يعيد الحديث عن حماية الفاسدين إلى الواجهة! وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين - أسماء الأردن وضرورة التغيير.. الملقي: قراراتنا الاقتصادية ضرورة وطنية.. وأدعو الاردنيين للصبر على الحكومة مؤتمر الوهم الاسرائيلي.. وتفاصيل الحصار والمؤامرة على الاردن! 3 عرب بين المعتقلين على خلفية هجومي برشلونة سيناريوهات السجال حول بقاء الحكومة في دوائر صنع القرار.. ما الذي تقتضيه المصلحة الوطنية؟! الكلالدة يوضح: عدد الناجحين في البلديات واللامركزية صحيح.. وحسم المقاعد صلاحية الوزير الخارجية: لا اردنيين بين القتلى والمصابين بحادث برشلونة الارهابي
عـاجـل :

هل ستعقد قمة سلام في الأردن؟!

ماهر أبو طير

لا احد يعرف على وجه الدقة ما اذا كانت المعلومات حول قمة سلام أميركية ستعقد في الأردن خلال شهر أيار المقبل، صحيحة تماما، ام انها مازالت مجرد مشروع؟.

في المعلومات المتسربة اميركيا واسرائيليا، ومن مصادر أخرى، كلام عن نية الإدارة الأميركية، عقد مثل هذه القمة خلال شهر أيار المقبل، بحضور عربي واسرائيلي، لغايات اطلاق عملية السلام مجددا، ضمن رؤية– غير مكتملة- تعدها الإدارة الأميركية الحالية.

قبل القمة التي لم يصدر بشأنها حتى اليوم، تأكيد رسمي، سيلتقي الملك الرئيس الأميركي خلال الأيام الأولى من شهر نيسان، كما ان الرئيس المصري سيلتقي أيضا الرئيس الأميركي في واشنطن في الفترة ذاتها، والاغلب الأسبوع الأول من الشهر ذاته.

البرود بين الرئاسة الحالية لاميركا، والسلطة الوطنية الفلسطينية، تم كسر حدته بمكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي، ومحمود عباس، قبل أسابيع قليلة، والمكالمة حظيت باحتفالية داخل السلطة، تنزع الى المبالغة حول مغزاها، خصوصا، في سياق المعلومات التي تؤكد حنق الإدارة الأميركية على السلطة، وتبنيها للرواية الإسرائيلية الكاملة حول الأوضاع.

أيضا، استبق نتنياهو كل هذه التطورات، بزيارة الى واشنطن، واللقاء مع الرئيس الأميركي، الذي اعطى إشارات قوية لصالح إسرائيل، بما في ذلك تلويحه بنقل السفارة الإسرائيلية الى القدس، وهو التلويح الذي بدأ بالتراجع جزئيا، لاعتبارات كثيرة.

علينا ان نشير هنا الى جانبين، الأول ان الإدارة الأميركية لا يوجد لديها أي تصور واضح ونهائي لعملية السلام حاليا، وهي تنزع الى الهروب الى ذات المسرب، أي اطلاق العملية وتركها لتتورط في معارك مباشرة بين الطرفين الاساسين، وهذا يعني ان عقد قمة سلام بهذا المعنى، بدون تصور واضح مختلف، ويتجنب الإخفاقات التي تعرضت لها هذه العملية، امر محكوم النتائج، من حيث اطلاق المفاوضات، وتركها لتفشل؛ ما سيأخذ الإدارة الأميركية الى الجانب الثاني الذي سيتم اللجوء اليه، حتى لا يحسب الفشل على الإدارة الحالية.

الجانب الثاني، يؤشر على نية أميركية للضغط كثيرا على الجانب الفلسطيني، ولو افترضنا ان عملية السلام تم اطلاقها، فإن المعلومات تؤكد ان واشنطن تريد تسوية بأي شكل، من اجل تسجيلها لصالح الإدارة الحالية، وذات الإدارة الحالية تريد تسوية دون صداع، وينسب مسؤولون معلومات مهمة تقول ان ترامب يريد «تسوية مؤلمة «، حتى لو دفع الفلسطينيون ثمنا كبيرا يغيرمن الثوابت الفلسطينية المعلنة والمعتادة، وقد تمتد تأثيرات هذه التسوية المؤلمة الى دول عربية أخرى، لها علاقة بالملف الفلسطيني، وهذا يعني اننا على الاغلب امام تسوية غير مبشرة، بمقاييس الكلام عن عملية السلام.

لااحد يعرف ما إذا كانت هناك اتصالات سرية بين الاميركان والفلسطينيين والإسرائيليين واطراف عربية أخرى، الا ان هناك إشارات على توطئة معينة لهذه المرحلة وهي توطئة تجري بعيدا عن الاعلام، والتسريب، فمن المستحيل أساسا ان يتم الوصول الى هكذا قمة، دون ترتيبات مسبقة، وغير معلنة.

في كل الحالات، فإن قمة السلام الاميركية اذا ثبت عقدها في الأردن في شهر أيار، فسيتم اطلاق إشارات قبلها، بخصوص عملية السلام، نهايات الشهر الجاري في القمة العربية في البحر الميت، وهذا يعني ان الأسابيع القليلة المقبلة، ستكون مؤثرة للغاية على صعيد عملية السلام، فنحن امام احد مسربين، الأول استعصاء الحل السياسي كليا، بكل نتائجه الخطيرة، والثاني تسوية مؤلمة قد لا يحتملها الفلسطينيون والعرب، وهذا يعني في الحالتين ان القضية الفلسطينية تمر بأسوأ واخطر مراحلها.