آخر المستجدات
توافق فيصلاوي وحداتي على وضع حد لهتاف الجماهير المثير للنزعات الاقليمية معلمو المعلوماتية والصحي يطالبون الرزاز بايجاد حل جذري لمشكلتهم دراسة اسعار المطاعم الاسبوع المقبل.. واضافة 5 قروش على علبة الحمص و4 قروش على اللبن فريق طبي في "الملك المؤسس" يجري عملية قص معدة بالمنظار المومني: أهمية سياسية واقتصادية كبيرة لقمة عمان العربية حظر استخدام مواقع التواصل في وزارة الاوقاف.. وموظفون: قرارات متخبطة "الخارجية" تتواصل مع السلطات الاماراتية للوقوف على حيثيات مقتل مواطنة اردنية إدراج بند اللاجئين والنازحين على "القمة" بناء على طلب الأردن معروف البخيت: ملفات اللاجئين والقدس والحدود والمياه قد تصبح محل مساومة بين قوى عديدة الاعتداء على كوادر الرقابة في وزارة الصحة اثناء محاولة اغلاق عيادة طبيب اسنان النائب العتوم تفتح ملف شركة تطوير معان وتطلب كشفا مفصلا للرواتب والمستشارين الزراعة: اللحوم الواردة للأردن تخضع لفحوصات مشددة.. ولا تساهل بمنح تصاريح الاستيراد زيادين لجو24: سنطلب اتفاقية شراء الكهرباء من رياح الاردن.. ولا بد من اثارة القضية تحت القبة هميسات: اتحدى ان يثبت احد وجود محسوبيات في امتحانات ديوان الخدمة مقتل أردنية وإصابة أطفالها على يد باكستاني في الإمارات التربية لجو24: تعيين 400 موظف خلال ايام.. وارجاء الهيكلة حتى أيلول القادم التربية: خطة لحل مشكلة اكتظاظ الصفوف في مدارس الزرقاء توجه لتعديل تعرفة الكهرباء نهاية الشهر الحالي الطاقة النيابية: سنطلب من الحكومة اتفاقية شراء الكهرباء من شركة رياح الاردن الجامعة الاردنية تحيل رئيس اتحاد الطلبة الى التحقيق

هل ستعقد قمة سلام في الأردن؟!

ماهر أبو طير

لا احد يعرف على وجه الدقة ما اذا كانت المعلومات حول قمة سلام أميركية ستعقد في الأردن خلال شهر أيار المقبل، صحيحة تماما، ام انها مازالت مجرد مشروع؟.

في المعلومات المتسربة اميركيا واسرائيليا، ومن مصادر أخرى، كلام عن نية الإدارة الأميركية، عقد مثل هذه القمة خلال شهر أيار المقبل، بحضور عربي واسرائيلي، لغايات اطلاق عملية السلام مجددا، ضمن رؤية– غير مكتملة- تعدها الإدارة الأميركية الحالية.

قبل القمة التي لم يصدر بشأنها حتى اليوم، تأكيد رسمي، سيلتقي الملك الرئيس الأميركي خلال الأيام الأولى من شهر نيسان، كما ان الرئيس المصري سيلتقي أيضا الرئيس الأميركي في واشنطن في الفترة ذاتها، والاغلب الأسبوع الأول من الشهر ذاته.

البرود بين الرئاسة الحالية لاميركا، والسلطة الوطنية الفلسطينية، تم كسر حدته بمكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي، ومحمود عباس، قبل أسابيع قليلة، والمكالمة حظيت باحتفالية داخل السلطة، تنزع الى المبالغة حول مغزاها، خصوصا، في سياق المعلومات التي تؤكد حنق الإدارة الأميركية على السلطة، وتبنيها للرواية الإسرائيلية الكاملة حول الأوضاع.

أيضا، استبق نتنياهو كل هذه التطورات، بزيارة الى واشنطن، واللقاء مع الرئيس الأميركي، الذي اعطى إشارات قوية لصالح إسرائيل، بما في ذلك تلويحه بنقل السفارة الإسرائيلية الى القدس، وهو التلويح الذي بدأ بالتراجع جزئيا، لاعتبارات كثيرة.

علينا ان نشير هنا الى جانبين، الأول ان الإدارة الأميركية لا يوجد لديها أي تصور واضح ونهائي لعملية السلام حاليا، وهي تنزع الى الهروب الى ذات المسرب، أي اطلاق العملية وتركها لتتورط في معارك مباشرة بين الطرفين الاساسين، وهذا يعني ان عقد قمة سلام بهذا المعنى، بدون تصور واضح مختلف، ويتجنب الإخفاقات التي تعرضت لها هذه العملية، امر محكوم النتائج، من حيث اطلاق المفاوضات، وتركها لتفشل؛ ما سيأخذ الإدارة الأميركية الى الجانب الثاني الذي سيتم اللجوء اليه، حتى لا يحسب الفشل على الإدارة الحالية.

الجانب الثاني، يؤشر على نية أميركية للضغط كثيرا على الجانب الفلسطيني، ولو افترضنا ان عملية السلام تم اطلاقها، فإن المعلومات تؤكد ان واشنطن تريد تسوية بأي شكل، من اجل تسجيلها لصالح الإدارة الحالية، وذات الإدارة الحالية تريد تسوية دون صداع، وينسب مسؤولون معلومات مهمة تقول ان ترامب يريد «تسوية مؤلمة «، حتى لو دفع الفلسطينيون ثمنا كبيرا يغيرمن الثوابت الفلسطينية المعلنة والمعتادة، وقد تمتد تأثيرات هذه التسوية المؤلمة الى دول عربية أخرى، لها علاقة بالملف الفلسطيني، وهذا يعني اننا على الاغلب امام تسوية غير مبشرة، بمقاييس الكلام عن عملية السلام.

لااحد يعرف ما إذا كانت هناك اتصالات سرية بين الاميركان والفلسطينيين والإسرائيليين واطراف عربية أخرى، الا ان هناك إشارات على توطئة معينة لهذه المرحلة وهي توطئة تجري بعيدا عن الاعلام، والتسريب، فمن المستحيل أساسا ان يتم الوصول الى هكذا قمة، دون ترتيبات مسبقة، وغير معلنة.

في كل الحالات، فإن قمة السلام الاميركية اذا ثبت عقدها في الأردن في شهر أيار، فسيتم اطلاق إشارات قبلها، بخصوص عملية السلام، نهايات الشهر الجاري في القمة العربية في البحر الميت، وهذا يعني ان الأسابيع القليلة المقبلة، ستكون مؤثرة للغاية على صعيد عملية السلام، فنحن امام احد مسربين، الأول استعصاء الحل السياسي كليا، بكل نتائجه الخطيرة، والثاني تسوية مؤلمة قد لا يحتملها الفلسطينيون والعرب، وهذا يعني في الحالتين ان القضية الفلسطينية تمر بأسوأ واخطر مراحلها.