آخر المستجدات
جابر يجري تشكيلات ادارية واسعة في الصحة - اسماء الوحش ل الأردن 24 : لن نقبل بأي تعديلات تمس سلامة وصحة المواطنين في قانون المواصفات والمقاييس قرارات هامة لمجلس التعليم العالي .. دمج تخصصات واستحداث برامج و تعديل مسميات الحكومة تطلب من الوزارات والدوائر الرسمية تزويدها بأسماء من تزيد خدمتهم عن ال ٢٥ عاما اللجنة المكلفة بدراسة كلف الألبان لم تنهِ أعمالها ولا وقت محدد لذلك الشوبكي ل الأردن 24: الحكومة ستقوم برفع أسعار الكهرباء بالربع الأخير من العام الحالي في قضية المحامي وموظف الاحوال ..تفاصيل جديدة تضع علامات استفهام وتعجب كبيرة خلف الادعاءات والتهم ارشيدات ل الأردن 24: على الحكومة إنهاء ملف الباقورة والغمر قبل بداية تشرين الأول كي لا تجر لمفاوضات مع الكيان الصهيوني "المعلمين" : حديث المعاني عن تحسين الرواتب وهمي الكباريتي ل الأردن 24:على الحكومة ألّا تُخضع الاتفاقيات التي توقعها للاعتبارات السياسية والمزاجية التربية ل الأردن 24 : رفضنا طلبات المدارس الخاصة لرفع الأقساط جابر ل الأردن 24 : جميع اللجان العلمية سيتم حلها في شهر آب المقبل وبدأنا بأربع لجان السقاف: ارتفاع موجودات صندوق استثمار الضمان الى 10.7 مليار دينار بنسبة نمو بلغت حوالي 5% “الأرصاد” تحذر من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس جابر يشكر كادر مستشفى جرش الحكومي لانقاذ ٥ أشخاص - أسماء سيناريو أمريكي ـ بريطاني خبيث للسيطرة على الملاحة الدولية في الخليج كشف ملابسات مقتل سيدة خمسينية في اللويبدة والقبض على ابنها نقيب المحامين: نظام الفوترة يخالف الدستور.. ومستعدون لتحمل عقوبة الحبس التربية: اعلان نتائج التوجيهي الساعة 11 من صباح يوم الخميس اعتصام مفتوح للتكسي الأصفر في عمان والزرقاء وإربد الأسبوع المقبل
عـاجـل :

هل تعادي واشنطن إيران حقاً؟!

ماهر أبو طير

سياسة الولايات المتحدة الاميركية، سياسة مصابة بالانفصام، ففي الملف الايراني، هي تتخذ قرارات ضد ايران، لكنها في ذات الوقت تدير السياسة في المنطقة العربية بطريقة تفيد ايران اولا، ومن حقنا، ان نسأل هنا، هل تتغابى واشنطن، ام انها تخطط مع طهران سرا.

واشنطن، في عهد الادارة الاميركية السابقة، تقر الاتفاق النووي الايراني، وتأتي الادارة الحالية، لتنتقد الاتفاق، ثم تتخذ عقوبات جديدة، ضد ايران، بشأن الصواريخ البالستية، وكل الخطاب الاميركي يهدد ايران، ويتوعدها، ويتوعد جماعاتها الموالية، مثل حزب الله، ثم نظام الاسد.

للوهلة الاولى يبدو الخطاب الاميركي التصعيدي، قابلا للتصديق، لكن الواقع على الارض، يتحدث بالعكس، وعلينا ان نشك حقا، فيما اذا كانت موسكو وواشنطن، تتنافسان، على رضى ايران، بوسائل مختلفة.

كيف يمكن لواشنطن ان تكون ضد ايران، وهي لاتنهي اخطارها بشكل جذري في العراق وسوريا واليمن، والكل يعرف ان معالجات واشنطن لهذه الملفات تتراوح اليوم بين محاربة الارهاب كما في سوريا والعراق، وضمان حق الملاحة، كما في اليمن، مع عمليات عسكرية في هذه الدول، لاتؤدي الى كف يد ايران عن المنطقة، بل ان كل العمليات في سوريا

والعراق، موجهة الى التنظيمات المتشددة، بحيث تبدو واشنطن هنا، في صورة الذي يحمي نظام الاسد، ويخفف الضغط عنه من جانب هذه الجماعات، اضافة الى ذات الخدمة المقدمة للحكومة العراقية، ضد داعش؟!.

كل هذه الخدمات تصب لصالح ايران، وحتى الاتفاق الروسي الاميركي جنوب سوريا، يصب لصالح ايران، في المحصلة، مهما قيل من اراء بحق هذا الاتفاق، من المستفيد ومن الخاسر منه؟.

نسمع هذه الايام، ان واشنطن تعهدت لاسرائيل انها لن تسمح بتواصل ايراني عراقي سوري لبناني، وان واشنطن تأخذ في حسابها كل المآخذ الاسرائيلية على عمليات وقف اطلاق النار جنوب سوريا.

جبهة اليمن، تتعرض الى ظروف شبيهة، فواشنطن تقدم دعما عسكريا، ضد الحوثيين، لكن النتائج، ضعيفة، في بعض مناطق اليمن، وكأن واشنطن، لاتريد انهاء الازمة اليمنية، وهي لو ارادت لأنهت هذه الازمة، منذ زمن بعيد، لكن هناك استشفاف انها تريد ان تبقى من اجل استنزاف المنطقة، وتعطي مساحات لإيران، من اجل ابتزاز كل المنطقة، ماليا وعسكريا.

مايراد قوله اليوم، ليس التحريض على ايران، لكن نريد ان نقول بشكل واضح، ان كل العقوبات الاميركية، والتصعيد اللغوي، لايعني شيئا، لان واشنطن، تعوض طهران، عن كل هذه العقوبات، بترك المساحات على الارض لها، بما تعنيه هذه المساحات من نفوذ ديني ومذهبي وسياسي وعسكري، اضافة الى مايتعلق بالثروات النفطية، والغاز، والمياه.

من نصدق اذاً؟ التهديدات الاميركية ام مانراه على الارض. من المؤسف ان نعترف اليوم، ان العرب السنة يدفعون ثمن هذه اللعبة، حين يمضي هؤلاء وقتهم بين حجري الرحى الايرانية الاميركية.

لو كانت واشنطن صادقة حقا، في تجفيف منابع الخطر الايراني، لفعلت ذلك في العراق وسوريا واليمن ولبنان، بدلا من التهديد في واشنطن بعقوبات لاتأبه بها ايران اساسا، بعد ان امضت نصف عمرها وهي تحت هكذا عقوبات.

نحن لانطلب ايذاء ايران، وكنا نتمنى لو صالحت هذه المنطقة، بدلا من حالة الاستعداء القائمة، لكننا ننبه الى الثنائية الاميركية، وماتقوله هذه الثنائية على مستويات عدة.