آخر المستجدات
الأوقاف للأردن 24 : لم نتبلغ بأي قرار رسمي حول إلغاء الحج هذا العام النائب البدور يدعو إلى اقتصار امتحانات التوجيهي على ما تعلمه الطلبة قبل بدء الحظر محافظ إربد: إجراءات التعقيم مستمرة ونجحنا في حصر بؤر الوباء ضبط معملين يصنعان معقمات مقلدة في عمان والرصيفة ومشغل كمامات مقلدة - صور انتظار نتائج فحوصات (54) مصابا بالكورونا تمهيدا لاخراجهم من المستشفى.. ولا اصابات جديدة حتى الان الوطنية للأوبئة تبدأ حملة فحوصات عشوائية في الجنوب أصحاب المطاعم يطالبون باعادة فتح محالهم ضمن شروط السلامة العامة المزارعون يشكون عدم منحهم تصاريح حركة: كان الأصل اعلان الآلية بالأمس! الوطنية للاوبئة: نتيجة الفحص السلبية لا تعني بالضرورة عدم الاصابة بالكورونا.. وننتظر نتائج 250 فحصا توضيح هام لنائب نقيب المعلمين الكباريتي يدعو المركزي لرفع سقف التسهيلات.. ويطمئن الأردنيين على مخزون رمضان اسحق لـ الاردن24: فرق الاستقصاء الوبائي تكثف عملها في عمان.. وأخذنا نحو 17 ألف عينة منذ ظهور كورونا ترامب يتحدث عن علاج "عظيم" لفيروس كورونا عبيدات لـ الاردن24: شروط لعودة بعض القطاعات للعمل.. ومحددات لتشديد الاجراءات بين الوباء وبؤر الفقر.. كي لا ننسى أبناء المخيمات سلامة يكتب: متبرع صيني يفضح اثرياء الأردن ويعري تجار الوطنيات الزائفة الرزاز يوافق على استئناف العمل بمشروعات الباص سريع التردد اعتبارا من الثلاثاء الأمن: تكثيف الرقابة على حركة المركبات وحملة تصاريح الحركة الفراية يعلن عزل حيّ الربوة في ماركا.. ويؤكد التحقيق مع جميع المتورطين في بيع وتزوير تصاريح الحركة العضايلة: لا موعد محدد لفتح الحدود.. ولا قرار بشأن استئناف عمل المؤسسات الحكومية والخاصة
عـاجـل :

هل تعادي واشنطن إيران حقاً؟!

ماهر أبو طير

سياسة الولايات المتحدة الاميركية، سياسة مصابة بالانفصام، ففي الملف الايراني، هي تتخذ قرارات ضد ايران، لكنها في ذات الوقت تدير السياسة في المنطقة العربية بطريقة تفيد ايران اولا، ومن حقنا، ان نسأل هنا، هل تتغابى واشنطن، ام انها تخطط مع طهران سرا.

واشنطن، في عهد الادارة الاميركية السابقة، تقر الاتفاق النووي الايراني، وتأتي الادارة الحالية، لتنتقد الاتفاق، ثم تتخذ عقوبات جديدة، ضد ايران، بشأن الصواريخ البالستية، وكل الخطاب الاميركي يهدد ايران، ويتوعدها، ويتوعد جماعاتها الموالية، مثل حزب الله، ثم نظام الاسد.

للوهلة الاولى يبدو الخطاب الاميركي التصعيدي، قابلا للتصديق، لكن الواقع على الارض، يتحدث بالعكس، وعلينا ان نشك حقا، فيما اذا كانت موسكو وواشنطن، تتنافسان، على رضى ايران، بوسائل مختلفة.

كيف يمكن لواشنطن ان تكون ضد ايران، وهي لاتنهي اخطارها بشكل جذري في العراق وسوريا واليمن، والكل يعرف ان معالجات واشنطن لهذه الملفات تتراوح اليوم بين محاربة الارهاب كما في سوريا والعراق، وضمان حق الملاحة، كما في اليمن، مع عمليات عسكرية في هذه الدول، لاتؤدي الى كف يد ايران عن المنطقة، بل ان كل العمليات في سوريا

والعراق، موجهة الى التنظيمات المتشددة، بحيث تبدو واشنطن هنا، في صورة الذي يحمي نظام الاسد، ويخفف الضغط عنه من جانب هذه الجماعات، اضافة الى ذات الخدمة المقدمة للحكومة العراقية، ضد داعش؟!.

كل هذه الخدمات تصب لصالح ايران، وحتى الاتفاق الروسي الاميركي جنوب سوريا، يصب لصالح ايران، في المحصلة، مهما قيل من اراء بحق هذا الاتفاق، من المستفيد ومن الخاسر منه؟.

نسمع هذه الايام، ان واشنطن تعهدت لاسرائيل انها لن تسمح بتواصل ايراني عراقي سوري لبناني، وان واشنطن تأخذ في حسابها كل المآخذ الاسرائيلية على عمليات وقف اطلاق النار جنوب سوريا.

جبهة اليمن، تتعرض الى ظروف شبيهة، فواشنطن تقدم دعما عسكريا، ضد الحوثيين، لكن النتائج، ضعيفة، في بعض مناطق اليمن، وكأن واشنطن، لاتريد انهاء الازمة اليمنية، وهي لو ارادت لأنهت هذه الازمة، منذ زمن بعيد، لكن هناك استشفاف انها تريد ان تبقى من اجل استنزاف المنطقة، وتعطي مساحات لإيران، من اجل ابتزاز كل المنطقة، ماليا وعسكريا.

مايراد قوله اليوم، ليس التحريض على ايران، لكن نريد ان نقول بشكل واضح، ان كل العقوبات الاميركية، والتصعيد اللغوي، لايعني شيئا، لان واشنطن، تعوض طهران، عن كل هذه العقوبات، بترك المساحات على الارض لها، بما تعنيه هذه المساحات من نفوذ ديني ومذهبي وسياسي وعسكري، اضافة الى مايتعلق بالثروات النفطية، والغاز، والمياه.

من نصدق اذاً؟ التهديدات الاميركية ام مانراه على الارض. من المؤسف ان نعترف اليوم، ان العرب السنة يدفعون ثمن هذه اللعبة، حين يمضي هؤلاء وقتهم بين حجري الرحى الايرانية الاميركية.

لو كانت واشنطن صادقة حقا، في تجفيف منابع الخطر الايراني، لفعلت ذلك في العراق وسوريا واليمن ولبنان، بدلا من التهديد في واشنطن بعقوبات لاتأبه بها ايران اساسا، بعد ان امضت نصف عمرها وهي تحت هكذا عقوبات.

نحن لانطلب ايذاء ايران، وكنا نتمنى لو صالحت هذه المنطقة، بدلا من حالة الاستعداء القائمة، لكننا ننبه الى الثنائية الاميركية، وماتقوله هذه الثنائية على مستويات عدة.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies