آخر المستجدات
فيديو - طالبة من أصول أردنية تفتح أبواب مسجد وتنقذ 100 من زملائها من اطلاق نار في أمريكا فتح الشارع المحاذي لمبنى الأمانة الرئيس امام حركة السير اعتبارا من السبت مسيرة حاشدة في وسط البلد.. والعكايلة يدعو لتشكيل "جيش الأقصى" - فيديو الارصاد تنشر تفاصيل الحالة الجوية وتحذر من تشكل الصقيع "الجنائية الدولية" قلقة بشأن خطط إسرائيل لضم غور الأردن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء الأردن يتسلم جثمان الشهيد سامي أبو دياك من سلطات الاحتلال نتنياهو: لنا الحق الكامل بضم غور الأردن الخدمة المدنية يمكّن موظفي القطاع العام من احتساب رواتبهم بعد الزيادة - رابط أمطار في عمان وبعض المحافظات وتحذير من الانزلاقات وتدني الرؤية الأفقية حملة الكترونية للمطالبة باستعادة الأسرى الأردنيين مقابل المتسلل الصهيوني لقاء يجمع نوابا بوزير العدل في سياق الجهود الرامية لإلغاء حبس المدين اعتصام قرب الدوار الرابع احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والسياسية وزير الصحة لـ الأردن24: بدء العمل في مراكز صحية متطورة.. وتحسينات في رحمة والبشير نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية
عـاجـل :

هل ترفع الحكومة سعر الكهرباء في فصل الشتاء؟

عامر الشوبكي


مع اقتراب موسم الشتاء يقع المواطن في حيرة من أمره بإختيار وسيلة التدفئة الأقل تكلفة مادياً، للحد من نفقاته، ولإنخفاض دخله اصلا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشه وانخفاض القدرة الشرائية نتيجة أوضاع إقتصادية لا تخفى على أحد.

إن حاجة السوق من إسطوانات الغاز ترتفع لضعف الكمية الطبيعية في فصل الشتاء، لإتجاه معظم المواطنين لتدفئة بيوتهم بالمدفئة التي تعمل على أسطوانة الغاز لثبات سعرها وسهولة وصولها عبر الموزعين لباب المنزل.

وتستمر الحكومة في تثبيت سعر إستبدال إسطوانة الغاز المنزلي عند 7 دنانير، فيما وصل سعر "تنكة" الكاز التي تبلغ 20 ليتر 11.9 دينار ، والسعر قابل للارتفاع في كل شهر، وذلك حسب التسعيرة العالمية.

موسم الشتاء أصبح يحتاج لتحضيرات تؤرق بال المواطن الأردني كل موسم بوسيلة التدفئة المناسبة، وذلك حسب سعر المواد المتوافرة بالسوق، وأصبح في السنوات الاخيره يتوفر في معظم المنازل اكثر من وسيلة للتدفئة من مدفأة كهربائية أو مكيف ومدفأة الغاز ومدفأة الكاز أو التدفئة المركزية التي تعتمد على السولار وزاد البعض ايضا مدفئة الحطب وجفت الزيتون".

إن حاجة السوق والمواطنين لوسائل التدفئة ترتفع لأكثر من الضعف في أوقات الصقيع بفصل الشتاء، ولإتجاه معظم المواطنين لتدفئة بيوتهم بالمدفأة التي تعمل على أسطوانة الغاز نرى الحاجة لضمان ثبات سعر الغاز من قبل الحكومة، والإتجاه إلى تحمل وإستيعاب أي إرتفاع عالمي متوقع في فصل الشتاء في سعر النفط والغاز العالمي "علماً أن الحكومة زادت سعر البنزين وتحميله إرتفاع سعر الغاز في مواسم سابقة".

يتجه البعض لإختيار مدفأة الكاز كوسيله تدفئة بسبب الناتج الحراري الأعلى واستعمالاتها الأخرى بالطهي أو تسخين الطعام رغم انها أكثر كلفة من حيث سعر الكاز وتوصيله للمنزل وحاجة المدفئة للصيانة الدورية".

كما يتجه البعض للمدفئة الكهربائية والمكيف لسهولة التعامل وعوامل الأمان ولإنعدام نواتج الإحتراق خصوصاً في المكاتب والبيوت الصغيرة والمساجد والدوائر الحكومية، رغم ارتفاع تكلفة التدفئة بالكهرباء أضعاف الوسائل السابقة، وهنا لا بد ان نوجه لضرورة التراجع عن أي إتجاه حكومي لرفع سعر الكهرباء وضرورة إلغاء فرق الوقود على فاتورة الكهرباء وخاصة في فصل الشتاء حيث يبلغ الحمل الكهربائي والإستهلاك أقصى معدلاته السنوية.

ويتجه البعض في المدن والكثير في الارياف والقرى للحطب وجفت الزيتون كوسيلة لا غنى عنها للتدفئة لتدني تكلفتها والقدرة العالية على التدفئة رغم زيادة مخاطرها البيئية على أكثر من صعيد.

إن الحكومة تتجه في العادة الى تنبيه شركات الكهرباء للإستعداد للموسم الشتوي وتنبيه أصحاب مستودعات الغاز ومحطات المحروقات في هذا الوقت للإستعداد و زيادة الإحتياطات والمخزون لتلبية طلبات المواطنين في بداية الموسم الشتوي، وبدورنا نذكر الحكومة بضرورة الابتعاد عن اي قرار يدرس حاليا في ارتفاع أسعار المشتقات النفطيه والكهرباء يزيد من اعباء المواطن وتعويضه باتجاهات اخرى".

وضرورة صرف كوبونات للمناطق شديدة البروده مثل الشوبك وعجلون والطفيلة والكرك لما يعانيه سكان تلك المناطق في تكاليف مرتفعة للتدفئة وضيق في الحال وسبل العيش.

وفي الختام أوجه المواطنين لتفقد جميع وسائل التدفئة السابقة، وذلك من خلال العمل على الصيانه اللازمه قبل استعمالها وتجربة أنظمة الأمان فيها للحد من حالات الاختناق والوفيات التي تحصل كل عام.