آخر المستجدات
مائة يوم وأسبوع.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة مشروع استيطاني لعزل القدس النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة أهالي سما الروسان يعتصمون أمام مبنى البلدية.. والمقدادي: لا نعرف مطالبهم بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد جابر للأردن 24: ثمانية مستشفيات جديدة خلال ثلاث سنوات أمطار اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الاثنين تحت شعار لا للجباية.. المزارعون يعودون للإضراب المفتوح يوم الأربعاء الكلالدة: لا يشترط استقالة من يرغب بالترشح من النواب للانتخابات المقبلة ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا إلى 2345 الزراعة :حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة الحباشنة يفتح النار على ديوان الخدمة المدنية: باب للفساد وضياع الأجيال قوات الاحتلال تقتحم مصلى باب الرحمة وتصادر يافطات وبرادي وبالونات مسيرة في الزرقاء: تسقط تسقط اسرائيل.. يسقط معها كلّ عميل الآلاف يشيعون اللواء المتقاعد الدكتور روحي حكمت شحالتوغ - صور اعتصام أمام السفارة الأمريكية: والقدس هي العنوان.. والله أبدا ما تنهان - صور

هل تخلت موسكو عن الأسد؟!

ماهر أبو طير
مثلما كان التدخل الروسي في سورية، مثيرا للتساؤلات جاء الانسحاب الجزئي من الساحة السورية، أيضا مثيرا للتساؤلات، فلماذا انسحبت روسيا من سورية، في هذا التوقيت بالذات؟!. اولا، علينا ان نصدق فعلا ان روسيا انسحبت جزئيا من سورية، وبرغم ان موسكو تتحدث عن بقاء قاعدتين جويتين، وانسحاب جزئي لآلاف الجنود، الا اننا يجب ان نتأكد اذا كانت هذه القوات انسحبت فعليا، ام اعادت تموضعها داخل سورية، بحيث لم تعد تشارك بعمليات ميدانية برية، واطلقت تصريحاتها حول سحب الجنود، من باب التضليل لاظهار الدعم للعملية السياسية، ولوقف اطلاق النار. لكن على افتراض ان الانسحاب حقيقي، فهو انسحاب يأتي بعد ان نفذت مهمات قتالية ادت الى قتل الالاف من المدنيين، اضافة الى اعضاء الجماعة المقاتلة، وهي ايضا ساعدت النظام جذريا في تغيير موازين القوى على الارض، بحيث استرد النظام انفاسه في مواقع عديدة. موسكو كانت -اساسا- اعلنت عن سقف زمني لعملياتها، قبل ان تصل الى سورية، وبالتالي فإن الانسحاب لم يحدث بغتة بل كان مقررا مسبقا، وربما هنا، زاد من اهميته معاناة روسيا الاقتصادية جراء اسعار النفط والعقوبات المفروضة على روسيا، فموسكو لا تستطيع هنا، ان تواصل الحرب في سورية الى ما لانهاية. توقيت الانسحاب هو المثير، حقا، قبل الدوافع، وهذا توقيت ترافق مع اطلاق التسوية السياسية في جنيف، اذا تمت الامور كما هو مقرر لها، وقد يعني الانسحاب هنا، بداية صفقة او تسوية سرية تمت بين واشنطن وموسكو، من اجل الوصول الى حل، فانسحاب الروس هنا، لايضعف النظام، بقدر كونه يفتح الباب لتغيرات بمعزل عن حضانة موسكو للنظام، وهي تغيرات سوف تتضح خلال الفترة المقبلة. من ناحية سياسية عميقة، انسحاب الروس يعني شيئا أخطر وأهم من الملف السوري، اذ إن المعركة بين الروس والمعسكر الغربي كبيرة وممتدة، وانسحاب الروس في هذا التوقيت لا يمكن ان يكون معزولا عن حسابات روسية عالمية بمعزل عن سورية، وعلينا ان نسأل هل انسحبت روسيا تخفيفا لحدة المواجهة مع العالم، ام توصلت بفعل وجودها في سورية الى صفقة مع المعسكر الغربي، حول ترسيم النفوذ والثروات في العالم. الكلام الذي لا يعجب البعض يتعلق هنا حصرا بالرئيس السوري بشار الاسد، وعما اذا كان انسحاب الروس المعلن يعني تخليا روسيا عنه، والاجابة غير معروفة، فقد قدمت موسكو له خدمة تقويته ايضا، خلال تدخلها في رحلة الذهاب الى سورية، لكنها في فن السياسة، قد تبيعه خلال رحلة اياب جنودها، فهذه هي السياسة، لا اخلاقيات، ولا قواعد ثابتة، ولامبادئ، سوى المصلحة فقط؟!. علينا ان ننتظر قليلا فقط، لنفهم مغزى الإعلان الروسي بالانسحاب!.

 maherabutair@gmail.com

الدستور