آخر المستجدات
إجراءات صهيونية عاجزة عن مواجهة بالونات غزة الشخاترة يعلن أماكن عرض جداول الناخبين في البلقاء عندما تحاول حكومة الرزاز امتطاء موجة الكورونا! حجر 12 منزلا في إربد منذ يوم الجمعة الكباريتي: عودة النشاط الاقتصادي لم يكن سببا في تسجيل أية إصابة بالكورونا حكومة الرزاز بين الإهمال والتنصل من المسؤولية.. عندما تسخر الكورونا من عبثية الحظر! تسجيل 16 إصابة محلية جديدة إجراء 6325 فحص كورونا لمواطنين في الطفيلة التعليم العالي يسمح بعقد الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا الرزاز: تسجيل 12 اصابة محلية جديدة بالكورونا منذ مساء الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر اعتبارا من الخميس بسبب الوضع الوبائي الصحة: اخذ عينات من العاملين في حدود جابر عقب تسجيل إصابات بكورونا أمانة عمان تصدر تعميما بتفعيل أمر الدفاع رقم 11 على الموظفين والمراجعين تعطل شبكة الربط في دوائر الأراضي يعطّل معاملات المواطنين.. والصوافين يوضح الصحة لـ الاردن24: زيادة اصابات كورونا محليّا مقلق.. لكننا سيطرنا على المصدر ونتتبع المخالطين بدء الاستقصاء الوبائي في الحسين للسرطان اثر تسجيل إصابتين بكورونا تجار الألبسة يحذرون من العودة إلى الحظر: كارثة بكلّ معنى الكلمة متقاعدو الضمان الاجتماعي يشتكون وقف السلف والقروض.. والمؤسسة توضح الحكومة: توزيع أجهزة حاسوب على طلبة المدارس الفقراء خبراء يحذرون من "أخطر قرار" اتخذته حكومة الرزاز: أموال الضمان للأردنيين وليست للحكومة

هل تخلت موسكو عن الأسد؟!

ماهر أبو طير
مثلما كان التدخل الروسي في سورية، مثيرا للتساؤلات جاء الانسحاب الجزئي من الساحة السورية، أيضا مثيرا للتساؤلات، فلماذا انسحبت روسيا من سورية، في هذا التوقيت بالذات؟!. اولا، علينا ان نصدق فعلا ان روسيا انسحبت جزئيا من سورية، وبرغم ان موسكو تتحدث عن بقاء قاعدتين جويتين، وانسحاب جزئي لآلاف الجنود، الا اننا يجب ان نتأكد اذا كانت هذه القوات انسحبت فعليا، ام اعادت تموضعها داخل سورية، بحيث لم تعد تشارك بعمليات ميدانية برية، واطلقت تصريحاتها حول سحب الجنود، من باب التضليل لاظهار الدعم للعملية السياسية، ولوقف اطلاق النار. لكن على افتراض ان الانسحاب حقيقي، فهو انسحاب يأتي بعد ان نفذت مهمات قتالية ادت الى قتل الالاف من المدنيين، اضافة الى اعضاء الجماعة المقاتلة، وهي ايضا ساعدت النظام جذريا في تغيير موازين القوى على الارض، بحيث استرد النظام انفاسه في مواقع عديدة. موسكو كانت -اساسا- اعلنت عن سقف زمني لعملياتها، قبل ان تصل الى سورية، وبالتالي فإن الانسحاب لم يحدث بغتة بل كان مقررا مسبقا، وربما هنا، زاد من اهميته معاناة روسيا الاقتصادية جراء اسعار النفط والعقوبات المفروضة على روسيا، فموسكو لا تستطيع هنا، ان تواصل الحرب في سورية الى ما لانهاية. توقيت الانسحاب هو المثير، حقا، قبل الدوافع، وهذا توقيت ترافق مع اطلاق التسوية السياسية في جنيف، اذا تمت الامور كما هو مقرر لها، وقد يعني الانسحاب هنا، بداية صفقة او تسوية سرية تمت بين واشنطن وموسكو، من اجل الوصول الى حل، فانسحاب الروس هنا، لايضعف النظام، بقدر كونه يفتح الباب لتغيرات بمعزل عن حضانة موسكو للنظام، وهي تغيرات سوف تتضح خلال الفترة المقبلة. من ناحية سياسية عميقة، انسحاب الروس يعني شيئا أخطر وأهم من الملف السوري، اذ إن المعركة بين الروس والمعسكر الغربي كبيرة وممتدة، وانسحاب الروس في هذا التوقيت لا يمكن ان يكون معزولا عن حسابات روسية عالمية بمعزل عن سورية، وعلينا ان نسأل هل انسحبت روسيا تخفيفا لحدة المواجهة مع العالم، ام توصلت بفعل وجودها في سورية الى صفقة مع المعسكر الغربي، حول ترسيم النفوذ والثروات في العالم. الكلام الذي لا يعجب البعض يتعلق هنا حصرا بالرئيس السوري بشار الاسد، وعما اذا كان انسحاب الروس المعلن يعني تخليا روسيا عنه، والاجابة غير معروفة، فقد قدمت موسكو له خدمة تقويته ايضا، خلال تدخلها في رحلة الذهاب الى سورية، لكنها في فن السياسة، قد تبيعه خلال رحلة اياب جنودها، فهذه هي السياسة، لا اخلاقيات، ولا قواعد ثابتة، ولامبادئ، سوى المصلحة فقط؟!. علينا ان ننتظر قليلا فقط، لنفهم مغزى الإعلان الروسي بالانسحاب!.

 maherabutair@gmail.com

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies