آخر المستجدات
فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية الاحتلال يثبت أمر الاعتقال الإداري بحق الأردنية هبة اللبدي تفاعل واسع مع حملة ارجاع مناهج الأول والرابع للمدارس في المملكة - صور العمري لـ الاردن24: اجراءات لوقف تغوّل الشركات الكبرى على "كباتن" التطبيقات الذكية العاملون في البلديات يُبلغون المصري باعتصامهم أمام وزارة الادارة المحلية نهاية الشهر - وثيقة الملكة رانيا توجه رسالة عتب مطولة للأردنيين ذوو غارمين وغرامات من أمام وزارة العدل: #لا_لحبس_المدين - صور نحو 6 آلاف موظف أحيلوا على التقاعد من الصحة والتربية.. والناصر: تعبئة الشواغر حسب الحاجة والقدرة الوحش لـ الاردن24: الحكومة تحمّل المواطن نتائج أخطائها.. وعليها الغاء فرق أسعار الوقود فوبيا تسيطر على مالكي مركبات هايبرد.. وخبير يشرح حيثيات احتراق بطارية السيارة الكيلاني لـ الاردن24: محاولات عديدة لاقحام مستثمرين في قطاع الصيدلة.. ونرفض تعديل القانون لا أردنيين على حافلة المدينة المنورة المحترقة بني هاني يشكو بيروقراطية الدوائر الحكومية.. وحملات مكثفة على المحال غير المرخصة في اربد تغيير منهاجي الرياضيات والعلوم للصفين الثاني والخامس العام القادم.. وحملة لتسليم منهاجي الأول والرابع "دبكة الاصلاح" جديد فعالية حراك بني حسن.. وتأكيد على مطالب الافراج عن أبو ردنية والعيسى - صور المعلمين: تكبيل مرشد تربوي بالأصفاد في المستشفى بعد شكوى كيدية عاملون لدى "كريم".. بين مطرقة السجن وسندان الاستغلال والاحتكار! مجلس الوزراء يقرّ تعديلات جديدة على مشاريع قوانين لنقل اختصاصات روتينية للوزراء المختصّين اعتصام حاشد أمام مقرّ الصليب الأحمر في عمان للافراج عن اللبدي ومرعي - صور التنمية تحيل ملف التحقيق بفرار قاتل الطفلة نبال للمدعي العام
عـاجـل :

هكذا تقدّمت الدول ونهضت!

نسيم عنيزات

ها نحن على أبواب الدورة البرلمانية الأخيرة لمجلس النواب الثامن عشر ولا نرى ما يلوح بالافق لاصلاحات بما يتعلق قانوني الانتخاب والأحزاب الركائز الأساسية والأعمدة المحورية لموضوع الاصلاح.
وما زالت الحكومة منشغلة بتفاصيل لا تتعدى بانها إجراءات يومية وروتينية لا تحتاج الا الى قرارات، الا ان التفاصيل التي اشتبكت معها الحكومة استنزفت وقتها وانتجت ازمات، الامر الذي انعكس على الوضع العام بكل تفاصيله، وتحولت الحكومة من وضع الادارة وتنفيذ الخطط لتحقيق الاهداف، إلى دفاع مدني تطفىء حرائق هنا وهناك ما ان تبدا في مهمة الاطفاء هنا، يتم ابلاغها بحادث اخر في مكان بعيد قبل ان تنهي مهمتها الأولى.
ان اي حكومة عندما تأتي إلى الحكم يجب أن يوجد لديها برنامج وطني تسعى إلى تنفيذه ضمن خطة ومدة زمنية بعيدا عن الأمور اليومية والإدارية التي يديرها الموظفون الكبار او المسؤولون في المؤسسات.
قد يقول أحد ان البرنامج والخطط تتطلب حكومة حزبية منسجمة وصلت إلى البرلمان والحكومة عن طريق الانتخاب إيمانا ببرنامجها،وانا اقول نعم صحيح لكن الوضع لدينا ليس هكذا فماذا نعمل؟
فان الرئيس عندما يتم تعيينه من المفروض انه من يختار وزراء وطاقمه الوزاري ومستشاريه أيضا فعليه ان يختارهم ممن يؤمنون ببرنامج و خطة عمله لا ان يأتي بهم بالفزعة والمحسوبية اذا اراد ان ينجح ؟
وان يكون الفريق منسجما وهنا لا اقصد الصداقة والمشاعر وإنما التوافق على البرنامج والاتفاق على أسلوب العمل والتنفيذ، كما تتيح التشريعات بانه يحق للرئيس إجراء أي تعديل وزاري متى يشاء الذي يفترض الاستفادة منه لتحقيق الهدف نفسه لا لحسابات أخرى.
الا انه من الملاحظ ان اغلب حكوماتنا تاتي لتسيير الاعمال دون اي برنامج وتعمل تحت ضغط الظروف والواقع اللذين يسيرانها دون إخضاع الظروف او تغييرها بما يخدم الأهداف والغايات.
وبعد دخول الحكومة الحالية عامها الثاني ما زالت الاجواء المحتقنة والأوضاع المعيشية الصعبة تراوح مكانها كما كانت في عهد سابقيها، ونصحو كل حين على ازمة جديدة في منطقة او قطاع معين يتم التعامل معها بنفس الأسلوب والطريقة وهو التسويف والتأجيل دون حلول جذرية نهائية، سرعان ما تعود مرة أخرى والشواهد كثيرة فها هم المتعطلون عن العمل من حملة الشهادات والمعلمين والنقابات واصحاب التكاسي الصفراء وغيرها الكثير، فما هو الملف الذي أنجز لغاية الان؟
ان الدول لا تدار بالتمني والعواطف وعلينا أن ننظر حولنا ففي بداية القرن العشرين اتجهت كثير من الدول التى اصبحت الان من الدول المتقدمة الى التفكير فى الخطوات التى تنهض بشعوبها بعد أن انشأت مراكز للفكر الاستراتيجي تضم نخبة من العلماء من كل التخصصات تقوم بتحديد الاهداف التى ترغب الدولة في تحقيقها فى فترة زمنية محددة وتضع الخطط الاستراتيجية فى جميع المجالات للوصول الى تلك الاهداف وهذه الخطط لا تتغير بتغير الحكومات او الوزراء.
وان اي رئيس ياتي لا بد ان يلتزم بهذه الخطط كما يكون من مهام هذه المراكز عمل قاعدة بيانات بالعلماء والمفكرين والعباقرة لانتقاء الكفاءات لتقديمهم الى متخذي القرار ليشغلوا المراكز القيادية حتى لا تحدث العشوائية فى اختيار القيادات.
يكون من حقها اقالة من لا يحقق هذه الاهداف وتعين غيره كما تقوم هذه المراكز بتبني الشباب الواعد واعدادهم ليكونوا قادة المستقبل ومنع خروج العقول والعبقارة واستعادة العقول المهاجرة وتوفير المعيشة الكريمة لهم وتوفير البيئة الصالحة لهم لاحداث التقدم المنشود.
اين نحن الان؟