آخر المستجدات
المحامون يطالبون بحرية الحركة والعضايلة يعد بحل القضية مقتل جورج فلويد: مظاهرات جديدة في مدن أمريكية وتوجيه تهمة القتل لشرطي سابق مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية الأطباء المستقيلون يعتزمون اللجوء للقضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يدعون لمقاطعة الفصل الصيفي احتجاجا على تصريحات رئيس الجامعة سحب السفير.. خطوة استباقية ستؤكد جدية الرفض الأردني للضمّ المطاعم والمقاهي تستعد لاستقبال الزبائن بعد أسبوع طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن

هـاشتاغ #مع_الوطن

سيف تركي اخورشيده
لن أجامل كثيرا ، وكما لن أبالغ في المديح للمنجز الحقيقي لنقابة المعلمين و الذي صنعه صمود بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى للقائمين على هذه النقابة وأعضائها بقوتهم العددية و الوجودية وأدواتهم التفاوضية و سيطرتهم المحكمة على أهم المؤسسات الحكومية و مغامرتهم بالقطاع التربوي برمته، ومع ذلك لا يمكن أن أصفه بأقل من كلمة منجز حقيقي ، و بهبة شعبية و كأنما لا خيار أخر الا التسليم كما تم بالمطالب .
ولكن يبدو أن الإضراب لم يكن مجرد إضراب اعتياديا أو حالة موصوفة للتعبير عن ظلم واقع وأكيد على شريحة واسعة من ابناء الوطن ، فكان درسا و خطى مقلدة بشكل تتابعي و مباشر ، و يبدو أنها حمى ستنتقل من والى أغلب القطاعات الحكومية بالأمس مع المعلم و اليوم مع الممرض ، ولكن متى سنكون مع الوطن ؟
لا أبيع الوطنيات ، ولا أزكي نفسي فأعلم جيدا أنكم تفوقوني انتماء وخوفا على المصلحة العامة والاردن ، ولكن لماذا نختزل المشاهد ، فطالما نمتلك أدوات مبهرة في تحقيق المطالب ، لماذا قبلنا أن يفعلوا في الأردن ما فعلوا ، لماذا نسمع و نشاهد و نكتفي أن نتناقل قضايا الفساد ( فكما حامل الخمر كشاربه شركاء ) ، فنحن في هذا الوطن أيضا شركاء وفي المسؤولية شركاء ، سكتنا عندما أتيح لنا الحديث ، كنا محايدين الى ان أضعنا الحق ، تعودنا أن نقول (امشي الحيط الحيط و قول يارب الستر) ، الى أن طارت الطيور بأرزاقها ، فــ يد الفساد تمادت و قيدت الأموال العامة في سجل ملفات الهيئات المسؤولة عن النزاهة و الفساد و المحاسبة ، و في أرصدة الفاسدين.
لماذا لم نخلق مشهد مماثل من الفزعة و الخوف على الوطن بكل مافيه شعب و مؤسسات جميعها عبث بها الفساد ، و أين كان أصحاب الصفات التشريعية و صوت الأمة من ذلك ، وأكتفوا بالتمثيل وما علا صوتهم الا من أجل إنارة شارع أو تعبيد طريق ، و سلق العديد من القوانين و البحث عن مكتسبات ورواتب تقاعدية و غيرها من رصيد الثروة و لكن المشروعة بحسب افتراضهم من كد الشعب و تحويشة عمرهم في الضمان الإجتماعي على اعتبار وصفها استحقاق نهاية خدمة شعب لم يرى منهم سوى شعاراتهم ولم يسمع منهم الإ وعود و غيرهم من المؤثرين الذين طفوا للسطح مؤخرا .
ونحن في غفلة من ذلك تجاوز علينا زمرة فاسدة ، نعرفهم و نعلم جيدا من هم و كيف أقتسموا الوطن الى أن أصبحنا دون قوة لنقاوم و نخرج من عنقة الزجاجة المزعومة ، و تركونا تحت رحمة شروط صندوق النقد و القروض و الدول المانحة ، متى سنكون مع الوطن ، وطني يؤلمني ، والوقع يؤلمني بمعطياته أكثر .
 
Developed By : VERTEX Technologies