آخر المستجدات
مصادر عبرية: توقعات بإعلان نتنياهو ضم غور الأردن رسميا خلال ساعات الاردن: الاعلان الأمريكي حول المستوطنات يقتل حل الدولتين النواصرة يدعو المعلمين لاعتصام أمام قصر العدل في الكرك للافراج عن اللصاصمة والعضايلة وذنيبات البدء بتصفية مؤسّسات الإستنزاف.. خطوة جريئة ولكن أميركا.. قتلى في إطلاق نار بمتجر شهير قرارات الحكومة ستخفض أسعار المركبات (1500- 2000) دينار إطلاق حملة شهادتك وعالمحافظة في مواجهة محتكري الوظائف المعلمين تحذّر الحكومة من الانقلاب على الاتفاق.. وتلوّح بردّ حازم من الكرك سوريا تفرج عن مواطنين أردنيين كانا معتقلين لديها توقيف رئيس فرع نقابة المعلمين في الكرك قايد اللصاصمة ومعلمين آخرين التعليم العالي تعلن بدء تقديم طلبات الاستفادة من البعثات والمنح والقروض الجامعية الطفايلة يساندون المتعطّلين عن العمل أمام الديوان الملكي.. ودعوة لتنسيق الاحتجاجات لا مساس بحقوق العاملين في المؤسسات التي جرى دمجها.. ومساواة رواتب موظفي الهيئات بالوزارات العام القادم تخفيض الضريبة الخاصة على مركبات الكهرباء إلى (10- 15)%.. واستبدال ضريبة الوزن بضريبة 4% الرزاز يعلن دمج والغاء (8) مؤسسات: الارصاد وسكة الحديد وسلطة المياه وهيئات النقل والطاقة هل ترفع الحكومة سعر الكهرباء في فصل الشتاء؟ الحريات النيابية تطالب بالافراج عن المعتقلين ووقف الاعتقالات عشيرة الملكاوي تطالب وزير الداخلية بمحاسبة رجلي أمن اعتدوا على أحد أبنائها الحكومة تتجاهل خسائر مزارعي الأزرق من السيول: المياه جرفت وأغرقت مزارع كاملة الأشغال تؤجل تنفيذ تحويلات على اتوتستراد عمان-الزرقاء

هدمه هندوس متطرفون وانتصر لهم القضاء.. ماذا تعرف عن مسجد بابري التاريخي بالهند؟

الاردن 24 -  
بعد أزيد من ربع قرن من الألم والانتظار في أوساط مسلمي الهند؛ جاء قرار المحكمة العليا بالهند ليبدد آمال المسلمين، ويمنح الهندوس أرض مسجد بابري بشكل نهائي.

ورغم مرور نحو 27 عاما على هدم مسجد بابري الذي أشعل غضبا طائفيا في الهند وأدت لمقتل أزيد من ألفين معظمهم من المسلمين، ما زال الغضب يشتعل في أرجاء المدينة وفي الهند بشكل عام.

المسجد التاريخي
بني مسجد بابري في القرن الـ 16، وتعرض للهدم عام 1992 من قبل متطرفين هندوس يزعمون أنه بني فوق موقع ولد فيه راما الذي يعدونه إلها.

يقع مسجد بابري بمدينة أيودهيا بولاية أوتار براديش شمالي الهند، على هضبة راماكو المقدسة لدى الهندوس.

وتشير مختلف المصادر إلى أن تاريخ المسجد يعود إلى القرن الـ 16، وقد بناه الإمبراطور المغولي المسلم ظهير الدين محمد بابر.

ويزعم الكثير من الهندوس أن مسجد بابري بني على أنقاض معبد بمكان مولد راما الذي يعدونه إلها، ويزعمون أن الإمبراطور المغولي المسلم هدم معبدهم عام 1528 لبناء المسجد.
اعلان


وانطلاقا من تلك المزاعم، قام الهندوس باعتداءات متكررة على المسجد انتهت بهدمه بالكامل، ففي يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 1949 هجمت مجموعة هندوسية على المسجد ووضعت فيه أصناما، ما اضطر الشرطة إلى وضعه تحت الحراسة وأغلقته لكونه محل نزاع.

يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1984 سمح رئيس الوزراء الأسبق راجيف غاندي للهندوس بوضع حجر أساس لمعبد هندوسي في ساحة مسجد بابري، وتبع ذلك حكم صادر من إحدى المحاكم سمح بفتح أبواب المسجد للهندوس، وإقامة شعائرهم التعبدية فيه.

الهدم
تواصلت الاعتداءات عندما قام المتعصبون الهندوس بهدم مسجد بابري يوم 6 ديسمبر/كانون الأول 1992، ما أدى لتأجيج التوتر بين الهندوس والأقلية الهندية المسلمة، وأعمال شغب واسعة النطاق، خلفت أكثر من ألفي قتيل. وكان هدم المسجد بمثابة "يوم أسود" للمسلمين.

واعتبرت هذه المواجهات الطائفية الأعنف في الهند منذ استقلالها عام 1947.

وبعد عملية الهدم، بدأ الصراع بين المسلمين والهندوس على أرض المسجد التي تمتد على مساحة 25 هكتارا، وأصدرت محكمة هندية عام 2010 قرارا يقضي بتقسيم موقع مسجد بابري إلى ثلاثة أقسام، ثلث الموقع للمسلمين، والثلثان للجماعات الهندوسية المختلفة، وهو الحكم الذي طعنت فيه جماعات إسلامية.

وظل المسلمون منذ ذلك الحين يطالبون بإعادة بناء المسجد، بينما واصل الهندوس المطالبة ببناء معبد في الموقع، وذلك في إطار حملة تشنها جماعات هندوسية ذات صلة بحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم.
اعلان


وعلى إثر ذلك، تأسست لجنة للتحقيق في الموضوع حملت اسم ليبرهان، وعقدت أكثر من أربعة آلاف جلسة للنظر في القضية.

ويؤكد حزب بهاراتيا جاناتا التزامه ببناء معبد مكان المسجد، وكان رئيس الوزراء السابق أتال بيهاري فاجبايي عبر في ديسمبر/كانون الأول 2000 عن تأييده لمطالب المتطرفين الهندوس ببناء معبد لهم فوق أنقاض المسجد الذي هدموه، ما أثار موجة تنديد بتصريحه.

وقد استغل الحزب هذا الموضوع لاستقطاب أصوات الهندوس لصالحه في الاستحقاقات الانتخابية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2010 اتهم تقرير حكومي تم تسريبه للبرلمان زعماء من المعارضة الهندوسية بلعب دور في تدمير مسجد بابري، وجاء فيه أن زعماء بهاراتيا جاناتا لعبوا دورا في التخطيط لتدمير المسجد، ومن بين الأسماء الواردة في التقرير فاجبايي.

دخلت القضية مرحلة جديدة يوم 30 مايو/أيار 2017 حيث وجهت محكمة رسميا اتهاما للمؤسس المشارك للحزب الحاكم إل كيه أدفاني وقادة آخرين بينهم وزيرة بالتآمر الجنائي في هدم المسجد.

وقدمت المحكمة بمدينة لوكناو الاتهامات ضد أدفاني -وهو نائب رئيس وزراء سابق إلى جانب 11 قائدا آخر، منهم مورلي مانوهار جوشي وأوما بهارتي وكاليان سينغ من الحزب القومي الهندوسي.
 
ووصلت قضية المسجد المثيرة مرحلتها النهائية اليوم السبت بقرار نهائي من المحكمة العليا بالهند يمنح الهندوس أرض المسجد، ويعطي المسلمين أرضا بديلة لبناء مسجد عليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات