آخر المستجدات
النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن الطعاني لـ الاردن24: أبلغنا سفراء الاتحاد الاوروبي وروسيا والسفارة الامريكية رفضنا صفقة القرن اصحاب المطاعم يستهجنون رفع الرسوم على العمالة الوافدة: اعباء اضافية في ظلّ واقع اقتصادي متردّ! رغم التضييق.. تواصل اعتصام شباب المفرق واربد المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي مرشحون لانتخابات نقابة المعلمين يحتجون على نتائجها واجراءاتها مستوطنون يعتدون على فلسطينية ونجلها بالخليل - فيديو الحكومة تحدد شروط الاستفادة من حملة الغارمات.. وتخضع جميع شركات التمويل لرقابة البنك المركزي الزبن لـ الاردن24: سيكون لدينا اكتفاء ذاتي من الاطباء والاخصائيين عام 2020 اعتصام ابو السوس: كيف تباع اراضي الخزينة لاشخاص، من الذي باع، ومن الذي قبض؟ - صور اعتصام حاشد امام النقابات المهنية للمطالبة بالافراج عن باسل برقان.. وتلويح باجراءات تصعيدية - صور
عـاجـل :

هجوم غير مسبوق من ائتلاف المالكي على الأردن

الاردن 24 -  
شن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الأربعاء، هجوما غير مسبوق على الأردن. وفيما وصفه بأنه "مصدّر للتكفيريين"، فقد قال إن حكومة الأردن وشعبه لم يكونوا في يوم من الأيام أصدقاء للشعب العراقي.

وقالت النائبة عن الائتلاف فردوس العوادي، في بيان لها إن "اتفاق الحكومة العراقية مع نظيرتها الأردنية بإعفاء الصادرات الأردنية للعراق من الجمارك، يعد خطأ كبيرا في وقت تتداعى فيه أسعار النفط، ومحاولات العراق بالتعويض والبحث عن إيرادات أخرى تعين الخزينة العراقية".

وأضافت، أن "الحكومة والشعب الأردني لم يكونوا في يوم من الأيام أصدقاء للشعب العراقي، لا سيما أن أرض الأردن تعد أكبر مرتع لعائلة وأزلام صدام المجرم، وأكبر مصدّر للتكفيريين في تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين للعراق، فضلا عن أنها أكثر دولة تتم فيها مراسيم الاحتفالات التأبينية للمجرم صدام وأولاده".

وتساءلت العوادي: "بعد كل هذه الأسباب والمنطلقات الأردنية الاستفزازية الخالية من أي مشاعر أخوية أو حسن ظن منها بالعراق، هل تستحق أن تمنح الامتياز من العراق وتقوم حكومته بإعفاء صادراتها من الضرائب ويباع لها النفط بأسعار مخفضة؟".

وشددت على أنه "في ظل الظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به العراق، يجب أن لا تكون القرارات الاقتصادية الاستراتيجية الشبيهة بقضية إعفاء الأردن من الرسوم الجمركية لبضائعها، خاصة بالحكومة وحدها، إذ يجب عرضها على البرلمان ليكون لصوت الشعب القول الفصل فيه".

وتابعت العوادي: "من الواضح وجود ضعف كبير في بعض القرارات التي تتخذها الحكومة، تجاه بعض الدول، فهذه القرارات لا تخضع إلى تقييمات سياسية دقيقة، مثل قضية إعفاء الأردن من الرسوم الجمركية، وكذلك عدم حصول العراق على جدول زمني لخروج القوات التركية من العراق خلال زيارة رئيس وزراء تركيا الأخيرة".

وأردفت بأن "الحكومة العراقية تتعامل بكرم كبير مقابل عطاء زهيد بل معدوم، كان الأولى والأحق به الشعب العراقي الذي تفرض عليه الضرائب بسخاء، وكان الأحق بواردات هذه الضرائب هم موظفي العقود الذين لا تفي رواتبهم بأبسط متطلبات الحياة".

ورأت العوادي أن "هذا يعطي انطباعا بأن الحكومة العراقية ومؤسساتها المختصة في هذه المجاملات تتعامل بخجل شخصي كبير لإرضاء ضيوفها (من باب حسن الضيافة وإن جارت على أهل بيتها)، بشكل يتقاطع تماما مع أدبيات السياسة والمصالح المشتركة للبلدان".

وكان رئيس وزراء الأردن هاني الملقي، قد زار بغداد على رأس وفد حكومي، الاثنين، لبحث عدد من القضايا المشتركة بين البلدين وعلى رأسها الاقتصاد والأمن.

وعقد الوفدان العراقي والأردني اجتماعا ثنائيا، الاثنين، ترأسه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ورئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية هاني الملقي، وفق ما أعلنه مكتب العبادي.

وتم خلال الاجتماع بحث الملفات والقضايا التي تساهم بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين حيث تم مباركة الانتصارات المتحققة من قبل القوات المسلحة العراقية بكافة تشكيلاتها، ودعم الأردن للعراق في حربه ضد الإرهاب.

وجرى بحث ملفات الأمن والاقتصاد والتجارة والطاقة والزراعة والجمارك والمعابر الحدودية ومحاربة الإرهاب والجهد الاستخباري وتجفيف منابع تمويل الإرهاب.