آخر المستجدات
التربية لـ الاردن24: تحديد موعد تكميلية التوجيهي في آب التعليم عن بُعد: هل يتساوى الجميع في الحصول على تعليم جيّد؟ العضايلة لـ الاردن24: لن نجبر موظفي القطاع العام على التنقل بين المحافظات معيش إيجاري.. حملة الكترونية لإيجاد حل عادل لمعضلة بدل الإيجار أجواء ربيعية معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والعقبة لوكسمبورغ: ضم الضفة الغربية يعكس قانون الغاب الصحة العالمية تحذر من ذروة ثانية "فورية" لتفشي كورونا الضمان تبدأ استقبال المراجعين يوم الأحد المقبل العضايلة: تأثرت عند تلاوة بيان عزل إربد وحين ارتفع عدد الحالات مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد فيديو - الملك يوجه كلمة للأردنيين: الاستقلال هو أنتم.. ولا بدّ أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأمن يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول اجراءات دوام الثلاثاء.. آلية تنقّل الموظفين الاردن يعلن تسجيل (3) اصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقين وقادم من الامارات التعليم العالي تعلن إستقبال متلقي الخدمة اعتبارا من الثلاثاء فتح المنصة الالكترونية لتسجيل العمالة الوافدة الراغبة بالعودة إلى بلادها مجددا المياه لـ الاردن24: الطائرة بدون طيار غير كافية لحماية كامل خط الديسي.. والبحث عن المعتدين متواصل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن

نقابة المهندسين

م. أسعد البعيجات
عبيدالله الجنوبي ذلك الفتى القادم من المعاناه والصبر يجلس في
المقعد الاول للحفاظ على هيبة العلم والمعلم ورداً للثقة التي منحتها له عائلته.

هناك خلف عبيدالله فئة يقودها أشخاص ليس لها سوى التشويش على انفسهم وعلى مجريات الفصل كان يترأسهم طالب يُدعى قويدر… قويدر يُلقب نفسه بالمنقذ زوراً وبهتاناً. وقد حشد المؤلفة قلوبهم حتى وصل في النهاية الى قناعة أنه بالفعل المنقذ فأسس مجموعة اسماها الإنقاذ .

عندما يسأله المعلم لماذا تعمل هكذا يا قويدر ؟

كان يقول انني أنقذ الفصل من الغرق ، هو محق في ذلك فقط كان يجلس في اخر الصف الصف بجانب الشباك وكان في اليوم الماطر يضع أصبعه مُغلقاً فجوة الدلف بين الشباك والحائط … فكان يُسمي ما يقوم به في اليوم الماطر انقاذ مقابل الأيام الباقية من السنة التي يشكل فيها مصدر ازعاج.

وعندما كان يطلب منه المعلم ذكر مغامرات اخرى من الأنقاذ حسب زعمه كان يقفز من الشباب هارباً باتجاة مدرسة البنات .

هذا ما يحصل في نقابة المهندسين . ٣٠ عاما من العمل النقابي الجاد لزملاء تتجدد بهم ثقة الزملاء من شتى المنابت والاصول . ثقة نابعة من الإنجاز على الارض ونزاهة تُطاول السماء.

ثقة تجاوزت الكراسي والآنا لبناء امبراطورية من الاحترام والاستيعاب والمؤسسية والمشاركة في المجتمع المحلي حتى صار يُشار اليها بالبنان داخليا وخارجيا .

الا ان هذا النجاح لا يُرضي من هم داخل البيت فيتقمصون شخصية قويدر ومفهومة بالإنقاذ ليس عندهم سوى الكلام الإنشائي الذي يخلق من البحار مقاثي …. دون حلول ودون خطط ودون برامج ليس في جعبتهم سوى بعض الجمل المثقلة بالفتحة والضمة والكسرة والسكون حركات دون حروف تحملها.

٣٠ سنة وهم يحاولون من خلال الصناديق للوصول الى سدة الحكم في النقابة ولم يحالفهم الحظ سوى بمقاعد متناثرة هنا او هناك لا تُغني ولا تُسمن من جوع …

لم يقبلهم المهندسين سوى على جانب الطرقات فاتخذوها بيوتا لهم يقطعون الحقائق من خلاف ويربطونها من دُبر .

تجدهم بجانب مندوبين الجرائد يبثون له ما يجول في خواطرهم منذ ايام الانتخابات ليعملوا ثاني يوم شير للخبر وكأنه ليس حديثهم .

عندما قال رئيس الوزراء : ابتليت الأمة بأبناءها قبل اعدائها في هذا الوطن هو صادق في ذلك وهو اول المصائب في البلد.

من أراد ان يرى مصائب اخرى فليذهب الى نقابة المهندسين ليرى كيف الابن يعق أباه ليرى كيف الابن يعق أمه …

يحاربون اكبر صندوق استثماري في الاْردن من اجل اهواء ونزوات شخصية .

يحاربون باسم الإنقاذ للجلوس على الانقاض!!!
 
 
 
Developed By : VERTEX Technologies