آخر المستجدات
وفد كتلة الإصلاح النيابية يزور جرحى عمليتي الفحيص والسلط العاملين في "الاونروا" يحضرون لتنفيذ اعتصامات.. والرقب يحذر من تداعيات الأزمة "العدل" تتجه لتعيين محاسبين في الاقاليم لقضايا التنفيذ لقضائي نواب: حكومة الرزاز تفوقت على سابقاتها باطلاق "الوعود" الزعبي: نقابة المهندسين لن تتخلى عن مطالب اعضائها في صندوق التكافل بلدية المزار تؤجر مركزا بـ 1 دينار سنويا..والشرمان يوضح هل تتجاوب حكومة الرزاز "الاصلاحية" مع رسالة المنسق الحكومي لحقوق الانسان؟! الوحش يدعو الحكومة للمساهمة بوقف نزف "الليرة التركية" بإعادة اتفاقية التجارة الحرة معهم الحكومة تدعو الاردنيين للمشاركة في استبيان حول تعديلات قانون ضريبة الدخل طهبوب: إذا كانت "السياحة" تحذر من المكاتب غير المرخصة فمن الذي سيغلقها؟! الخدمة المدنية يقرر تأجيل امتحان الكفاية باللغة العربية الرزاز: نقل الصلاحيّات لإنجاح اللامركزيّة توقيف شخص اعتدى على احد رقباء السير اثناء تأدية واجبه مجلس التعليم العالي يقر قبول (٣٢٤٨٢) طالبا وطالبة في الجامعات الرسمية الملك: الأردن قوي ويزداد منعة كل يوم بوعي الأردنيين وتماسكهم الخدمة المدنية يوضح حول امتحان الكفاية التعيين دون اجتياز امتحان الكفاية للغة العربية مجلس التعليم العالي يرد توصيات مجلس امناء الأردنية الخاصة بمرشحي رئاسة الجامعة العوران: الحكومة تماطل وتضع شروطا تعجيزية امام المزارعين! الخصاونة: اجراءات لدعم "التكسي".. رفع اجرة النقل وفق التطبيقات الذكية، وخفض الرسوم على "الاصفر" مداهمات تفضي للقبض على ٩ من مروجي وحائزي المواد المخدرة - صور
عـاجـل :

نحن هنا !

د. يعقوب ناصر الدين
وقفت الفتاة المنتمية لهيئة شباب كلنا الأردن – فرع مادبا تقول لو سمحتم نريد أن نشارك في النقاش حول أوراق العمل التي بحثها مؤتمر تم عقده بالتعاون والتنسيق بين أكاديمية الشرطة الملكية وجامعة الشرق الأوسط تحت عنوان "الأمن المجتمعي – مسؤوليات وثقافة" وكان عتبها على رؤساء الجلسات مهذبا ودودا وصارما في آن معا، وربما جسدت صفات "النشمية" في أبهى معانيها وأبعادها !
كانوا مجموعة من شابات وشباب كلنا الأردن مدعوون إلى ذلك المؤتمر الذي رعاه عطوفة الأخ والصديق اللواء فاضل الحمود، وناقش في ثلاث جلسات عمل أبحاث علمية عن جوانب عديدة من نظريات ومفاهيم وعناصر الأمن المجتمعي، ودور مؤسسات التعليم العام، والتعليم العالي، في تعزيز الأمن الوطني، وإمكانية وضع مواد دراسية تعنى بالأمن المجتمعي، باعتبار الطلبة في جميع مراحل التعليم هم الأساس المتين الذي يمكن أن يبنى عليه الأمن الشامل من ناحية، وباعتبارهم الفئة الأكثر استهدافا من قوى الشر والانحراف والتطرف والإرهاب من ناحية أخرى.
نهضت الفتاة رافعة يدها بعد أن حصلت على "المايكرفون" باجتهاد منها، وقالت نحن هنا، وقد تم التغاضي عن أيادينا ونحن نرفعها عقب الجلستين الأولى والثانية، والآن نريد أن نشارك بآرائنا، ونحاور المتحدثين، وفي تلك اللحظة شعرت أنا شخصيا أن شباب كلنا الأردن لخصوا لنا من خلال موقف احتجاجي منطقي وموضوعي وراق أيضا، النقطة الأعمق للأمن المجتمعي، وهي المبادرة الوطنية النقية من الشباب المستهدف في أي جهد مسؤول لتحقيق الأمن، وكأنهم يقولون نحن شركاء ولسنا متلقين يفرض علينا الكبار نهجهم في التفكير بأمر يهمنا أكثر من غيرنا، لأنه يمس حاضرنا ومستقبلنا، ولأننا نشكل الشريحة الكبرى من المجتمع الذي يساهم في تعميق وتثبيت المنظومة الأمنية بجميع أبعادها.
في اجتماع تقيمي للإجراءات التنظيمية للمؤتمر اتفقنا على أن هذه آخر مرة يجلس فيها الشباب والطلبة في الصفوف الخلفية، متلقين غير مشاركين إلا في حدود ضئيلة، ومن الآن وصاعدا سيجلسون على قدم المساواة مع الباحثين والأكاديميين، يشاركون ويحاورون ويقترحون التوصيات لأنهم مثلما قالت تلك الفتاة الرائعة "نحن هنا"!