آخر المستجدات
حلم تملك “شاليهات” قد يسجن عشرات المواطنين في العقبة قبل إعلان النتائج الأولية للانتخابات..تشديدات أمنية بالجزائر الارصاد تحذر من الانزلاق وتشكل الصقيع وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العمري لـ الاردن24: سنتوسع في دعم أجور نقل الطلبة بعد انتهاء تطبيق "الدفع الالكتروني" العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال برية يكتب: نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الخدمة المدنية وفاة طفلين وإصابة أربعة آخرين إثر حريق شقة في عمان بلدية الزرقاء توضح حول انهيار جدار استنادي لعمارة بسبب مياه الصرف الصحي والشرب نتنياهو: سأستقيل من مناصبي الوزارية بريزات يعلن التزامه بزيارة المعتقلين السياسيّين ويتسلّم مذكّرة بمطالب حراك أبناء قبيلة بني حسن برلين تتجاوز عقدة الهولوكوست.. فماذا سيكون الردّ الأردني على رسالة هنيّة؟! بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور
عـاجـل :

نحبه

أحمد حسن الزعبي
وكأنه استشهد الأمس..ملأت صور الشهيد وصفي التل مواقع التواصل الاجتماعي واحتل فوتيكه الأخضر زرقة «الفيسبوك» ولوّن شماغه الأحمر جناحي «التويتر»، حتى اليافعين والأطفال كتبوا شيئاً للبطل الذي لم يرونه يوماً ، فمحبّة وصفي عدوى ومحبة وصفي وطن...

وكأنه استشهد الأمس... زين عقال الشهيد وابتسامته القاسية صفحات المشتركين والمواقع الاخبارية ناثرين حوله كلمات الاشتياق والعزّة والفخر واليتم... قارعين بصوته أجراس الحكمة منذ قالها فلم يرحل ولم ترحل عن وجدان الأردنيين أبداً..

منذ 44 عاماً ،وسراج ذكراه لم يخفت، وجرحه لم يلتئم ، ووجهه لم ينس ، وصوته لم يصمت ،منذ 44 عاماً وهو حاضر بيننا يطلق تنهيدة خوف كلما عصفت بنا الريح..وتنهيد عتب كلما حدنا عن خط العدالة التي اشتهى.. منذ 44 عاماً وهو يحمل بين كفية حفنة من تراب «الأرض» ... منذ 44 عاماً... يتململ من تحت بيت الكمالية الحزين ،يحاول أن يشق مستطيل الضريح لــ«يفزع» لنا.!

ما الذي يجعل ذاكرتنا مشتعلة بعيني وصفي ..ونحن النسّاؤون؟..ونحن الذين نغضب وننسى،نحزن وننسى، نُسحق وننسى ..ببساطة لأن وصفي الرئيس الذي أخاط الجيوب...لأن وصفي لم يكن شرقياً ولا غربيا لا «يتعنصر» للشمال حكماً ولا يؤمم وجهه نحو الجنوب ...كان وصفي وطناً مشغولاً بالفوتيك والحلم ..

نحبّه ، لأننا نحبّه ، وسنبقى نحبّه ، لأننا نحبّه..وسيبقى 28-11 استفتاء شعبياً على حضوره الدائم...وصفي ليس بحاجة لصناديق الاقتراع ، فالوطن دائرته الانتخابية وورقة الروزنامة التي تحمل ذكرى استشهاده ورقة اقتراع ...فلكل من يغمض عينيه من شدة وهج الشهيد ...أقول ..سنبقى نُحبّه ونحبّه ونحبه لأنا نحبّه ..


(الرأي)