آخر المستجدات
مؤتمر سلامة حماد والقيادات الأمنية.. تمخض الجبل فولد فأرا.. الاحصاءات تؤكد ارتفاع نسبة التضخم بواقع ٠.٥٪ مصدر لـ الاردن24: البترول الوطنية تبيع غاز الريشة للكهرباء الوطنية.. وتحقق أرباحا لجنة السلامة العامة تخلي مبنى من ساكنيه في ضاحية الرشيد البطاينة ل الاردن٢٤: قرارات جديدة ستخفض البطالة الاسبوع القادم اعتقال الناشط حسين الشبيلات اثناء زيارته الدقامسة سؤال نيابي حول الاندية الليلية يكشف عدد العاملات المرخصات فيها.. والعرموطي يطلب نقاشه الخارجية تستدعي سفير الاحتلال الاسرائيلي لدى الاردن احتجاجا على الانتهاكات في الاقصى التعليم العالي تعلن بدء تقديم طلبات التجسير اعتبارا من الاثنين - تفاصيل الامن يثني شخصا يعاني اضطرابات نفسية عن الانتحار في مستشفى الجامعة - فيديو العبادي يكتب: عن اية ثقافة نتحدث.. فلنقارن جمهور الفعاليات الثقافية بالحفلات الغنائية! الجمارك تضع اشارة منع سفر على عدد من أصحاب مكاتب التخليص.. وأبو عاقولة يطالب برفعها 23 ناديا ليليّا في عمان.. ووزير الداخلية: ما جرى مؤخرا يحدث في جميع دول العالم النواب يسمح بتعديل بطاقة البيان للمنتجات المخالفة.. واعادة تصدير المنتجات المخالفة إلى غير بلد المنشأ خالد رمضان ينسف مزاعم الحكومة بخصوص تعديلات قانون المواصفات: 80% من دول العالم تشترط بلد المنشأ بني هاني لـ الاردن24: انهاء ظاهرة البسطات نهاية الشهر.. ولن نتهاون بأي تجاوزات من قبل الموظفين البستنجي: الخزينة خسرت 225 مليون دينار بسبب تراجع تخليص المركبات بـ”الحرة” الناصر ل الاردن 24 : الحكومة ستعلن عن الوظائف القيادية الشاغرة خلال الشهر الحالي المعاني لـ الاردن24: جميع الكتب متوفرة بالمدارس.. والتنسيق مستمر مع ديوان الخدمة لتعيين معلمين الخصاونة ل الأردن 24: نعمل على تطوير خدمات النقل العام وشمول المناطق غير المخدومة

نجل سلمان العودة: والدي دعا إلى الإصلاح والآن يواجه الموت

الاردن 24 -  

كتب نجل الداعية السعودي سلمان العودة، عبدالله، مقالاً في صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، الثلاثاء، سلّط فيه الضوء على قضية والده المعتقل في السعودية منذ سبتمبر/ أيلول 2017، بعد تغريدة شجّع فيها بلاده على إنهاء المواجهة الدبلوماسية مع قطر، مشيراً إلى أنّ والده يواجه احتمال إعدامه بتهم تشمل نشر الفساد عبر الدعوة إلى الملكية الدستورية، إثارة الفتنة العامة، التحريض، و"الاستهزاء بإنجازات الحكومة".

وفي مقال بعنوان: "والدي دعا إلى الإصلاح في السعودية والآن يواجه الموت"، حذر العودة من أنّ إعدام والده "سيكون بمثابة جريمة قتل من قِبل الدولة، ولا يمكن السماح للمسؤولين بالنجاة منها"، مذكّراً بأنّ السلطات السعودية لجأت إلى أساليب قتل تتخطى النظام القضائي، وعلى الأخصّ "القتل الشنيع" الذي طاول الصحافي جمال خاشقجي.

وإذ لفت إلى أنّ الطريق الذي تقرّه المحكمة لا يزال الأكثر شعبية، تخوّف من أنّ ما تمّ فعله لخاشقجي، من خارج نطاق القضاء، هو ما يواجهه والده، قضائياً.

وأوضح العودة، وهو باحث قانوني في جامعة "جورج تاون" في واشنطن، أنّه، منذ تولّي ولي العهد محمد بن سلمان السلطة في السعودية عام 2017، هناك زيادة ملحوظة في عمليات الإعدام.

وأشار إلى أنّه في عام 2010، كانت هناك 27 حالة مؤكدة، في حين تمّ إعدام 158 شخصاً في عام 2015، معظمهم ممن شاركوا في تظاهرات الربيع العربي قبل سنوات. أمّا هذا العام، يقول العودة، فهناك بالفعل 134 ضحيّة، مع وجود 24 آخرين عرضة لخطر الإعدام الوشيك، بمن فيهم والده.


ورأى الباحث السعودي أنّ هذا الفائض في الأرقام جزء من جهود متضافرة للسلطات السعودية لقمع المعارضة، وإسكات الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. وقال: "صحيح أنّنا غاضبون، لكنّ الأحداث الأخيرة أظهرت أنّ الغضب الدولي ليس كافياً".

وأشار العودة إلى تقرير للمحامية البريطانية هيلينا كينيدي، أوصى بأن يذهب فريق مستقلّ إلى السعودية للتحقيق في حقيقة الأمر، وأنّه "علينا الضغط" من أجل هذا الموضوع، كما أوصت بأنّه يحق لكلّ من ينتظر عقوبة الإعدام بأن تُنشر أسباب عقوبته فوراً.

وقال العودة إنّ العديد من المحتجزين، مثل والده، قالوا أشياء بريئة وغير عدوانية، "ومن الواضح أنّ هذه حكومة ضعيفة لا يمكنها التعامل حتى مع أصغر الاقتراحات، ناهيك بالنقد".


ومنذ سبتمبر/ أيلول 2017، أوقفت السلطات السعودية بأمر من بن سلمان، دعاة بارزين ونشطاء في البلاد، أبرزهم الدعاة سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري.

وفي سبتمبر/ أيلول 2018، انطلقت محاكمة العودة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، وطالبت النيابة السعودية باستصدار حكم بالإعدام ضده بتهم تتعلق بـ"الإرهاب"، وفق ما ذكره نجله عبد الله، وتقارير صحافية آنذاك.

وعبّرت مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة "العفو" الدولية لين معلوف، في يوليو/ تموز الماضي عن بالغ القلق "من احتمال الحكم على العودة بالإعدام، وتنفيذ حكم الإعدام بحقه".

وقالت إنّه "منذ اعتقاله قبل ما يقرب من عامين، مرّ الشيخ العودة بظروف مروعة، من بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحبس الانفرادي لأشهر، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، وغيرها من ضروب المعاملة السيئة - وكلّها تُعدّ انتهاكات صارخة لحقه في محاكمة عادلة".

وتابعت: "تستمر السلطات السعودية في الادعاء بأنّها تحارب (الإرهاب)، بينما تجري هذه المحاكمة، وكذلك محاكمة الناشطين الآخرين، ومن بينهم الرجال الـ37 الذين أُعدموا في إبريل/ نيسان الماضي، بدوافع سياسية بشكل واضح، وتهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة في البلاد".
وكالات