آخر المستجدات
خليل الحاج توفيق: الأسواق مجهزة .. وأيلول القادم سيكون الأصعب الاردنيون يولون تجهيزات المدارس على "العيد".. وتوقعات بالاقبال على الملابس بعد صرف الرواتب ابو صعيليك يدعو الحكومة الى اعادة النظر بضريبة المبيعات :"تؤثر على الغني والفقير" الحجاحجة : "أخشى أن يعود الحديث عن سحب الثقة بالحكومة واسقاطها الى الواجهة" الفلاحات: لا نملك عصا سحرية لتنفيذ مطالب وشروط الحكومة الاردنية السورية للنقل: تسلمنا مليون دينار.. وسنصرف مستحقات الموظفين الاحد احالات واسعة على التقاعد في التربية و مختلف الوزارات - اسماء مجمع اللغة العربية يحدد مواعيد امتحان الكفاية للمعلمين المرشحين للتعيين في وزارة التربية.. ويدعو للتسجيل الناحجون في امتحان الكفاية في اللغة العربية - اسماء الشواربة ينفي احالة عطاء على شركة حديثة التسجيل.. ويقول إنها عملية تحديث بيانات العمل: 136 ألف أردني يتنافسون على وظائف قطر.. وسنبدأ عملية فرز وتحليل البيانات الطويسي لـ الاردن24: لم نخضع مدرسي الجامعات لامتحان الكفاية، وسيكون الزاميا في نظام مزاولة المهنة النقابات: الحكومة تكرر اخطاء سابقتها بشان مشروع "ضريبة الدخل" الرفوع يكتب: سقف الخلافات الامريكية-التركية إلى أين؟! عندما تصبح حرية الرأي والتعبير جريمة! متحدثون لـ الاردن24: امريكا تريد الهيمنة على طريقة "الكاوبوي".. وهناك حدود للعبة أونروا: مدارسنا في الشرق الأوسط ستفتح في موعدها التربية: فرصة أخيرة لطلبة الادارة المعلوماتية الاردن: الحدود مع سوريا ما زالت مغلقة.. ولم نتلقّ أي طلب بفتحها هميسات يستهجن بيان مجمع اللغة العربية.. ويوضح حيثيات اتخاذ قرار تأجيل امتحان الكفاية
عـاجـل :

نتائج الانتخابات العراقية مريحة للاردن

عمر العياصرة
اعترف انني سعيد بخسارة قائمة  ( نوري المالكي )  في الانتخابات العراقية، واتمنى ان تترجم خسارته الى ابتعاد عن اي دور في الحكومة العراقية القادمة.
المالكي طائفي جدا، اجندته ايرانية، ويعلم الجميع ان يتعامل مع الاردن بمنطق خشن من جهة، وبرؤية ايرانية صادمة تبتعد عن خصوصية العلاقة والمصالح المشتركة بين البلدين.
اما فوز قائمة ( مقتدى الصدر ) باكثر المقاعد، فهو امر مريح وجيد لعمان، فالسلوك الصدري يبتعد عن الطائفية بمقدار جيد، كما انه اقرب للعروبة والوطنية العراقية وابعد عن واشنطن وطهران.
فحين يتصدر المقاعد، قائمة بهذه السمات، ورغم انه لا يشكل اغلبية، الا انه يشير بوضوح الى تبدلات في مزاج العراقيين، تذهب نحو الاستقلالية والوطنية العراقية، وبظني انه تحول يمكن الاستثمار فيه اردنيا.
اتمنى ان تنجح قائمتي "الصدر والعبادي" بتشكيل الحكومة القادمة، لان ذلك  يفوت الفرصة على تحالف قائمتي "المالكي والعامري"، حيث نعلم انهما غارقان في ود ايران واجندتها.
 ندرك ان الصراع على تشكيل الحكومة لم ينته بعد، وان الطائفية لا زالت مكثفة، كما ان " طهران وواشنطن " ستظلان فاعلتين هناك، تتصراعان سياسيا، لكن الملفت ان ثمة بداية للتحول اثبتتها نتائج الانتخابات.
بالمحصلة جاءت نتائج الانتخابات التشريعية العراقية مريحة للاردن، فتقدم الصدر والعبادي يشكل حالة ايجابية كونهما، اقل طائفية، واقل ارتباط بالخارج من الاخرين.
لكن سنبقى ننتظر تشكيل الحكومة لنعرف اكثر عن طبيعتها وتحالفاتها، وما نتمناه ان يحكم العراق من هم اقرب الى الوطنية وابعد عن الانسياق باجندات الخارج.