آخر المستجدات
التنمية توضح حول توزيع بطاقات ممغنطة بقيمة 100 دينار المصري يكشف معايير الاحالات على التقاعد والاستثناءات من قرار الحكومة الرواشدة من سجنه: نعيش بكرامة أو نموت بشرف الكرك.. تزايد أعداد المشاركين في اعتصام المتعطلين عن العمل في ظلّ محاولات للتسوية فيديو || أمير قطر يصل الأردن.. والملك في مقدمة المستقبلين المعلمين تلتقي الرزاز وفريقا وزاريا لانفاذ اتفاقية تعليق الاضراب - تفاصيل الزراعة: تهديد الجراد مازال قائما وتكاثره مستمر وبكثافة.. وتحرّك أسراب في السعودية لجان فواتير الكهرباء.. ذرٌ للرماد في العيون... مجلس الوزراء يقرّ تعديلات نظام الأبنية الحكومة تعلن إجراءات احترازية اضافية ضد الكورونا: منع دخول غير الأردنيين القادمين من كوريا وإيران الهيئة البحرية الأردنية ترفع مستوى تأهبها لمواجهة كورونا ذبحتونا تطالب بتعديل تعليمات التوجيهي لمنع حرمان الطلبة من دخول كليات الطب مجلس الوزراء يقر زيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية بواقع 4600 منحة وقرض الكورونا يتفشى في عدة دول.. والصحة تعمم بتشديد الاجراءات على كافة المعابر النواب يحيل مشروع قانون الادارة المحلية إلى لجنة مشتركة المعلمين لـ الاردن٢٤: ننتظر ردّ الحكومة على اعادة معلمي المدارس الخاصة لمظلة التربية تنقلات واسعة في وزارة العمل - أسماء الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو)
عـاجـل :

موائد البطر

أحمد حسن الزعبي
حتى مساء امس، حصيلة ما تلقيته من دعوات إفطار جماعية كانت 12 دعوة مختلفة المصدر من قبل مؤسسات كبرى، وجهات إعلامية وشخصيات عامة وفنادق، اعتذرت عنها جميعاً بدون استثناء لسببين رئيسيين :
أولاً: أنا رجل لا أجيد المضغ ولا استمرئ لقمتي الا في بيتي وبين افراد عائلتي حيث ارتدي في «العريشة» اكثر الثياب فضفضة واشدها «مخايلة» فأثخن ثوب لديّ سماكته «واحد ابسون».. وبهذا «الشيفون» الشرعي، امارس أقصى طقوس الحرية في الجلوس و»التمغّط» و»فك الرقاب» و»مصممة العظام» وغيرها من تصرفات بدائية مفرطة بعيداً عن كل ضروب الاتيكيت او الرسمية .. طبعاً هذا عطفاً على ان شعاري الخالد في رمضان: (.. لا بحب أعزم ولا أنعزم).
اما السبب الثاني للاعتذار : انه لا يمكنني ان أشارك في بطر وتبذير وبذخ لا مبرر له ، بينما الدولة كلها تعاني ظروفاً اقتصادية صعبة، ونصف سكانها يعيشون تحت خط الفقر وخمس «سكان الخط» يقتاتون على بقايا الحاويات وفضلات المطاعم و «نفايات» الميسورين..
بأي شهية وأي نفس..سأتنقل بين إطباق البوفيه، بين البحري والانتركونتننتال والمشاوي والخراف «المكتّفة» والأرز الملون، وأنا على علم ويقين تامين أن هناك العشرات ينتظرون مغادرتنا على احرّ من «الفقر» لينبشوا ما تبقى من وراء شراهتنا وفائض «تخمتنا»...
***
تخيلوا وأنا إعلامي «كسول»..ورجل غير مرغوب به من قبل معظم الشخصيات السياسية والوجاهية والمتنفّذة...تلقيت 12 دعوة إفطار جماعي...كيف لو كنت إعلاميا «نشيطاً» ومرغوبا بي ومدللا ومقرّبا من قبل معظم «الشخّ..صيات» سابقة الذكر، كم دعوة سأتلقى في رمضان؟؟؟..
تعالوا نحسبها: 12 دعوة في 25 دينارا (تكلفة الافطار المتوسط) = 300 دينار هو حصيلة الاعتذار عن الدعوات الموجهة اليّ... تخيلوا لو دعي معي 400 شخص في كل افطار ..فإن تكلفة طعامنا وشرابنا لل12 دعوة... سيساوي ( 120) الف دينار..مائة وعشرون الف دينار هذا المبلغ المرمي جله قرب حاويات الزبالة... كم أسرة سيستر؟؟ ..وكم أرملة سيفرح؟ وكم طالب جامعي سيدرّس؟؟؟...
فقط، تابعوا واقرأوا في الصحف والمواقع كم مائدة إفطار أقيمت على حساب غلابى هذا البلد؟؟..ثم احسبوا وحدكم.."الراي"