آخر المستجدات
تحويل 17 طبيباً بمستشفى الزرقاء للإدعاء العام ياغي لـ الاردن24: هذه اولى خطوات صفقة القرن المشتبه بقتله ثلاثة أفراد من عائلة واحدة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه للامن قتيبة للرزاز: أنا والشباب بخدمة الأردن مقتل 11 سائحاً في غرق قارب بولاية ميسوري الأميركية معلمون اردنيون مغتربون يطالبون باحتساب مدة عملهم في الخارج ضمن سنوات خدمتهم البطالة اجبرت المواطن على القاء نفسه من الشرفات .. والمجالي : "ليست المرة الأولى" المانحون والحاجبون للثقة والممتنعون والغياب (اسماء) شخص يحاول القاء نفسه من شرفة مجلس النواب - فيديو الرزاز يحصد ثقة 79 نائبا و 42 نائبا يحجبونها.. ومواطن يهدد بالانتحار تحت قبة البرلمان - اسماء غنيمات : تبني اسرائيل "قانون القومية" يكرّس مفهوم "الدولة اليهودية" والفصل العنصري الرزاز يردّ على مداخلات النواب ويتحدث عن العقد الاجتماعي وصفقة القرن والباقورة والغمر خالد رمضان حاجبا الثقة: هل نعيش مرحلة بناء نخبة تذهب لتسويات مع الكيان الصهيوني؟ - فيديو بعد عرضه فيلما قصيرا تحت القبة.. النائب ياغي يعلن حجب الثقة عن حكومة الرزاز بينو يطالب الرزاز بالتحقيق بعطاء الصحراوي وممر عمان.. وينتقد آلية تشكيل الحكومات الاردنية تعلن دخول قرار فرض 10 دنانير اضافية حيز التنفيذ.. وقوى طلابية تتحضر للتصعيد الاحد القيسي يطالب الرزاز بالالتزام بتوصية اللجنة القانونية.. واعادة النظر في اتفاقية وادي عربة التربية تنهي تكليف مصحح توجيهي بسبب "الفيسبوك".. والعجارمة: زملاؤه رفضوا التنازل الرزاز يلتقي المعتصمين المطالبين بعفو عام .. ويتعهد بدراسة مطالبهم الزواهرة يطالب بتجنيس ابناء وازواج الاردنيات.. وعدم الخضوع لصندوق النقد
عـاجـل :

من لا يستفيد من الماضي يخسر الحاضر

خالد الزبيدي

الاقتصاد والمالية والاستثمار هي مساقات علمية تدرّس في مدارس الاعمال والكليات المتخصصة، فالاقتصاد لا يخضع للشعر ومعسول الكلام، فالدراسات والارقام هي المفتاح والحكم، فأمام رئيس الوزراء د.عمر الرزاز وهو خبير في الاقتصاد وصاحب علم وتجربة، وكان النجاح حليف دربه طوال العقود الماضية، فرصة لطرح نموذج للسلطة التنفيذية وفق ممارسات فضلى للناس، سيما وان رئاسة الحكومة في ظل ظروف شديدة التوتر تحتاج ليس فقط تشخيص الواقع وتفاصيل العلاقة بين المواطنين والحكومات المتعاقبة التي بلغت القاع، وبلغ الامور مستويات لا يمكن الرد عليها بسهولة، واصبح مدلول ( لا) الحكومية اصبحت ( نعم )، وان التصحيح المالي له معنى واحد وهو رفع الاسعار، وتعديل الاسعار هو رفعها بالدينار والتخفيض بالقرش اوالتعريفة.

ثقة السواد الاعظم من الاردنيين بشخص رئيس الوزراء عالية، وتشخيصه لمعاناة الاردنيين دقيقة، الا ان هناك عناصر مفقودة في العلاج والخروج مما نحن فيه، فالذي كان في منصب رسمي رفيع خلال ازمة الدينار الاردني 1988/1989، يفترض ان لا يقترب من الدوار الرابع، ومن ساهم في برنامج التصحيح الاقتصادي بشروط صندوق النقد الدولي وتحديدا قانون ضريبة الدخل 2018 وساهم في توتير المواطنين يفترض ان لا يشارك في رسم المرحلة القادمة، لذلك يفترض ان يتم قراءة ملف كل مسؤول قبل توليه منصبه وسيرته التي شكلت الكثير من العناء للعباد والبلاد، ونجح في تحقيق ثراء شخصي خلال السنوات والعقود الماضية.
من واقع الفشل والاخفاق المتصل اصبح الاردنيون اكثر قدرة على استشراف المستقبل، لذلك برغم كلمات الدكتور الرزاز التي تطرب وتريح الصدور، لكن سرعان ما يستفيق الاردنيون على تاريخ مرير من الخداع الرسمي، حيث فقد المسؤول قدرته على اقناع العامة، لذلك على الرئيس اتخاذ مجموعة من القرارات للتخفيف عن المواطنين تشكل إقناع المواطنين ان الرئيس قادر على إحداث فرق بينه وبين من سبقه من الرؤساء، اما إعادة جدولة التخليص عن السيارات الهجينة غير كافية ولا تسمن ولا تغني من جوع.
علاقة المملكة مع صندوق النقد الدولي وبرامجه المشؤومة التي امتدت قرابة 29 عاما قادتنا الى الاصعب والاسواء، لذلك يجب ان تعيد الحكومة التفاوض مع صندوق النقد الدولي، والاولى التركيز على الداخل وخفض النفقات الداخلية غير الاساسية والبدء بتفكيك المؤسسات المستقلة، وإعادة النظر بالامتيازات والحصريات وامتناع او تباطؤ شركات كبرى في تسديد حقوق المالية العامة.. هناك الكثير يمكن قوله في هذا السياق، فمن لا يستفيد من الماضي يخسر الحاضر وربما المستقبل.