آخر المستجدات
بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق توق لـ الاردن24: اعلان المستفيدين من المنح والقروض الجامعية قبل منتصف شباط أبو حسان لـ الاردن24: ندعم رفع الحدّ الأدنى للأجور منخفض جوي جديد اليوم وتحذيرات من تشكل السيول “الضمان” للمتقاعدين: القانون لا يسمح بزيادات مجلس الشيوخ قد يبدأ مساءلة ترامب الشهر المقبل ارشيدات لـ الاردن24: مستوى الحريات انحدر إلى حدّ لم يصله إبان الأحكام العرفية البطاينة لـ الاردن24: نحو 100 ألف عامل صوبوا أوضاعهم.. ولن نمدد الطفايلة في مسيرة المتعطلين عن العمل: إذا ما بتسمعونا.. عالرابع بتلاقونا سامح الناصر يتعمّد تجاهل مطالب الصحفيين الوظيفيّة عبير الزهير مديرا للمواصفات وعريقات والجازي للاستثمارات الحكوميّة والخلايلة لمجلس التعليم العالي وفاة متقاعد سقط من أعلى السور المقابل لمجلس النواب خلال اعتصام الثلاثاء ترفيعات واحالات واسعة على التقاعد في وزارة الصحة - اسماء وقفة أمام الوطني لحقوق الإنسان تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام الخميس توق يُشعر جامعات رسمية بضرورة تعيين أعضاء هيئة تدريس أو خفض عدد طلبتها الكنيست تصادق على حل نفسها والدعوة لانتخابات جديدة شج رأس معلم وإصابة ٤ آخرين في اعتداء على مدرسة الكتيفة في الموقر

من حجب تويتر في تركيا!؟

حلمي الأسمر
اشتعلت ساحات التربص بتركيا بما سمته «حجب موقع تويتر» وطفق المتصيدون بالماء العكر بإخراج كل ما في صدورهم من غيظ على تركيا ونموذجها القاهر، وخصّوا أردوغان بقسط وافر من الهجاء باعتباره ديكتاتورا وقمعيا، وما إلى ذلك من صفات يعلم مطلقوها أنه لم يأت على ظهر دبابة ولم يغتصب مقعد رئيس الوزراء، ولم يعينه أحد، بل جاء بأصوات المنتخبين، وإرادتهم الحرة، وفي الوقت الذي يريدون أن يخلعوه من جذوره لن يمنعهم مانع، وللذكرى فقط، فقد نال أردوغان وحزبه في آخر استفتاء شعبي حر ومباشر على إجراء تعديلات دستورية اقترحها نواب حزبه «نحو 58% من الناخبين» وهي التعديلات التي تتضمن 26 بندا ستحد من سلطات القضاء والجيش، وتمأسس الديمقراطية التركية عبر إعطاء السلطات النافذة نفوذا متساويا.
قرار حظر تويتر، -أو بالأحرى تصعيب الدخول إليه- لم يصدره أردوغان، كحاكم بأمره، كما هو شأن من يتحكمون في كل شيء في حياة شعوبهم، عبر مراسيم وتشريعات شخصية، لا يشارك فيها أحد، بل تصدر على شكل أوامر «دفاع» عرفية، غير خاضعة للنقاش ولا المراجعة ولا المساءلة، بل لها قوة النفاذ اكثر من تشريعات السماء، لأن مُصدريها يتصرفون كآلهة، فهم غير خاضعين لمساءلة «العبيد» ويفعلون ما يشاءون، ويتحكمون بحيوات الرعايا باعتبارهم «تركة» يفعلون بها ما يشاءون، صحيح أن اردوغان تحدث عن منع تويتر في لحظة غضب، ولكنه لا يملك أن يصدر أمرا بمنعه، وما حصل أن محاكم تركية أصدرت قرارا بإغلاق الدخول على موقع تويتر مساء أمس الخميس (20 مارس/ آذار) ووفق جهاز تنظيم الاتصالات التركي (بي.تي.كيه) إن موقع تويتر أغلق بحكم قضائي بعد شكاوى قدمها مواطنون بأن موقع التواصل الاجتماعي ينتهك الخصوصية، علما بأن موقع تويتر تجاهل طلبات سابقة بحذف بعض المحتويات، وأضاف «نظرا لعدم وجود خيار آخر أغلق الدخول على موقع تويتر تمشيا مع قرارات المحكمة بتجنب أي ايذاء محتمل للمواطنين في المستقبل.»
موقع تويتر من جانبه، ومقره سان فرانسيسكو قال ظهر الخميس انه يبحث الامر ولم يصدر بيانا رسميا. لكن الشركة نشرت تدوينة موجهة للمستخدمين الاتراك تبلغهم بكيفية الاستمرار في كتابة تدوينات عن طريق الرسائل النصية، بمعنى آخر، ليس لحد كائنا من كان أن يمنع الناس من حق التعبير عن نفسه، ولكن دون إيذاء أحد، ودون ان ينتهك حريات واعراض الآخرين، وهنا لا بد من كلمة، فمواقع التواصل الاجتماعي ليست «آلهة» تفعل ما تشاء، بل يجب أن تلتزم بقوانين حماية خصوصيات البشر، كيلا تتحول إلى منابر للنهش في اعراضهم، عبر نشر الأكاذيب والفضائح!
وما علمته إن الحومة التركية خاطبت موقع تويتر لحذف الإساءات التي طفح بها، وتشتمل عبر حسابات وهمية على نشر اكاذيب وتسجيلات مفبركة، تسيء إلى كرامة الناس، ولكن موقع تويتر لم يستجب لهذا الطلب، فلجأ المتضررون إلى المحكمة، التي اتخذت بدورها قرار الحجب، مستندة إلى القوانين الوطنية، التي تمثل كرامة وكبرياء تركيا، ولعمري فهو موقف تستحق عليه تركيا الثناء، لا الهجاء!
وعلى العموم، وبحسب تغريدة للكاتب التركي إسماعيل ياشا، على موقع تويتر نفسه، ثمة «أنباء عن تفاهم بين تركيا وإدارة «تويتر».. يفضي بإغلاق الحسابات الوهمية والتعاون في مكافحة الجرائم!الدستور