آخر المستجدات
وفاة ستة اشخاص من عائلة واحدة اختناقا في الكرك وزارة الطاقة تنفي علاقة صندوق النقد بإجراءات توجيه الدعم التعليم العالي: ندرس جميع الخيارات لزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض أصحاب المطاعم يلوحون بالاعتصام احتجاجا على شكاوى الضمان الإجتماعي البدور يطالب بحل مشكله الطلبه العالقين في الصين بعثة صندوق النقد تسعى لفرض تعرفة جديدة على فاتورة الكهرباء جابر للأردن ٢٤: كوادرنا قادرة على التعامل مع وباء الكورونا إعلان تفاصيل زيادة الرواتب التقاعدية الأحد الحباشنة يكتب :مصفاة بترول معان و "هجمة اعلام عمان" مصدر للأردن 24: الأردن لا يعترف بإجراءات الإحتلال أحادية الجانب التربية للأردن 24: لا نعترف بالشهادات العربية الصادرة في غير بلدانها دون معادلتها بعد انتشار فايروس كورونا.. الخارجية تتابع أوضاع الأردنيين في الصين القريوتي: زلزال شرق تركيا لم يؤثر على المناطق الأردنية الاحتلال يعلن عن "النهر السري" منطقة عسكرية مغلقة رغم الظروف الجوية.. المعطلون عن العمل من حيّ الطفايلة يواصلون اعتصامهم أمام الديوان الملكي.. ويستهجنون الصمت الحكومي تضاعف قيم فواتير الكهرباء خلال الشهرين الماضيين يثير العديد من التساؤلات.. والحكومة تلوذ بالصمت! العمري يلغي قراره بمنع التكسي الأصفر من وصول المطار والمعابر - وثيقة الخارجية تدين اعتداء شرطة الاحتلال على مصلي الفجر في الأقصى: انتهاك لالتزامات اسرائيل! مسيرة باتجاه الكهرباء الوطنية احتجاجا على اتفاقية الغاز: ظلّك ادفع مليارات.. كلها عمالة وخيانات ترامب يستعد لإعلان صفقة القرن قبل الثلاثاء
عـاجـل :

من القبة حبة

أحمد حسن الزعبي
الذي يقهرني بـ»الأجانب « أنهم شعب «فاضي أشغال» ، «نقّاق» ليس عندهم شغلة أو عملة سوى التنكيد على المسؤولين ومماحكتهم والتنغيص عليهم وعلى كراسيهم واتهامهم بالفساد على اسباب لا تستدعي كل هذه «الشوشرة»...فهم، اقصد الاجانب «ولّ عليهم» يجعلون دائماً من «الحبّة قبّة» ويصنعون «للدب أذان»..
قبل ايام ثارت نقاشات البرلمان الاسباني حول «كلبة» وزير الداخلية «خوخي فرناندز» اثناء جلسات مراقبة الاداء الحكومي ولمدة ثلاثة ايام متتالية ..بحجة تسخير وسائل نقل تابعة للدولة لنقل الكلبة «لولا» –حيشا السامعين- في رحلات ترفيهية خاصة.. فأكثر سؤال ضجّ بالبرلمان هل استخدمت وسائل نقل تابعة للدولة لترفيه «لولا»؟؟ تبعها استجوابات وبيانات حزبية ونقاط نظام مشان «لولا»..كم صرفت «لولا» ..كم استغلت «لولا»..كم فسدت «لولا»...ولم تنته القصة عند الاتهام ... بل طالب بعض النواب «شوفوا قلة العقل» من الوزير ان يثبت ان معالي الوزير يصرف على «لولا» أكلها وشربها وعند السفر او الترحال من جيب معاليه الخاص!!...
ماذا يعني ان تخرج «لولا» بسيارة حكومية تتنفّس وتغير جو من «خنقة» الدار، ماذا يعني ان تقضي مشوارها شأنها شأن بني البشر «تشتري بزر بطيخ» او «حبة كوكو عاشور» من بقالة قريبة ...ماذا يعني لو استقلّت احدى سيارات الدولة وذهبت الى «بنت خالتها»النفساء أو توجهت للمباركة بطهور «ابن اختها» او شاركت بعزاء عمها»القط الأشقر» الذي مات في حادث دهس على طريق»ألأوتوستراد»...ثم كم ستستهلك «طشّة» القطة على متن سيارة تتسع لأربعة ركاب من غير السائق..يعني كم هو الحيّز الذي ستشغله «لولا» بأموال الدولة وكم ستخسّر الدولة...بالفعل الناس عيونها ضيقة جدا..اضيق من عيون الشعب الصيني...
هنا قبل أيام.. شاركت سيارة «حكومية فخمة « في حفل تخريج احد الطلبة وكان الخرّيج يطلّ من «فتحة السقف» مفتخراً ويلوّح بشهادته للمارين ضمن فاردة مهيبة وعندنا تساءلت وسائل الاعلام عن وجود سيارة «مراسم» في حفل التخريج..كان الرد الرسمي أن : «الصورة مفبركة»...
أرأيتم الفرق بيننا وبين الأجانب ..أولئك يعملون من الحبة قبة...أما نحن فنعمل من القبّة حبة... أخيراً وعلى طاري «لولا» لا يسعنا الا نقول زرعنا «لولا» حصدنا يا «ليت».. وغطيني يا كرمة العلي «بشباح قديم. الرأي