آخر المستجدات
انتشال جثامين 3 شهداء ومصاب شمال قطاع غزة النواب امام اختبار جديد.. إما الانحياز إلى الشعب أو الجنوح نحو حماية مصالح الحيتان استشهاد خمسة فلسطينيين بنيران الاحتلال.. وتوتر شديد على حدود غزة الخارجية تباشر اجراءات نقل جثمان أردنية توفيت في ماليزيا طلبة الشامل يحتجون على نوعية الامتحان.. وعطية يطالب المعاني بانصافهم الاحتلال: القبة الحديدية اعترضت صواريخ اطلقت من غزة صدور أسس وآليات تقديم الخدمات ضمن برنامج الدعم التكميلي "تكافل" بينو يحذّر من الجريمة المنظمة.. ويسأل: لماذا يُترك أصحاب الأسبقيات ويُلاحق الغارمون؟! #اغلاق_النوادي_الليلية يجتاح وسائل التواصل الاجتماعي: حكومة النهضة تلاحق قائلي الكلام فقط! الشواربة يعلن التوافق على تخصيص (3) مليون دينار للتجار المتضررين من غرق عمان المعلمين تلتقي المعاني وتقدم مقترحا لتمويل علاوة الـ50%.. وترفض ربطها بالمسار المهني داود كتّاب يكتب في الواشنطن بوست: لماذا لم أتفاجأ من الإهانة الإسرائيلية للنائب رشيدة طليب؟! السودان يسطر تاريخه الجديد.. توقيع وثائق الفترة الانتقالية الزعبي لـ الاردن24: سنحلّ مشكلة المياه في محافظات الشمال نهاية العام.. ولن نتهاون بأي تلاعب ارتفاع بطالة الشباب الأردني إلى أعلى المستويات العالمية الصبيحي لـ الاردن24: دراسة لاخضاع كافة العاملين في أوبر وكريم للضمان أصحاب التكاسي يتهمون الحكومة بالتنصل من وعودها.. وتلويح بإجراءات تصعيدية احتجاجا على التطبيقات الذكية‎ ‎خريجو تخصص معلم الصف يعلنون عن بدء اعتصام مفتوح أمام مبنى وزارة التربية ويتهمونها بالتنصل من وعودها‎ الكباريتي يكشف معيقات دخول المنتجات الأردنية للسوق العراقي.. ويطالب الحكومة بوضع الحلول المعاني ل الأردن 24: لجنة مشتركة مع نقابة المعلمين لبحث كافة الملفات ومنها علاوة ال 50%
عـاجـل :

من أسفار أيلول

حلمي الأسمر
-1-
أعجب كيف نبقى على قيد الشغف بالحياة، حين نصحو ونتحسس قلوبنا كيف بقيت نابضة؛ وأعضاؤنا لم تزل في مكانها؛ رغم كل هذه الخيبات والانكسارات التي تشرخ الروح ....
الحمد لله أولا وآخرا
?#‏أسفار ليست كالأسفار
-2-
الطيور المهاجرة، لا تبحث عن وطن لتسكنه، بل تهرب من وطن لا يسكنها!
-3-
ما قيمة البحر بلا نوارس؛ ولا موج؟ وسماء بلا غيم؟ فقط ماء لزج مشبع بالحر يلتصق بجسدك وروحك؛
وأبنية شاهقة وعشب كالح؟
-4-
يتكرمش بنطالك ف..تكويه؛ ويتجعلك القميص فترميه، ماذا تفعل حين تتكرمش الروح ويتجعلك الجسد؟ هل ثمة مكوى للنفوس المجعلكة؟
-5-
كم اشتقت لي،.. لوحدتي، كم أفتقدني وسط الضجيج، كم مضى من وقت لم أنفرد بي!!
ما قُلْتِه في آخر لقاء لنا لم يَتِمْ، ظلّ كالصندوق الأسْود الذي لم أعْثر عليهِ بَعْد!
-6-
ثمة مقعد في القلب؛ يبقى خاليا لا يشغله إلا صاحبه، مع كثرة الناس والزحام!
وبمناسبة المقاعد: جلسا على مقعدين، قريبين جدا، إلى حد التصاق .. ظهريْهما!
-7-
قال لها: لا فائدة يا فاطمة، مهما «غطيتني» لن أشعر بالدفء، فبردي لا تدفئه الأغطية الثقيلة!
-8-
الغريب أنني حتى لو سافرت إلى آخر الدنيا؛ أظل أحملني معي!
... ومن فوائد السفر أيضا؛ أنك تتوقف عن الحنين، لأنك تنشغل بصناعة ذكريات بائسة، سرعان ما تتحول إلى مادة لحنين مؤجل!
-9-
أفراح صغيرة تجدها هنا وهناك في شبكات التواصل الاجتماعي، بنفس احتفالي مبالغ فيه، بحث حارق عن أي مناسبة ولو كانت مفتعلة لكسر الرتابة والكآبة! ما أصغر أحلام البؤساء-
-10-
‏من لا يجد في حياته «حصة» لممارسة التأمل، والهدوووووء والحب أيضا، عليه أن يراجع إنسانيته،
فهو كائن يحتاج إلى «أنْسَنة»!
-11-
يحسب البعض ان الخلود إلى النفس، ومسامرة العزلة ضربا من النكد والكآبة، هؤلاء غير متصالحين مع أنفسهم لدرجة الانفراد بها!
خارج النص:
باستثنائنا... كل شيء فينا جميل!


(الدستور)