آخر المستجدات
الموافقة على تكفيل أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب تدهور الوضع الصحي للناشط المعتقل علي صرصور.. ونقله إلى المستشفى ثلاث مرات أشكنازي: "الضم" ليس على جدول الأعمال في الفترة القريبة الوحدة الشعبية: توقيف ذياب سابقة.. ومشاورات مع مختلف الأحزاب للتصدي لمحاولات قمع العمل الحزبي الإجراءات المتبعة للراغبين بالقدوم الى المملكة لغايات السياحة العلاجية توقيف أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب سائقون مع كريم واوبر يطالبون بتسهيل تحرير التصريح والأمان الوظيفي.. ويلوحون بالتوقف عن العمل العضايلة: القادمون من الخليج سيخضعون للحجر.. وخطة فتح السياحة للدول الخضراء وبائيا نهاية الشهر صدور أسس تحويل فترات التقاعد المدني إلى الضمان الاجتماعي معلمون أردنيون في البحرين يناشدون الحكومة.. والخارجية لـ الاردن24: حلّ سريع لمشكلتهم مقابلة لـ الاردن24: بعض الوزراء والنواب أحبطوا تجربة اللامركزية العمل توضح حول فرص العمل للاردنيين في الكويت وتدعو المهتمين للتقديم عليها هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟! مؤسسة البترول الكويتية تنفي توفر فرص عمل لأردنيين في القطاع النفطي الكويتي هل نواجه خطة الضم الصهيونية بخنق الشارع؟ دمج ثلاث هيئات لقطاع النقل جابر: اصابة محلية واحدة بفيروس كورونا.. والقادمون للسياحة العلاجية سيخضعون لاجراءات مشددة فيديو - الرزاز: سيتم فتح المطار الشهر الحالي لاستقبال السياح ضمن معايير لا تشكّل خطرا فرص عمل للأردنيين في الكويت - رابط التقديم المصفاة: لا ارباك لدينا.. ونملك مخزونا عاليا

من أساطير العشاق وحكايات النوارس!

حلمي الأسمر
-1-
بعض العشاق في أساطير الحب، يغسلون قدميْ الحبيبة بماء الورد، ويحفظون الماء في «زق» خاص، كي يبللوا شفاههم منه حين يظمؤون، وتلك حكاية... تكتبها النوارس بمناقيرها، وبمداد الرذاذ، في لوح محفوظ، في كهف في الغيم!
-2-
منذ ألف ألف عام أنتظر، منذ آخر إغفاءة على فخذ أمي، مما قبل التاريخ!
-3-
ذاكرة النوارس والمطر: وهل للنوارس ذاكرة؟
النورس من الطيور الذكية التي تتعلم وتتذكر، وتختم بختم على أقدامها كمجموعة لتقلد هطول الأمطار كي تخدع ديدان الأرض وتجعلها تخرج إلى سطح الأرض حتى تأكلها، النوارس «تخدع» لتبقى على قيد الحياة، فحسب، أما ديناصورات السلطة والمال، فتخدع ما تراه ديدان من البشر لتقتل وتنهب وتسلب!
-4-
في المدينة.. التي توقظك النوارس باكرا .. لتشاركها شقاوتها على صفحة الماء والسماء، وتستدعي معطف الشتاء، وقبعاته، ترتحل إلى ... هناك!
-5-
جثث الخيبات والخيانات والإخفاقات والخذلان، حين ندفنها، نحسب أنها تتحلل في مثواها الأخير، وتذوي، ثم نكتشف أن «أشباحها» تزورنا متشحة بالأقنعة، فتبعث في أنفسنا كآبة، لا ندري كنهها.. على وجه التحديد!
-6-
قيل: الضوء يُقرأ من أول وميض، ثمة أضواء كاذبة .. كالمصابيح الكاشفة تماما.. تذوي إذا فقدت مصدر طاقتها المؤقت!
ونقول: نحن في الحوارات الشفيفة، ننقال وننكتب، أكثر مما نقول ونكتب!
-7-
كم تثقل كاهلي أواني الحنين، كلما أفرغتها.. امتلأت بالذكريات!!
-8-
أجمل المفاجآت، حينما نجد في غرفنا السرية المغلقة، التي أضعنا مفاتيحها، من لم نكن نتوقع أو نحلم في أن نراه!
-9-
أنا والصمت، والفنجان يشربني، وعلى الأريكة.. ما يبقى من الذكرى إذا عبرت سريعا كالسحاب، سألت: متى آوي إلى تلك السكينة؟ متى تأوي السكينة لي، متى نأوي سويا للغياب؟
-10-
في المنتصفْ،
لا خطوة للخلف تأخذني، ولا قفز إلى خط النهاية والأمان،
في المنتصف، أبدا أراوح في مكان اللامكان..
هل أعترفْ..؟ من يعترفْ؟

hilmias@gmail.com


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies