آخر المستجدات
الطاقة تنفي أي زيادة على أسعار التعرفة الكهربائية الضمان يعلن تفاصيل زيادات رواتب المتقاعدين.. ويؤكد شمول الورثة صداح الحباشنة يسأل عن راكان الخضير: ضباط كُثر ذهبوا ضحية له د. توقه يكتب عن: فواتير شركة الكهرباء الأردنية المجحفة والظالمة اجتماع حراك بني حسن: مطالبات بالافراج عن المعتقلين.. ولجنة لمتابعة أوضاعهم - صور التخليص على 32 ألف مركبة في حرة الزرقاء العام الحالي الناصر لـ الاردن24: النظام يجيز تعبئة شواغر المحالين على التقاعد بشرط موافقة المالية الناصر يوضح تفاصيل علاوات موظفي القطاع العام الثلاثاء الحاسم لنتنياهو وترامب- غانتس يتوجه الى واشنطن لبحث الصفقة مصدر: منح السوريين تصاريح دون رسوم وتمديد فترة تصويب الأوضاع إحدى التزامات مؤتمر لندن حملة الدبلوم العاملون في التربية يلوحون بالتصعيد.. والمعلمين: سيفقدون حقهم بالعلاوات شوارع عمان تكشف حجم فشل الأمانة عن تقديم أبسط الخدمات نتنياهو: صفقة القرن "فرصة لن تعود لاسرائيل" احالة تشريعات دمج والغاء مؤسسات حكومية إلى مجلس الوزراء.. وبحث اعادة هيكلة قطاع الطاقة وزير الصحة: طائرة لاعادة الأردنيين من الصين.. ووضعهم في الحجر الصحي لدى وصولهم الصفدي: لم نطلع على صفقة القرن ولا صحة لبحث إعادة النظر بقرار فك الإرتباط الطاقة تنفي علاقة صندوق النقد بإجراءات توجيه الدعم التعليم العالي: ندرس جميع الخيارات لزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض أصحاب المطاعم يلوحون بالاعتصام احتجاجا على شكاوى الضمان الإجتماعي البدور يطالب بحل مشكله الطلبه العالقين في الصين
عـاجـل :

منع من النشر: الأيتام..القصّة لم تنتهِ

أحمد حسن الزعبي
الحلول السياسية في بلدنا مثل دواء "الصحّة"..إن صرفته أو لم تصرفه لا يشفيك..كل ما يفعله، أنه يطيل مدّة الألم..

***

قبل شهور جمعتهم رابطة "الهمّ" ،فوقفوا على الدوار الرابع معتصمين ،مطالبين باستكمال نواقص إنسانيتهم التي تعترف بها وتؤمنها لهم أكثر الدول فقراً واضطرابا وفساداً.

في أيلول ،تجمع الأيتام أمام "دوار العِظام"، ناموا ليال طويلة في العراء ، فقط ليقولوا لأصحاب السُّلطة الأولى ها نحن تحت شبابيككم، نموء مثل القطط بمطالبنا ، فهل تنصفونا..؟؟..ماذا كانت ردة فعل "الرئيس" آنذاك.. التفَّ حولهم بسيارته دورتين كاملتين ثم توجه إلى الشمال مع مرافقيه ليجهزوا على 1500 منسف مما يعدّون..

بعد ايام من تواصل الاحتجاج ، فرقوهم بالهراوات والغاز المسيل،و بعبقرية مفرطة سُيّج الدوار، وعندما وصلت المشكلة إلى ذروتها ، تم لوم الحكومة من أعلى المستويات، الصحف في اليوم التالي احتفت بالإيعاز الفوري لحل المشكلة: بدءاً من التعهد بتأمين مأوى، والتأكيد على حق التعليم، وصرف التأمين الصحي بلا استثناء ..والأهم من كل ذلك منح الرقم الوطني لخمسمئة يتيم مجهول النسب ،وبناء على هذا التدخل : عُلّق الاعتصام، تبعثر الأولاد كعقد خرز ..ونحن قرت أعيننا ونمنا على وسادة "الإنجاز".

منذ أيلول وذيل الوعد "مبلول" ،منذ أيلول لم يحصلوا على شيء سوى التهديد تلو التهديد إن هم عادوا للاعتصام من جديد ، خمسون يتيماً فقط من حصل على الرقم الوطني، كما تم الالتفاف على التأمين الصحي الذي وعدوا به..والآن – بفضل تلك الوعود- أكثر من 225 يتيماً مأواهم الشارع، والأزقة، والخرابات ،ومجمعات السيارات..يغفون على ذراع الجريمة ويستيقظون على أهبة الاحتراف...الأيتام ..القصة لم تنته بعد..وهناك مئات القصص المشابهة لقضايا عالقة أعطتها الدولة مسكناً "للصراخ" ولم تعطها علاجا للألم..

وكما قلنا في بداية المقال..

سياستنا مثل "وصفات" الصحة..

دوا السرطان هو نفسه دوا القحّة..


ahmedalzoubi@hotmail.com