آخر المستجدات
منظمة الصحة تعلق استخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج كورونا مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد فيديو - الملك يوجه كلمة للأردنيين: الاستقلال هو أنتم.. ولا بدّ أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأمن يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول اجراءات دوام الثلاثاء.. آلية تنقّل الموظفين الاردن يعلن تسجيل (3) اصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقين وقادم من الامارات التعليم العالي تعلن إستقبال متلقي الخدمة اعتبارا من الثلاثاء فتح المنصة الالكترونية لتسجيل العمالة الوافدة الراغبة بالعودة إلى بلادها مجددا المياه لـ الاردن24: الطائرة بدون طيار غير كافية لحماية كامل خط الديسي.. والبحث عن المعتدين متواصل نتنياهو يعلن عن خطة لتهويد القدس بـ 200 مليون شيكل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة

مـــســــــرة !

ماهر أبو طير

ادخل البطل احمد ابوغوش الذي قطف الذهب في اولمبياد البرازيل، المسرة الى قلوبنا، اردنيين وعربا، فوسط كل هذه الخيبات العربية والتشاؤم والاخبار المؤلمة التي لا تسر عدوا ولا صديقا، رفع ابوغوش من معنوياتنا قليلا، فهذا بطل عالمي في التايكواندو، يأتينا مثل اشراقة وسط الظلام.
لا اعرف لماذا فتحت قصته شهيتي للكلام، عن صناعة الناجحين، فالاردن في زمن من الازمان، كان قادرا على صناعة الناجحين الى حد كبير، في كل القطاعات، عبر التعليم والحض على التفوق وتبني المواهب، والتعب عليها، ولدينا ادلة كثيرة، على سمعة الاردني مهنيا في العالم، اضافة الى الاسماء الموهوبة التي مرت علينا جميعا، في كل القطاعات، بما في ذلك الرياضة والسينما وغير ذلك؟!.
لم تعد صناعة الناجحين قائمة، وربما هذا يفسر حجم الشغف الكبير الذي راقبناه بخصوص هذا البطل، فالناس بحاجة الى من يرفع معنوياتها من جهة، وهم بحاجة الى من يؤكد لهم ايضا انهم مازالوا على خارطة التفوق والابداع، وايضا للبطل في تمثيله للاردن، ميزة، فقد اصطف الجميع خلفه، فالاردن يوحدنا جميعا، حين يعبر الكل عن فرحهم لهذا الفوز، ولرفع علم الاردن امام العالم، وهذا اسطع دليل، على نقاء وجدان الناس.
لكن دعونا نتحدث قليلا، عن حاجتنا لجهة ترعى الابداع، وتهتم بالموهبة، ايا كان نوعها، واذا كانت الجهات الرسمية تقول ان هذا دور مناط بكل مؤسسة ووفقا لتخصصها، فإننا نتحدث عن شيء آخر تماما، اذ نريد مؤسسة قادرة على وضع خطط لرعاية الموهوبين في كل المجالات، وان تضع الاسس لاعادة تأهيل كل القطاعات، من اجل استرداد مزاياها التاريخية التي فقدناها للاسف الشديد، من التعليم الى الصحة وغير ذلك.
وسط مناخ الخيبات في العالم العربي، يدخل احمد ابوغوش، المسرة الى بيوتنا، والى بيوت العرب، والانسان العربي قادر على النجاح، لو توافرت له الظروف المهنية والمالية المناسبة، من اجل ان يبدع ويتفوق، بدلا من هجرة عشرات الاف المواهب والكفاءات الى دول العالم، في اكبر استنزاف نراه للموهوبين ، ونتفرج عليه دون اي رد فعل.
في حصاده للذهب وبفضل مدربه فارس العساف ، ايضاً، اثبت لنا بطلنا، ان كل شيء ممكن، وان السر في التفوق يكمن في التعب فقط..فالذي يتعب على نفسه، لاترد له الايام رمية رمح!.
maherabutair@gmail.com

 

 
الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies