آخر المستجدات
سعد الحريري: نحسّ بوجع اللبنانيين ونؤيد أي تحرك سلمي الخارجية: نتابع احوال الاردنيين في كتالونيا.. ولا اصابات بين المواطنين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا مجلس الوزراء اللبناني يلغي جلسة مع تواصل الاحتجاجات وإغلاق الطرق الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) الإسرائيليون يتقاطرون إلى الباقورة قبيل إعادتها للأردن قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو سعيدات يهاجم قرار الوزير البطاينة: سيتسبب بمشاكل عديدة.. وتراجع كارثي في مبيعات الوقود اعتصام الرابع.. ارتفاع في أعداد المشاركين ومطالبات بتشكيل حكومة انقاذ وطني اتفاق تركي أميركي بتعليق عملية "نبع السلام" وانسحاب الأكراد الأردن: الحكم الاسرائيلي على هبة اللبدي باطل ومرفوض بوادر ايجابية في اعتصام المعطلين عن العمل في المفرق ابعاد الخصاونة عن ادارة البترول الوطنية بعد مضاعفته كميات الغاز المستخرجة.. لماذا؟! فيديو.. ديدان في وجبات شاورما قُدّمت لمعلمين في دورة تدريبية الاحتلال يثبت أمر الاعتقال الإداري بحق الأردنية هبة اللبدي
عـاجـل :

مصر في انتظار الانقلاب الثاني !

حلمي الأسمر
حتى الآن خيب الانقلابيون المصريون آمال من عوّل عليهم، ودعمهم، سواء من داخل مصر أو خارجها، بل إن كثيرا من المآخذ التي سُجلت على حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، وقع فيها السيسي وحكومته المؤقتة، وفي المحصلة، لم تهدأ مصر، بل تزداد احتماليات جزأرتها، أكثر من أي وقت مضى، وهذا وضع غير مسموح به في الحالة المصرية لأكثر من اعتبار، ومنها موقع مصر كجارة لفلسطين، وحجم الاستثمارات الأجنبية فيها، فضلا عن عدد السكان الكبير الذي لا يحتمل ديمومة عدم الاستقرار..!
إذاً نحن أمام ملف ساخن جدا، ستحرق سخونته إن استمرت بالتصاعد كثيرا من الأصابع، ولا بد من وجود حل توفيقي يعيد البلاد إلى «سكة السلامة» كما يقولون في مصر، وفيما يبدو فإن عقلاء مصر خرجوا في إجازة قهرية مفتوحة، فلم يعد ثمة أي دور لهؤلاء في تجسير الهوة بين أطراف الحرب الأهلية الباردة، التي يجتهد كل طرف أن تبقى متأججة لتحقيق «مصلحته» وتقوية وجهة نظره، وإنزالها على الأرض، وكما يبدو فلا الانقلابيين ولا من يعارضهم يستطيع اليوم حسم المشهد، بل ربما جاء قرار إضفاء صفة «الإرهاب» على تنظيم دولي وتاريخي كالإخوان المسلمين، ليخرج الحكام الجدد من اللعبة بشكل كامل، ذلك أن إخراج الإخوان من إطار «الشرعية» يُخرج بشكل آلي من أخرجهم إلى المصير ذاته، لأسباب كثيرة أهمها أن تنظيم الإخوان المسلمين أكبر من الدولة حتى ولو كانت بحجم مصر، ليس لأن التنظيم يستعصي على التفكيك فحسب، بل لأن الإخوان ليسوا تنظيما أصلا بالمعنى الحرفي، بل هم «فكرة» أو مدرسة فكرية تنتظم تحتها مجموعات غير قابلة للحصر، موزعة على أركان الدنيا الأربعة، ناهيك عن الأفراد الذين لا علاقة لهم بالإخوان، لكنهم يؤمنون بفكرهم، الذي هو الفكر الإسلامي الوسطي السني، الذي يجمع تحت عباءته ملايين البشر، لهذا كله تغدو فكرة اعتبار الإخوان تنظيما إرهابيا في منتهى الغباء والصفاقة، والذين يصفقون لقرار من هذا النوع، لا يعلمون أنهم يصفقون لإلغاء أنفسهم، فأنت حين تنفي الآخر، تتخذ قرارا فوريا بنفي نفسك، فما بالك إذا كان هذا الآخر هو الإطار الضخم الذي ينضوي تحت عباءته الملايين، سواء ممن يعملون معه كأعضاء أو ممن يؤمنون بفكرته؟
السيناريو المرجح الآن في مصر، إما انقلاب ثان يقوم به ما بقي من الجيش المصري الذي نأى بنفسه عن الاحداث الدامية، وإما حل ما يفرض من الخارج، تحت مظلة دولية أممية، وبغير هذا ستدخل مصر نفقا أشد وأنكى من عشرية الجزائر السوداء، التي لم تشفَ من جرحها حتى الآن!
(الدستور)