آخر المستجدات
٢٠١٨ من اسوأ السنوات على القطاع الخاص: ٢٠٠ ألف شيك مرتجع.. وتراجع بنسبة ٣٥% اغتيال أشرف نعالوه منفذ عملية بركان بنابلس احالة خمسة اشخاص ارتكبوا ١٩ قضية سرقة بالاشتراك الى امن الدولة وتوقيفهم ١٥ يوما الاخوان المسلمين تحذر من عواقب المماطلة وغياب الارادة.. وتطالب بوقف العمل بقانون الضريبة المياه تنفي "اللقاء السري" مع وزير الطاقة الاسرائيلي.. وتؤكد تمسكها بناقل البحرين نقابة المهندسين تنفي اصدار أي موقف تجاه اعتصامات الرابع شباب يرتدون سترات صفراء يعتصمون ويغلقون طريقا في الطيبة احتجاجا على اوضاعهم المعيشية مدير التحقيق في مكافحة الفساد يتحدث عن عوني مطيع ووليد الكردي وشركات الخدمات المخابز: تكبدنا خسائر غير مسبوقة بعد رفع الدعم عن الخبز.. و400 مخبز معروضة للبيع الحكومة تحدد الاسس والشرائح التي سيشملها العفو العام اليوم الأمم المتحدة: 4 آلاف لاجئ سوري يعودون من الأردن رمان يطالب الرزاز باعادة النظر في الضريبة على مركبات الهايبرد: سيُعمق حالة الشلل والركود مدعي عام عمان يقرر تكفيل الزميلين محمد الوكيل وغدير الربيحات وزير المياه: انشاء وحدة تنظيم المياه لن يرتب اية كلف على المواطن عاطف الطراونة يطالب الرزاز بإصدار تعليمات ضريبية لتجنيب سوق عمان المالي مزيدا من الخسائر اعتصام امام نقابة الصحفيين تضامنا مع الزميلين الوكيل والربيحات الزبيدي يكتب: قانون الضريبة دفع مستثمرين اجانب للخروج من البورصة.. وسهامه ستصيب الجميع الرحاحلة لـ الاردن24: نتائج دراسة الضمان الاكتوارية مطلع العام القادم ابو حسان يهاجم تخبط الاشغال في ملف "الصحراوي".. والطلب من المقاولين ابطاء العمل! مصادر ترجح اجراء الرزاز تعديله الوزاري الثاني الاسبوع القادم
عـاجـل :

مصادر لـ الاردن 24: اجتماع عمان كان ايجابيا ومثمرا.. والمالكي لم يخرج غاضبا

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - أكد مصدر رفيع في وزارة الخارجية الأردنية أن الحديث عن انسحاب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي من اجتماع الوفد الوزاري العربي "غاضبا"، هي مجرّد تكهّنات صحفية لا أساس لها من الصحة.

وأضاف المصدر لـ الاردن 24 إن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ظهر في المؤتمر الصحفي بصفته الدولة المضيفة ومن أجل وضع وسائل الاعلام في صورة ما جرى خلال الاجتماع "وبتكليف من الوفد الوزاري نفسه"، فيما شاركه أحمد أبو الغيط المؤتمر لكون الاجتماع منبثق عن الجامعة العربية.

وأكد المصدر على أن "الاجتماع كان تنسيقيا تشاوريا، وإلا لصدر عنه بيان ختامي"، لافتا في ذات السياق إلى أن الأمر لم يكن يستدعي ظهور ثلاثة وزراء أو الستة الحاضرين -باعتبار أن جميع الدول العربية صاحبة علاقة-.

ولفت المصدر إلى أن الروح الايجابية كانت سمة الاجتماع، وقد ركّز على بحث ثلاثة نقاط رئيسة هي "الحدّ من تداعيات قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي واثبات بطلانه، استمرار التواصل مع المجتمع الدولي من أجل الدفع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67 ، وأخيرا الدفع نحو استمرار عملية السلام التي تضمن حقوق الفلسطينيين بالعيش في سلم وأمان".

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد على أن موقف الأردن والدول العربية واضح برفض القرار الأمريكي واعتباره باطلا ومخالفا للقانون الدولي.