آخر المستجدات
مباشر || الرزاز يعلن خطة فتح القطاعات: نحن في مستوى خطورة يسمح بفتح غالبية القطاعات والحركة الأوقاف: تخصيص 100 ألف كمامة لتوزيعها على المصلّين الجمعة.. و12 ألف سجادة مفردة الحكومة تبدأ تطبيق تعرفة المياه الجديدة اعتبارا من الشهر الحالي الخرابشة لـ الاردن24: حددنا ملامح الاستراتيجية الوطنية للقطاع الزراعي.. مناقشتها الأحد العتوم لـ الاردن24: رفع العزل عن كافة مناطق اربد باستثناء منزل.. واجتماع للتنفيذية الأحد رفع العزل الصحي عن آخر 3 مناطق في المفرق أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم الخدمة المدنية يوضح مراحل عودة الموظفين إلى العمل طلبة الطب بالجامعات الأوكرانية يشكون عدم تمكنهم من تحقيق متطلبات إنهاء الدراسة محافظ العقبة يقرر اعادة توقيف الناشط صبر العضايلة إحالة قضيّة ثانية لتسريب وثائق إلى الجرائم الإلكترونيّة الزوايدة ينتقد التوسع في التوقيف بموجب قانون الجرائم الالكترونية الاعتقال السياسي بذريعة الكورونا السياحة تعمم بمنع الأراجيل والساونا والمسابح والحفلات في المنشآت الفندقية سن التدريس في الجامعات… قراءة مختلفة للمبررات هل يحتاج الرزاز إلى حجر الفلاسفة لحل طلاسم الواقع وكشف شيفرة التردي الاقتصادي العموش: إنتهاء العمل في الطريق الصحراوي بعد شهرين الخشمان يوضح حول تخريج مصابي الكورونا في مستشفى حمزة: ملتزمون بالبروتوكول المعتمد “هيئة الاتصالات” تُعلّق على ارتفاع أسعار بطاقات الشحن التربية لـ الاردن24: نجري تقييما لعملية التعليم عن بُعد.. ولن يكون بديلا عن التعليم المباشر

مشهد وطن: سبع بيضات وعلبة لبنة!

سارة محمد ملحس



رسالة إلى الدكتور عمر الرزاز:

في الجمعة الكارثية والتي أثبتت عدم قدرتنا النفسية واللوجستية على التعامل مع أي حدث يشذ عن خطوط روتين الحياة الطبيعي ، مارس الجميع المعمعة لتكديس مؤونة الأزمة....

ورغم أن الأزمات توحد الصف وتجمع القلوب، إلا أن قلب ذاك العسكري تُرك وحيدًا حاملًا همّ كفاية ما معه -من دنانير خضراء - لما حمله من علبة لبنة، وسبع بيضات -لربما كانوا واحدة لكل فردٍ من الأفواه التي يطعمها، فنظر بما يحمله من كبرياء أردني أصيل إلى سلال التسوّق أمامه وخلفه مكدّسة ثم سأل بترقّب عن تكلفة ما حمل، تأكد أن ما معه يكفي ، ثم مضى حاملاً طعامه القليل بيديه، ويأسه في نفسه، ورتبته على كتفيه.

دولتك، إن منع استشراء الانفصام بين كينونة هذا العسكري كإنسان ودوره كحامي وطن لازم وملح ولا يحتمل رفاهية الانتظار والتفكير. فلا بد من عدم المراهنة على خدر ذاك العسكري اتجاه ألمه وإحساسه بالغبن.
لا نشكك بالانتماء او الدفاع او البسالة إنّما هي قراءةٌ لواقعٍ مخجل لا يجب أن ينسينا ان الفقر خصمُ الأمان. فالاختزال المخلّ لتقدير العسكري ورفاقه في دقيقة تصفيق على الشرفات هي انفعالية عاطفية اتجاه المصائب والشدائد تقود الى التفاعل السطحي مع الواقع واختصار تفاصيله المهمة، فتكون ردّة الفعل شعاراتيّة لحظيّة زائلة لا تغني ولا تسمن من جوع ولا من حاجة وإحساسٍ بالحرمان.

إن إخضاع الهويّة النفسية لأيّ فردٍ للحاجات الإنسانية الأساسيّة، لا يضاهيه سوى ازدراء الإنسانية ازدراءً يصعب معه على المرء أن يتذكر مثيلا له ... وكيف لا وهو ازدراءٌ مصحوب بمجاهرة علنية باستحالة تغيير الواقع برغم التقدير الصادق للمؤسسة العسكرية ولحقوق الإنسان والديمقراطية.

وباعتبار الشرف العسكري،، معرّفٌ للإرادة المحفَّزة إتجاه المبدأ، من حقّه كأردني وكمواطن وكإنسان على الأقل، وبالذات كعسكري،، أن يتمكّن من شراء طبقِ بيض كامل.

وكل ذلك بين يديك وقلبك وضميرك.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies