آخر المستجدات
خرائط جاهزة.. هذا ما ستفعله اللجنة الأميركية الإسرائيلية بأراضي الضفة حياتك أسهل إذا عندك واسطة! مائة يوم وأربعة ليالي.. والطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي الكركي لـ المعلمين: مجمع اللغة العربية حسم موقفه من الأرقام في المناهج الجديدة مبكرا مستشفيات تلوح بالانسحاب من جمعية المستشفيات الخاصة احتجاجا على ضبابية "الجسر الطبي".. ومطالبات بتدخل الوزارة الشراكة والانقاذ: تدهور متسارع في حالة الرواشدة الصحية.. ونحمل الحكومة المسؤولية الكركي لـ الاردن24: الأمانة أوقفت العمل بساحة الصادرات.. وعلقنا الاعتصام - صور الرواشدة يؤكد اعادة ضخ الغاز الطبيعي المصري إلى الأردن شبيبة حزب الوحدة تحذر من دعوات الاتحاد الأوروبي التطبيعية شركات الألبان.. بين تخفيض الضريبة وغياب التسعيرة! تجار الألبسة: قرارات الحكومة زادت الأعباء علينا ٥٠٠ مليون دينار نواب يضغطون لتمرير السماح ببيع أراضي البترا.. والعبادي يُحذر التربية تصرف مستحقات معلمي الإضافي شركات ألبان تمتنع عن خفض أسعارها رغم تخفيض الضريبة.. والصناعة والتجارة تتوعد رشيدات لـ الاردن24: للمتضرر من التوقيف الاداري التوجه إلى المحكمة.. ومقاضاة الحاكم الاداري مصدر لـ الاردن24: التوافق على حلول لقضية المتعثرين نقابة المعلمين للأردن 24: مجلس الوزراء يتخبط في إدارة ملف التقاعد لجنة مقاومة التطبيع النقابية تطالب بمنع مشاركة الكيان الصهيوني في "رؤية المتوسط 2030" الناصر: اسرائيل تريد أن تبيعنا المياه نقابة الممرضين: الجامعة الأردنية لم تلتزم باتفاقنا
عـاجـل :

مشكلتنا مع التاريخ

كامل النصيرات

ما زال صوت (أبو فريز) –يرحمه الله- يرنّ في أُذني؛ عندما قال له أحدهم: يلعن تاريخك..فأجابه تلك الإجابة والتي ما زلنا نتداولها كلّما تذكرناه: وَلَكْ هو أنا إلي تاريخ..؟!.
هنا لبّ المشكلة مع التاريخ..تاريخنا كلّه ؛ وعندما أقول كلّه فأنا أقصد كلّه؛ ليس عليه اتفاق..وهذا لا يعني أن الكثيرين يعتبرون ما قرأوه هو حقائق ومسلمات..ويعتبرون ما ترويه المسلسلات الدرامية هو خلاصة التاريخ..وإنّ فيلم (الرسالة) لا يأتيه الباطل من أوله لآخره..!
تاريخنا العربي يُكتب حسب الهوى السياسي..حسب متطلبات المرحلة..حسب رضا ولي الأمر..حسب معتقداتي..حسب مساهمتي في طمس أشياء و إظهار أشياء..حسب من يدفع لي أكثر..حسب الانتصار والهزيمة..حسب حبّي وكرهي من الشخصيات..حسب خوفي وجرأتي..حسب توظيفي للنص التاريخي لتمرير أو تبرير لحظة راهنة..حسب حماسي وإحباطي..حسب نضجي ومراهقتي..حسب وحسب وحسب..!
لليوم..ما زال العرب أغراراً في كتابة التاريخ..ما زالوا يعانون مشكلة حقيقية في الوقوف أمام المرآة ومواجهة أنفسهم : لماذا حدث هذا وكيف حدث؟ لماذا كل هذه العنتريات والدونكيشوتية في مراحل كانوا بلا عنترة وبلا دونكيشوت..؟ لماذا انقسمنا وتشظينا إلى مليون ملّة وكل ملّة تحكي تاريخاً مغايراً عن التاريخ الحقيقي..؟!.
نحن ضائعون بين شوارع تاريخنا..مختبئون في أزقته..نائمون في غرفه المغلقة..نركض بلا وعي إلى عصورنا التي عصرتنا وقدّمتنا في نهاية المطاف بلا ملامح واضحة ..بلا صورة ثابتة..! تعاملنا مع التاريخ باعتباره مكياجاً لعجوز تريد أن تراهق حين أحببنا الحياة..وتعاملنا معه باعتباره سيفاً وحصاناً وصحراء حين طلبنا الموت ..!
نحن لا نغربل التاريخ يا سادة..نحن أصلاً لا ننظر خلفنا في كلّ خطوة نخطوها ؛ لذا كلّ طعناتنا جاءتنا من الخلف بل من ألف خلف..!
يجب أن يخرج جيل منّا يفكّ عقدة التاريخ لدينا..كي لا نظل نقول قولة (أبو فريز) : وَلَكْ هو أنا إلي تاريخ..؟!.