آخر المستجدات
"جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين .. أسماء “فاجعة عجلون” و”قنبلة عمياء” و”الصحراوي” يخلفون 12 وفاة و7 إصابات وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50% انتهاء اجتماع الحكومة بالمعلمين: المعاني يكشف عن مقترح حكومي جديد.. ووفد النقابة يؤكد استمرار الاضراب العموش: الأردن يسخر امكاناته في قطاعي الهندسة والمقاولات لخدمة الأشقاء الفلسطينيين وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مجلس نقابة الأطباء يعلن عن تجميد جميع الإجراءات التصعيدية المالية: وقف طرح مشروعات رأسمالية إجراء اعتيادي عند إعداد الموازنة أبو غزلة يكتب: الإدارة التربوية ستموت واقفة في عهد حكومة النهضة الأجهزة الأمنية تطلب من المعطلين عن العمل في المفرق ازالة خيمتهم الداخلية: أسس جديدة لمنح الجنسية والاقامة للمستثمرين عاطف الطراونة: نشعر في الأردن بأننا تحت حصار مطبق المعلمين لـ الاردن٢٤: محامي النقابة ناب عن ٣٢٠ محاميا متطوعا.. ولقاءات الحكومة بدون حلول
عـاجـل :

مشكلتنا مع التاريخ

كامل النصيرات

ما زال صوت (أبو فريز) –يرحمه الله- يرنّ في أُذني؛ عندما قال له أحدهم: يلعن تاريخك..فأجابه تلك الإجابة والتي ما زلنا نتداولها كلّما تذكرناه: وَلَكْ هو أنا إلي تاريخ..؟!.
هنا لبّ المشكلة مع التاريخ..تاريخنا كلّه ؛ وعندما أقول كلّه فأنا أقصد كلّه؛ ليس عليه اتفاق..وهذا لا يعني أن الكثيرين يعتبرون ما قرأوه هو حقائق ومسلمات..ويعتبرون ما ترويه المسلسلات الدرامية هو خلاصة التاريخ..وإنّ فيلم (الرسالة) لا يأتيه الباطل من أوله لآخره..!
تاريخنا العربي يُكتب حسب الهوى السياسي..حسب متطلبات المرحلة..حسب رضا ولي الأمر..حسب معتقداتي..حسب مساهمتي في طمس أشياء و إظهار أشياء..حسب من يدفع لي أكثر..حسب الانتصار والهزيمة..حسب حبّي وكرهي من الشخصيات..حسب خوفي وجرأتي..حسب توظيفي للنص التاريخي لتمرير أو تبرير لحظة راهنة..حسب حماسي وإحباطي..حسب نضجي ومراهقتي..حسب وحسب وحسب..!
لليوم..ما زال العرب أغراراً في كتابة التاريخ..ما زالوا يعانون مشكلة حقيقية في الوقوف أمام المرآة ومواجهة أنفسهم : لماذا حدث هذا وكيف حدث؟ لماذا كل هذه العنتريات والدونكيشوتية في مراحل كانوا بلا عنترة وبلا دونكيشوت..؟ لماذا انقسمنا وتشظينا إلى مليون ملّة وكل ملّة تحكي تاريخاً مغايراً عن التاريخ الحقيقي..؟!.
نحن ضائعون بين شوارع تاريخنا..مختبئون في أزقته..نائمون في غرفه المغلقة..نركض بلا وعي إلى عصورنا التي عصرتنا وقدّمتنا في نهاية المطاف بلا ملامح واضحة ..بلا صورة ثابتة..! تعاملنا مع التاريخ باعتباره مكياجاً لعجوز تريد أن تراهق حين أحببنا الحياة..وتعاملنا معه باعتباره سيفاً وحصاناً وصحراء حين طلبنا الموت ..!
نحن لا نغربل التاريخ يا سادة..نحن أصلاً لا ننظر خلفنا في كلّ خطوة نخطوها ؛ لذا كلّ طعناتنا جاءتنا من الخلف بل من ألف خلف..!
يجب أن يخرج جيل منّا يفكّ عقدة التاريخ لدينا..كي لا نظل نقول قولة (أبو فريز) : وَلَكْ هو أنا إلي تاريخ..؟!.