آخر المستجدات
توقيف عبدالرحمن شديفات في سجن باب الهوى دون تهمة.. واستدعاء (4) من حراك بني حسن رسالة إلى النواب: فرصة أخيرة قبل بدء تدفق الغاز الفلسطيني المسروق إلى الأردن جريمة بشعة ترتكبها حكومة النهضة بحق الأردنيين: لصوص الماء بخير.. بل ويُكافأون! مكافحة الفساد تعلّق على ردود الفعل تجاه احالة قضايا إلى النيابة العامة المشاقبة لـ الاردن24: سنعتصم أمام العمل احتجاجا على عدم اعتمادنا في "خدمة وطن".. والبطاينة يماطل النواب يختارون أعضاء اللجان الدائمة - اسماء اعتصام أمام الخارجية الأربعاء للمطالبة بالإفراج عن معتقلين أردنيين في السعودية ارشيدات يرد على الصفدي ويفنّد تصريحاته حول ملكيات الصهاينة في الباقورة حزمة قوانين من بينها "الإدارة المحلية" إلى النواب قريبا سلامة لـ الاردن24: دمج سلطة المياه مع الوزارة قيد الدراسة المصري لـ الاردن 24 : سوق العقار ليس مرتبطا بنظام الأبنية المقاومة تقصف الغلاف وجنوب "تل أبيب" بعشرات الصواريخ القضاة يكتب عن: قوانين التقاعد والمعايير المزدوجة مصدر لـ الاردن24: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة.. وحملات مكثفة بعد انتهائها رفع أجور النقل وفق التطبيقات الذكية بنسبة 30% عن التكسي الأصفر.. ووقف ترخيص شركات جديدة تدافع بين الأمن وعائدين من السودان أمام التعليم العالي.. ورفض استقبال شكوى احدى المشاركات تواصل اعتصام المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي وسط تهميش رسمي توق: بدء تقديم طلبات البعثات والمنح الجامعية قبل نهاية الشهر.. واعادة تشكيل لجنة معادلة الشهادات ديوان الخدمة المدنية يعلن آخر موعد لاستلام طلبات التوظيف السفير الليبي يتعهد لأصحاب المنشآت السياحية بتسديد مستحقاتهم المالية
عـاجـل :

مسؤول سوري منشق!

ماهر أبو طير
قابلت في حياتي المهنية اكثر من مسؤول سوري، يصح وصفه بالمنشق، عن دمشق الرسمية، جراء الفوضى في سورية، وهؤلاء يبدعون في شتم النظام، وتقديم اوراق الاعتماد للمعارضة السورية. غير ان اللافت للانتباه هنا، ان هؤلاء لا يختلفون كثيرا عن الذين بقوا في النظام، ربما هم أسوأ، لانهم يريدون مبكرا حجز مكان في ما يرونه نظاما سوريا جديدا، قد يأتي على الطريق، اضافة الى التطهر من ذنوبهم السياسية والامنية التي ارتكبوها على مدى سنين طويلة. تجار الثورة السورية، كثر، من مستويات مختلفة، ونتحدث هنا عن النفر الذي وصل الى مواقع سياسية عليا، رئيس وزراء، وزير، وغير ذلك، فقرروا الانشقاق، تحت عنوان الاعتراض على دموية النظام. هذا امر جيد، لكن لا يلغي الحاجة الى سؤالهم ذات زمن عن ذنوبهم السياسية والامنية، قبل الانشقاق، لان الانشقاق المتأخر، لا يعفي من الذنوب، والتطهر قد يكون مقبولا في حالات اخرى. ذهنية التاجر الشامي الذكية، تتسرب الى الثورة السورية، اذ ان هناك نفرا يتاجر على ظهور السوريين، عبر علاقات سياسية، او منافع مالية، او عبر القفز من حضن النظام الى حضن الثورة، والاستعداد لموقع في المرحلة الانتقالية- اذا تمت- وغيرها من مراحل. مصيبة السوريين، تتعلق بالتكسب على قضيتهم، ونحن هنا، نشير الى ان من مصلحة السوريين، ألا يثقوا بكل منشق عن النظام، تحديدا، مثلما لايثقون بذات النظام، فلماذا يعود المنشق الذي ركب على اكتافهم، بحلة جديدة وعنوان جديد، ويريد مواصلة امتطاء الكتفين، تحت يافطة ضميره الذي استيقظ فجأة. اذا كان السوريون يقولون، اننا لانريد النظام، فإن هؤلاء ذاتهم، يجب الا يثقوا بأي منشق، فالحال من بعضه، وقد نرحب بانشقاق مسؤولين حاليين، لكن الاصل ان يتواروا عن الانظار، ويبحثون عن مكان للتقاعد، لا عن مكان سياسي جديد، يريدون العودة من بواباته. في سورية، لا يمكن اليوم، ان يواصل كثيرون ذات اللعبة، فأنفاس التكسب، تلفح الوجوه، لدى بعض اركان المعارضة المنتسبة سابقا للنظام، مثلما هي انفاس الدموية تلفح الوجوه، من جانب النظام القائم حاليا. مصلحة السوريين، فقط، في معارضة جديدة نظيفة، تضم رموزا، لم تكن من رعايا سابقة من رعايا دمشق الرسمية، هذا فوق ان الشكوك تبقى كبيرة حول انشقاقهم، واذا ما كان حقيقيا، ام مجرد «مهمة قومية» تم تكليف بعضهم بها، لخلخلة المعارضة من الداخل تحت عنوان...» الاختلاف في وجهات النظر».

(الدستور)