آخر المستجدات
عمان: ضبط سيدة لبنانية تمتهن الطب وعلاج التصلب اللويحي دون شهادة علمية مجلس التعليم العالي يقرر زيادة عدد مقاعد القبول في الجامعات الرقب لـ الاردن24: ادارة حكومة الملقي المتخبطة قد تُفشل فكرة اللامركزية عربيات يوعز بالتحفظ على أموال 100 مستثمر ومستأجر لعقارات الاوقاف احالات على التقاعد في التربية والصحة و مختلف الوزارات - اسماء اعلان المعلمين المرشحين للاعارة في الامارات - اسماء أعمال شغب في "طيبة إربد" احتجاجا على نتائج الانتخابات معان: إطلاق نار على محولات كهرباء في الحسينية المومني: القينا القبض على متورطين بالاعتداء على صناديق الموقر ونلاحق البقية محتجون على نتائج الانتخابات يغلقون طريق الكرك الأغوار - صور ريال مدريد يجدد فوزه على برشلونة ويتوج بلقب "السوبر" الملك سلمان يأمر بإرسال طائرات لاستضافة حجاج قطر "الهيئة" تعلن نتائج الانتخابات البلدية واللامركزية - اسماء الكلالدة: 6622 مرشحا تنافسوا على 2444 مقعدا دعم نواب لمرشحين في البلديات محظور وغير قانوني.. فمن يحاسبهم؟! نجاح الإخوان المسلمين في الأردن رسالة للداخل والخارج الطاقة الذرية تنفي تراجع "روس اتوم" عن الاستثمار بالمحطة النووية الأردنية 15،45 % نسبة التوجيهي الراسبين في المدارس.. وهذه أسباب الاخفاق الملك يتحدث عن التهدئة على الحدود الجنوبية.. ويشيد بجهود الهيئة المستقلة راصد: انتهاكات وخروقات عديدة خلال الانتخابات.. وانتشار لظاهرة بيع الاصوات

مراجعة وثيقة الأردن 2025

عصام قضماني
وثيقة الأردن 2025 ليست خطة ولا رؤيا ولا أجندة هي وثيقة , وفقط الإرادة الملكية هي ما يجعلها عابرة للحكومات , وفقط المتابعة هي ما لا يدفع بها الى أرفف الأرشيف مثل مصير الأجندة الوطنية وكلنا الأردن والأردن أولا ومن الطريف أنها جميعها تحولت الى قصص محكية .

الحكومة التي أطلقت الوثيقة إفترضت سلفا أنها لن تكون واقعية ودشنت مقدمتها بعبارة « من المغامرة أن توضع رؤية واقعية تمتد عشرة أعوام لدولة شرق أوسطية والمنطقة تمر بالحروب والأحداث والمفاجآت» لكنها قررت وضعها ووفرت لها برامج تنفيذية موجهة بالنتائج .

أولى هذه النتائج إرتفاع معدل البطالة , وإطلاق حملة شرسة للقضاء على العمالة الوافدة وحملة مماثلة لتشغيل آلاف السوريين , لكن ذات الوزارة التي تحملت عبئا وهي العمل تواصل منحنا إحصائيات لعدد الوافدين الذين أستبعدوا لكنها لم تقرر بعد الإفصاح عن عدد الأردنيين الذين حلوا في مكانهم والإحصائيات تقتصر فقط على عدد السوريين الذين تلطفوا بالإستجابة للحصول على تصاريح عمل وكأن التنافس هو فقط بين العمالة الوافدة نفسها .

تقترح الوثيقة الأردن تراجع معدل البطالة الى 9% مع نهاية السنوات العشر القادمة فهل هذا هدف واقعي ؟.

يفترض بالوثيقة وهي عابرة للحكومات أن تحقق هذا الهدف مع جملة من أهداف أخرى مثل تخفيض المديونية الهدف سيبدو واقعيا في حال نجحت الحكومات في توليد فرص عمل جديدة وليس واقعيا في حال الإستمرار في تكرار نسخ من الحلول المجربة غير المنتجة والسؤال الملح عن الإستثمار والسياحة والمشاريع الكبرى .

الوصول الى هذه النسبة ممكن لو كانت الخطط والبرامج تسير الى معالجة الإختلالات الهيكلية المباشرة في سوق العمل والمتمثلة في التدفقات الهائلة لآلاف الخريجين الى سوق يعجز الإقتصاد عن توليد فرص عمل لتخصصاتهم بينما تتجه الحكومة نحو المسار الخاطيء بإعادة إنتاج شعار إحلال العمالة المحلية محل الوافدة في مهن لا يعاني العامل الأردني فيها من البطالة .

تقترح الوثيقة نموذجا جديدا للنمو بمفهوم العناقيد لاستغلال الميزات النسبية للأردن، بربطها المختلفة للوصول إلى نمط اقتصادي متكامل وفعّال، و مستويات عالية من النمو الاقتصادي وانخفاض معدلات البطالة، والتراجع في مستويات الدين العام لتصل إلى ما نسبته 47 %، بحلول العام 2025.

العناقيد هي 9 , الإنشاءات والخدمات الهندسية والاستشارية.. النقل واللوجستيات. السياحة.. الطاقة والطاقة المتجددة.الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.تكنولوجيا المعلومات والابداع.الخدمات التعليمية.الخدمات المالية وتمويل المشاريع.. الزراعة وخدماتها.

في تقرير الإحصاءات الأخير للنمو الإقتصادي عن الربع الثالث لم يرد أن كل ما سبق من بين القطاعات القائدة للنمو فهل آن أوان مراجعة الوثيقة ؟.