آخر المستجدات
التعليم العالي لـ الاردن24: خاطبنا سبع دول لزيادة عدد البعثات الخارجية النعيمي يجري تشكيلات إدارية واسعة في التربية - أسماء عدد قتلى انفجار بيروت بلغ 100.. وضحايا ما يزالون تحت الأنقاض مصدر لـ الاردن24: الحكومة أحالت دراسة اجراء انتخابات النقابات إلى لجنة الأوبئة المعايطة لـ الاردن24: نظام تمويل الأحزاب سيطبق اعتبارا من الانتخابات القادمة الادارة المحلية لـ الاردن24: القانون لا يخوّل البلديات بالرقابة على المنشآت الغذائية انفجار أم هجوم؟.. رأي أميركي "مغاير" بشأن كارثة بيروت اجواء صيفية عادية في اغلب مناطق المملكة اليوم الديوان الملكي يعلن تنكيس علم السارية حداداً على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت الخارجية: إصابة مواطنين أردنيين في انفجار بيروت صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا

مديونية بالمليارات.. مقابل لا شيء

ماهر أبو طير
وصلت المديونية الى رقم فلكي، عشرات المليارات، من الديون، ومقابلها لم يتم فتح مستشفى جديد، ولا شارع، ولا اقامة مدرسة ولا جامعة.
كل ما لدينا في الاردن، جذره قديم، بمعنى ان كل مؤسساتنا اقيمت منذ عقود، وبرغم ان الديون ارتفعت الى رقم فلكي، الا اننا لا نرى سببا مقنعا، فلا مشاريع ولا منجزات جديدة، وليقل لي كثيرون، عن المؤسسات الجديدة او المنجزات التي تمت، والتي لا نراها، غير تبرير هذه الديون، بسداد ديون اخرى، او تغطية النواقص في الموازنة.
سابقا كانت الديون، تظهر على شكل مؤسسات او مبانٍ او مشاريع هنا او هناك، لكن ديون هذه الايام، لا تظهر لا في مؤسسات جديدة، ولا مباني، ولا في اي شيء يمكن رؤيته بالعين المجردة، واعتباره انجازا تمت اقامته ولو عبر الديون.
على العكس هناك كارثة اخرى تتعلق اساسا بمواصلة الاستدانة، ومواصلة تلقي المساعدات العربية والاجنبية، وبرغم ذلك يتراجع الاقتصاد، وتزداد الديون، وكلما بشرنا مسؤول، بقدراته على خفض العجز والمديونية، نفاجأ لاحقا، بأن الديون تزداد.
هل هناك شفافية حقا في طريقة انفاق هذه المليارات، وهل هي حقا يتم استعمالها كما يقال لنا لتغطية العجز في الموازنة او دفع الرواتب، او سداد الفوائد على الديون، فوق الديون؟!.
علينا ان نلاحظ ان كل القطاعات خربة، ومدينة، من الجامعات الى البلديات، وبقية المؤسسات، والشارع الذي يتشقق اليوم، يبقى كما هو، والنقص في الدواء لا تتم تغطيته، وتحديث المؤسسات على مستوى بناها التحتية، مثل المدارس والمستشفيات، في حده الادنى، وكأن البلد بات هرما يكبر في العمر بسرعة هائلة.
كلام تشاؤمي، ربما يفسد نهارات الناس، وصباحات المسؤولين، لكن بالله عليكم، قولوا لنا، لماذا كان مالنا سابقا اقل من هذه الايام، ورأيناه في منجزات كثيرة في كل موقع من ملاعب وجامعات ومراكز صحية وغير ذلك، ولماذا قفزت المديونية الى ارقام جنونية، ولا نرى مقابلها، الا شبكات مياه خربة، ومستشفيات بائسة، وطرقات محفرة.
قولوا لنا فقط، إلى أين تأخذوننا؟!.
 
Developed By : VERTEX Technologies