آخر المستجدات
توقيف مقاول ومهندس بالجويدة جراء تجاوزات في تنفيذ طريق بالجنوب غداة عيد الأم.. الملك يعلن عن مفاجأة مفرحة للغارمات خالد رمضان لـ الاردن24: صفقة القرن مسار بدأ تنفيذه بتواطؤ عربي رسمي.. ونحتاج إلى ثورة بيضاء التربية تعمم على المدارس: نتائج الدورة التكميلية لن تعتمد في قوائم أوائل المملكة الامن يحقق بمقتل رجل وامرأة داخل منزل في خريبة السوق مراد لـ الاردن24: مستمرون بضبط سوق العمل.. ولجنة دراسة أوضاع العمالة الوافدة تواصل عملها الخارجية: لا أردنيين ضمن ضحايا انهيار سقف مسجد في الكويت السلايطة لـ الاردن24: لا نصّ قانوني يلزمنا بعرض نتائج الفرز على الأبواب.. وحددنا موعد انتخابات الفروع ذنيبات ل الاردن٢٤: دمج عدة بطاقات في الهوية الذكية.. و"حجز الرخص" يعيق اضافتها للبطاقة الأردن .. الرزاز وكل هذه العواصف أبو حسان ل الاردن٢٤: اتصالات لاعادة فتح وتشغيل المنطقة الحرة السورية الأردنية استشهاد منفذ عملية سلفيت وشابين اخرين برصاص الاحتلال الاسرائيلي ميركل تواصل تحدي ترمب بخفض النفقات العسكرية المبعوث الأممي إلى سوريا يبشر بـ"المصالحة" وفيات الأربعاء 20/3/2018 الاحتلال يؤكد اغتيال الشاب عمر ابو ليلى منفذ عملية سلفيت توقيف الناشط البيئي المناهض للمشروع النووي باسل برقان السلايطة يرد على تقرير الوطني لحقوق الانسان.. ويؤكد سير انتخابات نقابة المعلمين وفق القانون وسائل إعلام جزائرية: بوتفليقة يعتزم التنحي في 28 أبريل حراثة البحر في مشكلة البطالة!!
عـاجـل :

مديونية بالمليارات.. مقابل لا شيء

ماهر أبو طير
وصلت المديونية الى رقم فلكي، عشرات المليارات، من الديون، ومقابلها لم يتم فتح مستشفى جديد، ولا شارع، ولا اقامة مدرسة ولا جامعة.
كل ما لدينا في الاردن، جذره قديم، بمعنى ان كل مؤسساتنا اقيمت منذ عقود، وبرغم ان الديون ارتفعت الى رقم فلكي، الا اننا لا نرى سببا مقنعا، فلا مشاريع ولا منجزات جديدة، وليقل لي كثيرون، عن المؤسسات الجديدة او المنجزات التي تمت، والتي لا نراها، غير تبرير هذه الديون، بسداد ديون اخرى، او تغطية النواقص في الموازنة.
سابقا كانت الديون، تظهر على شكل مؤسسات او مبانٍ او مشاريع هنا او هناك، لكن ديون هذه الايام، لا تظهر لا في مؤسسات جديدة، ولا مباني، ولا في اي شيء يمكن رؤيته بالعين المجردة، واعتباره انجازا تمت اقامته ولو عبر الديون.
على العكس هناك كارثة اخرى تتعلق اساسا بمواصلة الاستدانة، ومواصلة تلقي المساعدات العربية والاجنبية، وبرغم ذلك يتراجع الاقتصاد، وتزداد الديون، وكلما بشرنا مسؤول، بقدراته على خفض العجز والمديونية، نفاجأ لاحقا، بأن الديون تزداد.
هل هناك شفافية حقا في طريقة انفاق هذه المليارات، وهل هي حقا يتم استعمالها كما يقال لنا لتغطية العجز في الموازنة او دفع الرواتب، او سداد الفوائد على الديون، فوق الديون؟!.
علينا ان نلاحظ ان كل القطاعات خربة، ومدينة، من الجامعات الى البلديات، وبقية المؤسسات، والشارع الذي يتشقق اليوم، يبقى كما هو، والنقص في الدواء لا تتم تغطيته، وتحديث المؤسسات على مستوى بناها التحتية، مثل المدارس والمستشفيات، في حده الادنى، وكأن البلد بات هرما يكبر في العمر بسرعة هائلة.
كلام تشاؤمي، ربما يفسد نهارات الناس، وصباحات المسؤولين، لكن بالله عليكم، قولوا لنا، لماذا كان مالنا سابقا اقل من هذه الايام، ورأيناه في منجزات كثيرة في كل موقع من ملاعب وجامعات ومراكز صحية وغير ذلك، ولماذا قفزت المديونية الى ارقام جنونية، ولا نرى مقابلها، الا شبكات مياه خربة، ومستشفيات بائسة، وطرقات محفرة.
قولوا لنا فقط، إلى أين تأخذوننا؟!.