آخر المستجدات
مصادر: النواب قد يرفض استقالة النائب صداح الحباشنة.. إلا إذا..! لليوم الرابع على التوالي.. بحارة الرمثا يحتجون أمام المتصرفية التربية تبدأ توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي المركزي يرفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية اللوزي لـ الاردن24: لن نقوم باصدار "طبع تكسي" للشركات العاملة وفق التطبيقات الذكية الاردن: الحكومة ستنظر بالمذكرة النيابية التي تطلب اغلاق السفارة لدى اسرائيل ترامب يحتفل باعلانه القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي - فيديو وصور الرقب يدعو لاعطاء "اتفاقية وادي عربة" صفة الاستعجال.. واعادة الممنوعين من الخطابة الى المنابر العزام: الانتهاء من مناقشة الموازنة خلال اسبوع.. ولم نناقش آلية الدعم حتى الآن الصحة تنفي وفاة سيدة بـ"إنفلونزا الطيور" .. وتؤكد: موسمية المرشحون لتقاضي بدلات الاقتناء والنقل والعمل الاضافي في الصحة - اسماء مواقع كاميرات الرادار الجديدة في عمان زيادين ل الاردن24: الحكومة رفعت اسعار الكهرباء بأثر رجعي.. وهذا يخالف القانون الظهراوي: بعض العرب يتعاملون مع القدس كأنها خاصة بالفلسطينيين إربد: مسيرة ليلية تندد بقرار ترامب في شأن القدس بني هاني ل الاردن24: الملقي اوقف مشاريع الانفاق في اربد.. واشتراكات سنوية لاستخدام المواقف مالية النواب تدعو لزيادة مخصصات الاجهزة الامنية.. والوزير الزعبي "قلق" بسبب مجالس المحافظات بدلا من التباكي على القدس، الغوا الاتفاقيّات والمعاهدات مع الصهاينة، وانهوا التّطبيع الرزاز: تحديات التعليم كثيرة ولابد من إعادة النظر في المنظومة التعليمية فيديو || اعتصام السفارة الامريكية: وينك يا صلاح الدين.. باعوا الأقصى هالملاعين
عـاجـل :

مدرسة مكسرة قد تنتهي بعطوة!

د. مهند مبيضين
لم تكد تمضي أيام على ورقة الملك النقاشية حول التعليم، حتى طالعنا الإعلام أمس بخبر اعتداء مواطنيين على مدرسة في إحدى مناطق العاصمة، خبر كان يمكن أن يمر اعتيادياً، لو أنه اعتداء من قبل مواطن على صاحب مخبز غشه في الخبز أو قصاب أو عامل محطة وقود مارسا الغش، مع أن العنف غير مبرر والأفضل التوجه للقانون.
لكن لنتصور الفعل الذي قد يكون حدث في المدرسة كي تعاقب من قبل من هاجموها بتلك الطريقة البشعة، والتي طالت ممتلكات المدرسة وسيارات المعلمين الغلابى التي قد تكون مشتراة لا بل بالتـأكيد على نظام القروض.
الافتراض الأول أن معلماً أساء لطالب أو زجره أو ضربه، وأن أحد الطلاب أبرق لوالده وأهله برسالة نصية أو صوتية عبر الواتس آب فحضروا للمدرسة ممتلئين بالغضب ولم يفكروا للحظة بما يفعلون، ولم يجدوا المدرس المعني بالأمر فانهالوا غضباً على مرافق المدرسة وسيارات المعلمين.
الافتراض الثاني، أن هناك مشكلة عائلية خارج حدود المدرسة وانتقلت إليها، وهذا مستبعد، والافتراض الثالث أن الأهل اكتشفوا أن المدرسة لا تعلم كما يجب ولا تقدم أفضل ما لديها فأرادوا الإصلاح بالقوة. وكل ما ذكر هو محض تفكير بأسباب الفعلة غير المقبولة من طرف الأهالي.
قد يكون هناك معلم صلف أو شديد، وقد يكون هناك طالب مشاكس ووقح استدعت أفعاله غضب المدرس، وفي جميع الحالات لا يمكن اللجوء للعنف وتدمير ممتلكات مدرسة ربما لم تأت إلا بعد مطالبات حثيثة ببنائها.
الذين اعتدوا على ممتلكات المدرسة ربما لا يعون أن الأردنيين بنوا مدارسهم الأولى من تبرعات الاهالي، وأنهم قدموا الغالي والنفيس في سبيل التعليم، وكان الناس يفضلون تأديب أبنائهم بأقصى السبل كي يتعلموا الاحترام وقيمة العلم.
اليوم الأفكار عديدة حول حماية المعلمين والمدارس، لكن المجتمع غاضب أكثر مما يجب، يرفضون الكاميرات ولا يقبلون بها، وهي سبيل جيد للرقابة والحماية، ويرفضون مديراً أو معلماً صلباً متمسكاً بالقانون، ويعتدون على المدير قبل المعلم، فكيف يمكن أن نتقدم والحالة هكذا؟
كل ما يمكن قوله إن التعليم هو الخيار الأخير والأول، وما رد الاعتداء وحفظ كرامة المعملين، إلا بتطبيق أقصى العقوبات على من يقومون بالصور المختلفة من الاعتداءات، والتي باتت تتكرر وتخيف المعلمين كثيراً، لا بل تجعل منهم قادة بلا سلاح وقدوة بلا حماية وأصحاب رسالة بدون أنصار، فتنتهي الأمور بفنجان قهوة وصلحة.