آخر المستجدات
الرزاز: لا تعليق لدوام المدارس ولا نشاطات ليوم الاثنين.. وهذا ليس النموذج المعتمد من الوزارة الازمات المرورية تخنق العاصمة عمان.. والامانة: 2018 عام النقل الخارجية تعلن ارتفاع حصيلة وفيات حادث السعودية هيومن رايتس تدعو الأردن إلى منع دخول الرئيس السوداني أو توقيفه حريق كبير في واندا للملابس -شارع المدينة المنورة ترجيح تخفيض أسعار المحروقات 2-3% الشهر المقبل مواطنون في الاغوار: قطعوا المياه عنا لتزويد فنادق البحر الميت.. والوزارة: سنعاود الضخ الاحد مالية النواب توصي بإحالة 90 مخالفة اوردها تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد جامعات تفتخر بالاكتشافات والاختراعات وجامعاتنا تتباهى بالإنذارات والعقوبات اغلاقات مرورية في عمان الأحد والاثنين بعد جريمة اربد المروعة.. هل يوقف الاردن استقدام العاملات من بنغلاديش؟ وفاة طفلين اثر حادث غرق في العاصمة شركة الفا تؤكد: سقوط هاتف سائق الحافلة وراء حادث السعودية الطعاني يدعو الحكومة لتزويد لجنة الطاقة بنسخة عن اتفاقيتها مع رياح الاردن اعتماد مشروع قرار أردني حول أزمة اللجوء السوري الكلالدة: القرعة ستحسم تساوي المرشحين للبلدية.. والتعليمات التنفيذية خلال اسبوع أسماء الوفيات والجرحى في حادث حافلة المعتمرين تنظيم النقل: تعليمات جديدة للحافلات.. والاخطاء في حوادث السير "بشرية" الحنيفات لجو24: ندرس وقف استيراد اللحوم من البرازيل.. ورفضنا 8 ارساليات خلال شهر التربية لجو24: 1600 معلم لتدريس مادة المال والأعمال في المدارس

مدارس في مهب الفقر وتهالك البنية التحتية..

JO24 -  
  لماذا لم تعترف وزارة التربية والتعليم منذ البداية بان مقاعد بعض المدارس متهالكة للغاية وان اوضاع بنيتها التحتية يرثى لها؟ لماذا شككت بالصور وعن اي لجنة تحقيق تتحدث ،ونحن نعرف جميعا بان الصور حقيقية وواقعية،واليوم قامت الوزارة بارسال مقاعد جديدة للمدرسة في عين الباشا؟

كان على وزارة التربية ان تشكل لجنة على اعلى المستويات لزيارة جميع مدارس المملكة والاطلاع على اوضاع غرفها الصفية وبنيتها التحتية. وان تستنفر كوادرها لتلبية احتياجات المدارس في المحافظات والمناطق البعيدة عن مراكز المدن في الارياف والبوادي .

لا نعرف لماذا لا تتعلم الحكومة من اخطائها ؟ ما فائدة النفي والتحقيق مع المعلمين لمعرفة من سرب الصور، وجميعنا يعرف ان هذه الصور صحيحة وواقعية؟ ما الفائدة من المكابرة في المحسوس ؟ ما فائدة المزاودة على الناس ،ونحن نعرف واقع الحال ،ومطلعون جيدا على اوجه التقصير ومحدودية الامكانات لدى وزارة التربية ؟

الصور التي نشرت لطلاب في مدرسة البربيطة في الطفيلة يندى لها الجبين ،وصور مقاعد مدرسة عين الباشا، مخزية ومعيبة ،كيف يقبل المعلمون التدريس في هذا الوضع ؟اين مدير المدرسة ؟اين مدير التربية؟

كان يفترض ان تشكر وزارة التربية والتعليم المصور الصحفي الزميل فارس خليفة الذي نشر هذه الصور، فليس من المعقول ان يكون وزير التربية محمد ذنيبات مطلعا على واقع الحال في هذه المدرسة وظل ساكتا ولم يوعز بتزويدها وغيرها بما تحتاجه من مقاعد ومستلزمات ،لذلك نفترض ان الزميل خليفة اسدى خدمة للطلبة من جهة وللوزارة التي لم تكن مطلعة على واقع الحال من جهة اخرى،هذا بافتراض حسن النية والعمل.

وهنا لا بد ان نسأل :الى متى ستستمر الوزارة في استنزاف موازنتها ببرامج وخطط لا تعد اولوية اذا ما سلمنا بان جاهزية مدارسها ليست كما يجب ؟

ثم كيف يمكننا ان نفكر باستخدام تطبيقات تقنية تساعد المعلم وتعطيه ادوات لتوصيل المعلومة للطلبة ،وطلبته لا يجدون مقاعد يجلسون عليها ؟