آخر المستجدات
نتائج انتخابات الرصيفة المتغيرة لثلاث مرات تستوجب اقالة مجلس مفوضي الهيئة المستقلة! مجلس الوزراء يعيّن أعضاء مجالس المحافظات ومجلس أمانة عمّان - اسماء هدى الشيشاني ترد على تخرّصات الاشغال: منعت زوجي وابني من التقدم لأي عطاء حكومي! ابو غزلة يكتب عن الفجوة الجندرية في نتائج امتحان الثانوية العامة في الأردن.. العرموطي: عدم التجديد لـ هدى الشيشاني كيدي.. وعلى النائب العام التحقيق بقضية الـ 40 مليون رسميا.. الدكتور يوسف الشواربة أمينا لعمان - السيرة الذاتية بني هاني يجدد العهد مع الانجازات: أربعة مشاريع كبرى توفر آلاف فرص العمل وملايين الدنانير اعادة فتح معبر طريبيل نهاية الشهر الحالي.. وشركات التخليص تتحضر بعد مرور 7 أشهر على الانهيار.. ازاحة جديدة في الجبل تؤخر افتتاح طريق اربد - عمان! الصحة: اعادة هيكلة تشمل مديريات وأقسام تابعة للوزارة مدعوون للامتحان التّنافسي للمرحلة الثانية لدبلوم إعداد وتأهيل المعلمين - أسماء أيلول: 30 يوما ثقيلة بانتظار الأردنيين حادثة الخراف المحشوة بالمخدرات تثير استياء حول ممارسات سلبية لكوادر في دائرة الجمارك! الصفدي: الاستفزازات الاسرائيلية تهدد المنطقة.. ولا أمن لاسرائيل دون تحقيقه للفلسطينيين الحباشنة: ابعاد هدى الشيشاني استمرار للنهج الحكومي بحماية مصالح الفاسدين.. هدى الشيشاني تردّ على هلسة: من قال إن الأمر مرتبط بالصحراوي.. ولماذا انتهكتم الحماية؟ بعد الاعتداء على الكوادر الطبية في جرش.. الامن يطلب نقلهم إلى غرفة الحبس! النسور ل الاردن٢٤: لدينا احتياطيات من مادة اليورانيوم تصل الى ٤٠ الف طن النائب الطراونة ل الاردن ٢٤:لن نمرر التعديلات على قانون الضريبة السعودية تدعو إلى تحري هلال شهر "ذي الحجة" الإثنين
عـاجـل :

مدارس في مهب الفقر وتهالك البنية التحتية..

الأردن 24 -  
  لماذا لم تعترف وزارة التربية والتعليم منذ البداية بان مقاعد بعض المدارس متهالكة للغاية وان اوضاع بنيتها التحتية يرثى لها؟ لماذا شككت بالصور وعن اي لجنة تحقيق تتحدث ،ونحن نعرف جميعا بان الصور حقيقية وواقعية،واليوم قامت الوزارة بارسال مقاعد جديدة للمدرسة في عين الباشا؟

كان على وزارة التربية ان تشكل لجنة على اعلى المستويات لزيارة جميع مدارس المملكة والاطلاع على اوضاع غرفها الصفية وبنيتها التحتية. وان تستنفر كوادرها لتلبية احتياجات المدارس في المحافظات والمناطق البعيدة عن مراكز المدن في الارياف والبوادي .

لا نعرف لماذا لا تتعلم الحكومة من اخطائها ؟ ما فائدة النفي والتحقيق مع المعلمين لمعرفة من سرب الصور، وجميعنا يعرف ان هذه الصور صحيحة وواقعية؟ ما الفائدة من المكابرة في المحسوس ؟ ما فائدة المزاودة على الناس ،ونحن نعرف واقع الحال ،ومطلعون جيدا على اوجه التقصير ومحدودية الامكانات لدى وزارة التربية ؟

الصور التي نشرت لطلاب في مدرسة البربيطة في الطفيلة يندى لها الجبين ،وصور مقاعد مدرسة عين الباشا، مخزية ومعيبة ،كيف يقبل المعلمون التدريس في هذا الوضع ؟اين مدير المدرسة ؟اين مدير التربية؟

كان يفترض ان تشكر وزارة التربية والتعليم المصور الصحفي الزميل فارس خليفة الذي نشر هذه الصور، فليس من المعقول ان يكون وزير التربية محمد ذنيبات مطلعا على واقع الحال في هذه المدرسة وظل ساكتا ولم يوعز بتزويدها وغيرها بما تحتاجه من مقاعد ومستلزمات ،لذلك نفترض ان الزميل خليفة اسدى خدمة للطلبة من جهة وللوزارة التي لم تكن مطلعة على واقع الحال من جهة اخرى،هذا بافتراض حسن النية والعمل.

وهنا لا بد ان نسأل :الى متى ستستمر الوزارة في استنزاف موازنتها ببرامج وخطط لا تعد اولوية اذا ما سلمنا بان جاهزية مدارسها ليست كما يجب ؟

ثم كيف يمكننا ان نفكر باستخدام تطبيقات تقنية تساعد المعلم وتعطيه ادوات لتوصيل المعلومة للطلبة ،وطلبته لا يجدون مقاعد يجلسون عليها ؟