آخر المستجدات
المحامين بصدد توجيه انذار عدلي للرزاز.. وارشيدات لـ الاردن24: سنتعاون مع جميع القوى والمواطنين حراك بني حسن يبدأ سلسلة برنامجه التصعيدي للمطالبة بالافراج عن أبو ردنية والمعتقلين - صور اربد: ثمانية من اعضاء الاتحاد العام للجمعيات الخيرية يقدمون استقالتهم من الاتحاد جمعية أصدقاء الشراكسة الأردنية يجددون مطالبة روسيا بالاعتراف بالابادة الجماعية - بيان سلامة حماد يشكو المستشفيات الخاصة.. ويقول إن الحكومة ستخصص موازنة لحماية المستشفيات مخالفات جديدة إلى "مكافحة الفساد" وإحالات إلى النائب العام شقيقة المتهم بالاعتداء على الطبيبة روان تقدّم الرواية الثانية.. تنقلات والحاقات بين ضباط الأمن العام - أسماء الضمان تبحث إدراج مهنة معلم ضمن المهن الخطرة بعد مرور ١٥ يوما على اضرابه عن الطعام .. المشاعلة يشعر بالاعياء ويتحدث عن مضايقات امنية هند الفايز تروي تفاصيل اعتقالها.. تعديلات جديدة على قرار تملك الغزيين للعقارات والشقق السكنية في المملكة الخصاونة ل الاردن٢٤:اعددنا خطة شاملة للنهوض بالنقل العام،وطرحنا عطاء الدفع الالكتروني المحاسيس ل الاردن٢٤:٢٤ مدرسة خاصة تقدمت بطلبات رفع الرسوم المدرسية النائب الزوايدة ل الاردن٢٤:القانون يمنع انتهاك حرمة المنازل المشاقبة يكشف ملابسات اعتقال شقيقه نعيم.. ويحمل الرزاز مسؤولية انتهاك حرمة منزله - فيديو اغلاق طريقين رئيسين بالاطارات المشتعلة وفعالية سلمية في الزرقاء تطالب بالافراج عن ابو ردنية - صور يوم حكومة الرزاز الاسود الزميلان غبون والمحارمة: نهج حكومي متصاعد في التضييق على الحريات المزارعون يطالبون الحكومة بانفاذ توصيات النواب واقرار اعفاء القروض من الفوائد
عـاجـل :

ما لذي سيفعله الرئيس في القدس؟!

ماهر أبو طير

الرئيس الأميركي يستعد لزيارة القدس، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، قبيل يومين من احتفال إسرائيل بالذكرى الخمسين لاحتلال القدس وتوحيدها بالمعنى اليهودي، أي ضم القدس الشرقية الى الغربية، باعتبارهما معا «القدس الموحدة» عاصمة إسرائيل.

السيناتور الأميركي الجمهوري رون دي سانتيس: الرئيس دونالد ترامب ينوي الإعلان خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل عن نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، كما ان التسريبات الأميركية بدأت تلمح الى وجود قرار قديم من الكونغرس الأميركي قبل اثنين وعشرين عاما يعترف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

برغم الهواجس العربية، على المستوى الشعبي، من اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة في ذات توقيت زيارته اليها، الا ان الإسرائيليين، يقولون ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتيناهو ليس مستعدا لدفع ثمن لواشنطن، مقابل نقل السفارة الى القدس، فهو يريد ان يقبض، ولا يريد ان يدفع.

لا تقول مصادر كثيرة، أي معلومات، عن الثمن الذي يقصده نتنياهو، اذ مالذي تبقى فعليا لدفعه كثمن للفلسطينيين، اذا كانت القدس ستصبح عاصمة للاسرائيليين، واغلب ارض الضفة الغربية، صودرت او أقيمت عليها المستوطنات؟!.

علينا ان نشير هنا، الى ان الرئيس الأميركي سيلتقي الرئيس الفلسطيني خلال هذا الشهر، في واشنطن، بمعنى ان ترامب سيذهب الى إسرائيل، وبيده تصور واضح، عما يريده من إسرائيل، وعما سيدفعه أيضا لإسرائيل، والأرجح انه سيكون كريما جدا مع الإسرائيليين وحدهم.

ردود الفعل العربية الباهتة، تعطي إسرائيل مساحة كاملة ومرنة للتحرك، فهي اليوم، قد تفوز بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال، وقد تتعهد بدفع ثمن جزئي للفلسطينيين، سرعان ما تتراجع عنه مع اول انطلاقة للمفاوضات، وهذا يعني ان الثمن سيدفعه الفلسطينيون فرادى، ولن يكون هناك أي ثمن سيدفعه الإسرائيليون.

كل المعلومات تؤشر على ان الإدارة الأميركية تريد تسوية القضية الفلسطينية هذا العام، بأي شكل، والأرجح ان هذه التسوية، لن تكون فلسطينية- إسرائيلية، بل عربية- إسرائيلية، بحيث يدفع الفلسطينيون الكلفة الكبرى، تحت مظلتها، وتحصل إسرائيل على كل ماتريده، ويغطي العرب «الفروقات» في القصة.

ما يمكن حسمه اليوم بكل وضوح، ان لا دولة فلسطينية مقبلة على الطريق، بمعنى المشروع الوطني الذي تم طرحه خلال عقود، وماسنراه، مجرد شكل فلسطيني سينضوي تحت مظلة عربية إقليمية، ضمن صيغ مقترحة مختلفة ومتعددة، عنوانها السكان وما تبقى من ارض، ويكون سقفها الأعلى، تحويل العلاقة مع القدس، من علاقة مع عاصمة فلسطينية مفترضة، الى علاقة مع مكان ديني للصلاة وحسب، دون أي مغزى سياسي.

علينا ان نقر اليوم، ان المشروع الفلسطيني، بطبعتيه، المقاومة او السلام، يمر في توقيت فاصل جدا، حيث الاستعصاء يضرب بقوة، كل المشهد الفلسطيني، ولا يمكن ان تجد تل ابيب توقيتا افضل من ذلك، تنتزع فيه القدس، كليا، كجوهرة من المشروع الوطني الفلسطيني.

لكن السؤال الأخطر...ماهو الطريق الثالث الذي سيلجأ اليه الفلسطينيون امام ما تعانيه المقاومة، وما تواجهه عملية السلام، وهل من طريق ثالث حقا، ام اننا سنشهد اسدال الستار على مرحلة خطيرة من تاريخ هذه المنطقة؟!.

والسؤال مفرود لمن يعرف الإجابة؟!.