آخر المستجدات
تفاصيل حول الوفاة الخامسة بالكورونا.. وثلاث حالات تحتاج عناية فائقة فيروس كورونا: أسعار النفط في أدنى مستوياتها خلال 18 عاما الصحة العالمية تدعو للاستمرار بتقديم الخدمات الصحية إلى جانب مكافحة كورونا مدارس خاصة تهدد أولياء أمور طلبة بحجب الخدمة عن أبنائهم في حال عدم دفع الأقساط كاملة! د. بني هاني يكتب: أما آن للعقل المشنوق أن يترجل - الجزء الأول وزير الصحة يعلن تسجيل وفاة خامسة بفيروس كورونا.. و(9) اصابات جديدة في الاردن الفراية: أنهينا المرحلة الأولى من اخلاء فنادق الحجر.. وعزل اربد جاء حفاظا على مواطنيها الحكومة توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية للتنقل موسم القطاف في ظل حظر التجول.. من يغيث المزارع؟ غرفة تجارة عمان والبرجوازية الطُفيلية الحجر على (100) شخص من مخالطي بنايتي اربد.. وسحب مئات العينات العضايلة معلنا ارتفاع عدد وفايات كورونا: الأيام القادمة حاسمة.. والأمور مازالت تحت السيطرة تسجيل وفاة رابعة بكورونا في الاردن والاولى بمستشفى الملك المؤسس التعليم العالي توجه عدة رسائل للطلبة الأردنيين في الخارج الحكومة تسمح بانتاج خبز الحمام والكعك بشروط.. والطلب على الخبز تراجع بنسبة 80% البستنجي: أكثر من ٥٠٠ مستثمر لديهم بضائع عالقة في العقبة الخلايلة: 50 ألف أسرة محتاجة استفادت من صندوق الزكاة خلال الأيام الماضية الكيلاني لـ الاردن24: مازلنا نعاني من نقص الكمامات.. والوزير وعد بتأمين كميات كبيرة التربية لـ الاردن24: سننتقل إلى مرحلة جديدة في التعليم عن بعد المركزي يصدر تعليمات تنظيم خدمة الحوالات لشركات الصرافة
عـاجـل :

ما بعد كورونا

نسيم عنيزات

لن يبقى العالم بعد انتهاء أزمة كورونا بعون الله كما كان قبلها.

وعندما نتحدث عن العالم نعني كل مقوماته ومكوناته بدءا من القارات والدول والمدن والمجتمعات كاملة .

فعلى الصعيد العالمي سنشهد في المستقبل انهيارا لبعض التحالفات وإنشاء أخرى على خلفية المواقف أثناء الأزمة التي هزت أركان التحالف وعزلت دولا عن بعضها وتركت كل واحدة تحارب لوحدها. وقبل التحدث عن القيم الإنسانية و الدولية التي أضاعت وقتا طويلا في توجيه التهم أحيانا بلهجة عنصرية أنانية على غرار الفيروس الصيني او حجب معلومات علمية وطبية عن البعض في ظل تسابق محموم وتنافس للحصول على علاج أو لقاح لا يخلو من الأنانية طمعا في الأموال الطائلة التي ستجنى من هذا الاكتشاف.

وستشهد القارة الأوروبية تراجعا كبيرا في الدور والتأثير العالمي بعد الهزة الاقتصادية والطبية التي أصابتها وضعف الترابط بين دولها وحالة العجز التي مرت فيها.

ولا ننسى النظرة العالمية المستقبلية للولايات المتحدة الأمريكية بعد مواقفها السلبية في بداية الأزمة وعجزها عن إيجاد وسائل وطرق ناجعة للحد من الخسائر البشرية والمادية أثناء الأزمة التي أسقطت مقولة القوة التي لا تقهر او الدولة العظمى .

أما عربيا والتي لم يختلف حالها وواقعها عن غيرها من دول العالم حيث واجهت كل دولة أزمتها بمفردها بعيدا عن غيرها ودون وضع خطة واحدة و شاملة خاصة في ظل تشابه ظروف الإصابات او تشكيل لجنة عربية للتنسيق او تقديم الدعم لبعض الدول المحتاجة .

أما مجتمعيا و خاصة لدينا في الأردن فكانت الدولة هي الرابح الأكبر بعد أن كسبت الدولة الناس والمجتمع بعد أن شكلت الأزمة تقاربا و انسجاما بين الطرفين في ظل الإجراءات التي نفذتها الدولة والتي فاقت إمكانياتها .

أما على الصعيد المجتمعي فأعتقد ان الروابط ستزداد بعد الخلوة الأسرية الإجبارية التي شكلت مراجعة للنفس في كثير من الأحيان.

ندعو الله أن يزيل الغمة عن العالم أجمع قريبا.

الدستور

 
Developed By : VERTEX Technologies