آخر المستجدات
حملة أمنية على البسطات في وسط البلد هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي تقر استمرارية الاعتماد الخاص لبعض التخصصات الجمارك تحبط عملية تهريب بقيمة 100 ألف دولار الرزاز: سنخاطب البنك المركزي لدراسة إمكانية تأجيل دفعات المقترضين الجامعة العربية تطالب بمساءلة الاحتلال الاسرائيلي عن جرائمه ضد الاسرى محكمة التمييز تقرر اعتبار جماعة الأخوان المسلمين منحلة حكما تشكيلات ادارية واسعة في هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية - اسماء الرزاز يؤكد عدم المضي بإحالة من أكمل 28 سنة خدمة إلى التقاعد حملة غاز العدو احتلال تطلق عاصفة إلكترونية مساء الجمعة القاضي محمد متروك العجارمة يقرر إحالة نفسه على التقاعد "الأردنية" تنهي خدمات 21 عضو هيئة تدريس العضايلة: ندرس بعناية آليّة فتح المطارات مع الدول الخضراء التي لن تتجاوز 10 دولٍ الحكومة: تسجيل ثلاث اصابات جديدة بفيروس كورونا.. وثلاث حالات شفاء اللوزي لـ الاردن24: طلبنا تخفيض مدة حجر سائقي الشاحنات إلى 7 أيام ممدوح العبادي: المرحلة تستدعي رصّ الصفوف.. وعلينا الحفاظ على استقلالية السلطات وزير التربية يعلن تثبيت موعد بدء العام الدراسي في 1 أيلول، ودوام الهيئات التدريسية في 25 آب رئيس النيابة العامة يقرر احالة نفسه على التقاعد - وثيقة باسل العكور يكتب عن ممتهني وأد الحلم واغتيال الفرصة الأوقاف تعيد فتح المراكز القرآنية مع الالتزام بالإجراءات الوقائية المحكمة الادارية تؤكد بطلان انتخابات نادي الوحدات
عـاجـل :

ما بعد التعداد

أحمد حسن الزعبي
تستعد دائرة الإحصاءات العامة لإجراء التعداد السادس بتاريخ المملكة في نهاية هذا الشهر ، وبالتعداد المنتظر ستنتهي ان شاء الله حالة الــ «تحزير» عند مسؤولينا الى الأبد ،ففي الوقت الذي يخرج فيه تصريح رسمي مفاده ان الأردنيين تجاوزا الــ9 ملايين ، يؤكد آخر اننا فقط 6 ملايين نسمة ، وفي نفس الوقت لا يوجد أرقام حقيقية ودقيقة لعدد اللاجئين ولا المقيمين في المملكة سواء بصفة العمل او الدراسة...فأرقام وزارة الداخلية / دائرة الجوازات تختلف عن أرقام دائرة الإحصاءات ..فالموضوع «الرقمي» طعة وقايمة في بلدي العزيز ولله الحمد.
لكن نتمنى الا يذهب تعب «الباحثين» سدى ، اتمنى الا يضيع جهد أكثر من 23 الف باحث احصائي بالبيروقراطية ورمي النتائج على الرفوف كما هو الحال في كل عمليات البحث والتدقيق بدءاً من تقرير ديوان المحاسبة وانتهاء بــ»آي باد» الباحث الذي يجوب فيه البيوت والمساكن ، بمعنى أوضح ، نتمنى الا تصبح نتائج التعداد مثل شهادة خلو الأمراض التي نستخرجها للوظيفة...لا المانح «يفحص» ولا الطالب «يدقق»..وبالتالي تصبح اجراء روتينياً يجرى لاستكمال المعاملة لا أكثر...
ليس المهم اجراءات التعداد الذي سيجري نهاية هذا الشهر، فهو سينجح حتماً وستكون نتائجه قريبة ودقيقة من الرقم الحقيقي للسكان والمساكن والمقيمين باستخدام تقنيات التعداد الحديثة والربط الاليكتروني، لكن الأهم ما بعد التعداد..فقد مللنا التخطيط القائم على «الغميض» والتنفيذ القائم على «الغميض» وكلام «الغمّيض».. لأن العالم «مفتّح» و لا يفهم الآن الا لغة الأرقام فإذا كنا لا نملكها فإننا لا نفهم لغة العالم ولا نفهم على انفسنا حتى...
النتائج التي ستظهر من التعداد القادم يجب ان تكون «مفكّرة» بشرية تعود اليها الدولة في كل خطوة تخطوها من توسعة مدن واعادة النظر بالبنى التحتية وتحديد الاكتظاظات السكانية والمتعطّلين عن العمل وعدد المقيمين واللاجئين لنعرف كيف نخاطب الدول المانحة...اذا لم يكن لديك رقم تتحدث فيه بوضوح ...سوف تبقى «تهيجن» بعموميات لا تقنع حتى جدتي..


الرأي.
 
Developed By : VERTEX Technologies